البث المباشر
محمد شاهين يكتب: الوصاية الهاشمية… حين تتحول المسيرة إلى موقف وطن ‏رئيس سلطة إقليم البتراء يستقبل لاعبي المنتخب الوطني أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على تباين أذربيجان تنفي صحة معلومات تزعم إطلاق صواريخ من أراضيها باتجاه دول الخليج المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة الصحة اللبنانية: 1953 شهيداً و6303 جرحى حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ مطلع آذار قائد الجيش يوسف الحنيطي: رمز الوطنية والإخلاص في مواجهة افتراءات الأعداء النشامى حكاية دم تُسقط كل افتراء الصين تطلق المسبار القمري "تشانغ آه-7" في النصف الثاني من عام 2026 عيد ميلاد سعيد كاظم الجغبير تقنية 'بوينغ' تنقذ طيارين أمريكيين من جبال إيران: تفاصيل عملية الـ 50 ساعة نفاع ونواب وقيادات واعضاء حزب عزم في المسيرة الوطنية 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند الأمن العام الأردني: مائة عام من عراقة التأسيس وإرث التحديث الهاشمي الذهب يتجه نحو ثالث مكسب أسبوعي على التوالي الأردنية للبحث العلمي : جهود كبيرة للملك في حماية الهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين علاج غير دوائي يخفف آلام الظهر المزمنة ما الذي تعرفه ناسا؟ .. تصريح مفاجئ يُعيد الجدل حول وجود الكائنات الفضائية 100 مليون يورو .. برشلونة يفتح الباب أمام رحيل نجمه للدوري السعودي

الملثم

الملثم
الأنباط -

في ظل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في أكتوبر 2023، برزت شخصية الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، كأحد أبرز الوجوه الفلسطينية التي تصدت لهذا العدوان،وقد حظيت خطاباته باهتمام كبير من قبل الرأي العام الفلسطيني والعربي والدولي، لما حملته من رسائل قوية وواضحة للعالم.
تميزت خطابات أبو عبيدة بأسلوبها الواضح والمباشر والمبشر للشعوب العربية التي تغلب عليها العاطفة والإعجاب بصورة البطل الذي لا يهاب قوى الإحتلال وأعوانه، ويؤكد دائما في خطاباته على أهداف المقاومة الفلسطينية، وهي تحرير فلسطين من الاحتلال الإسرائيلي، وتحقيق النصر للشعب الفلسطيني. كما تميزت هذه الخطابات بقدرتها على بث روح الأمل والتفاؤل في نفوس الفلسطينيين والعرب ، وإحياء روح المقاومة في قلوبهم. فقد بات أبو عبيدة هو البطل بنظر الأطفال لقصصهم الخيالية ولكن على أرض الواقع يتابعون خطاباته عن كثب وهم رافعين علامات النصر ،متأثرين بتعابير وجوه الكبار من عائلاتهم والصمت الذي يسود البيوت عند بث الخطاب لأهميته ومكانته الكبيرة عند الجميع فهو يمثل صمود وقوة المقاومة ، ونجد أن الملثم قد غير أسس الخطاب فكما نعلم أن الخطيب يجب ان يتواصل مع جمهوره بصريًا وأن يتطابق حديثه مع تعابير وجهه ليحقق هدفه بايصال رسالته بشكل كامل وواضح ولكن أبو عبيدة تمكن من خلف اللثام أن يأخذ انتباه شعوب بأكملها بصوته فقط دون أي مؤثرات أخرى ،  وكان لخطابات أبو عبيدة تأثير كبير على مجريات العدوان الإسرائيلي على غزة، حيث ساهمت في رفع معنويات الشعب الفلسطيني والعربي ، وإحباط معنويات الاحتلال الإسرائيلي،كما ساهمت هذه الخطابات في لفت انتباه العالم إلى القضية الفلسطينية، والتأكيد على أن المقاومة الفلسطينية هي القوة الوحيدة القادرة على تحقيق النصر للشعب الفلسطيني، وهنا يجب أن نذكر أن خطابات أبو عبيده تخللها جمل وكلمات تهكمية تم تداولها بشكل كبير واعتمادها ككلمات لها قيمة كبيرة للشارع العربي كجملة (لا سمح الله ) التي وجهها أبو عبيدة في خطابه الذي قصد بها بعض الدول العربية التي لم تحرك ساكنًا منذ بدء العدوان على غزة حيث قال هل تظنون أننا ننتظر منكم أن تساعدونا بجيوشكم أو أسلحتكم لا سمح الله وأكمل حديثه بأن المقاومة لا تنتظر الدعم العسكري ولكنها تستغرب عدم قدرة العرب على ادخال المساعدات والإغاثات لقطاع غزة في ظل هذة الظروف الصعبة .
ومن المتوقع أن تستمر خطابات أبو عبيدة في لعب دور مهم في الساحة الفلسطينية والدولية، حيث ستظل تمثل لسان حال المقاومة الفلسطينية، وصوت الشعب الفلسطيني في وجه الاحتلال الإسرائيلي.

فداء فريد الحمزاوي
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير