اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الجيش يفتح باب التجنيد لحملة البكالوريوس في الحقوق والقانون أسماء المرشحين برنامج الدبلوم العالي قبل الخدمة 2026/2027 الدفعة الاولى اجواء صيفية عادية في اغلب المناطق حتى الأحد كيف تحافظ على خصوصية محادثاتك مع أدوات الذكاء الاصطناعي؟ ليست الثلاجة .. هذا الجهاز يلتهم فاتورة الكهرباء دراسة تكشف عاملين مفاجئين وراء انجذاب البعوض لبعض البشر دون غيرهم أخطاء شائعة مع الراوتر .. لا تضعه في هذه الأماكن الإدراك الاستراتيجي الحلقة المفقودة في صناعة القرار من مكافآت كأس العرب إلى أعباء المونديال.. الأمير علي يضع ملفات الكرة الأردنية أمام الفيفا أعيان: مواقف الملك تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها ساقطون في سوق النخاسين: رسالة عارية الحقيقة إلى مروجي الفناء كلّيّة التّمريض في الجامعة الأردنيّة تزفّ للوطن 311 خرّيجًا وخرّيجةً يحملون رسالة الإنسانيّة كلّيّة الصّيدلة في الجامعة الأردنيّة ترفدُ القطاعَ الصّحّيّ بـ506 خرّيجين وخرّيجاتٍ وتؤكّد ريادتَها الأكاديميّة عالميًّا كلّيّة علوم التّأهيل في الجامعة الأردنيّة ربعُ قرنٍ من الرّيادة يصنعُ 313 قصّةَ نجاحٍ جديدة الحجايا رئيسةً لكتلة حزب عزم النيابية استحداث مكتبة قراءة للأطفال في مستشفى الشيخ محمد بن زايد. وزير الخارجية: موقف موحد في مواجهة خطر السياسات الإسرائيلية رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة المنطقة العسكرية الجنوبية الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية مهرجان عمّان السينمائي 2026 حفل ختام يعزز مكانة الأردن وجه عالمية للسينما

نهاية ثيران مقدسة

نهاية ثيران مقدسة
الأنباط -

فايز شبيكات الدعجه
  يحكى ان قبيلة كانت تتغذي على لحوم الثيران، لكنها كانت تقدس نوع منها ولا تأكل لحومها ، وهي ثيران تتميز بخصائص معينه، وعندما يصاب احدهم بمرض يحملونه ويضعونه عند قدميها فهناك سوف يجد الشفاء، هذه الثيران السعيده لا تحمل شيئا فوق ظهورها، وهم يلبسونها الحريرالاحمر المزركش، ويضعون حول اعناقها وارجلها الاجراس والسلاسل النحاسيه، واذا مشت فهي دائما  في مقدمة الثيران، وهي في مشيتها مرفوعة الراس تخطر في كبرياء كأنها تعلم مدى المكانةالتي تتمتع بها بين اصحابها، واذا توقفت في الطريق وهي كثيرا ما تفعل، هذا يعني انها بدأت تشعر بالتعب، واذاً فلا بد ان يتوقف الجميع حولها، يتثبون خيامهم وقد تستمر رقدتها اياما وهم بجوارها لا يتحركون، وقد تقوم من رقدتها بعد ساعات قليله فيسرعون الى جمع حاجياتهم ويمضون وراءها حتى نهاية رحلتهم، فهي القائد دائما. عند اقدامها ايضا يقسمون ويتوسلون،ويتعبدون.، وهم يعتقدون ان من يسيء اليها سوف يتحول الى فأر او ذبابه، او انه سوف يموت في الحال. 
  كلهم، إلا واحد منهم، يخشونها ويكرمونها ويكرهونها بذات الوقت، ذلك انها تستهلك مصدر رزقهم وتلتهم قوتهم، فتحيل حياتهم الى جحيم الفاقة، وتضعهم في ذل الفقر، وهم لهذا حفاة عراة جياع. 
  احد الايام لم تجد القبيله ما تأكل، واخذت تتضور جوعا ما دفع ذلك الواحد للتمرد. دنا منها خلسه دون ان تحس به القبيله.. فقأ عين ثور منها. وطعن آخر بسكين.
  لم يتحول الى فأر ابو ذبابه، كما لم يمت بذات الوقت. 
ثم قبضوا عليه خوفا من الهلاك.. شدوا وثاقه وحكموا عليه على الفور  بفقيء عينية وان يطعنه كل واحد منهم طعنه واحده على الاقل وتركه ينزف حتي يموت.  
  حضروا جميعا ساعة التنفيذ وكانوا جياعا وعلى وشك الهلاك، وهموا بالتنفيذ لولا 
ظهور واحد من بينهم فجأة وقال. إنها ثيران عاديه ايتها القبيلة . الا ترون ان الرجل لم يتحول لذبابه او فأر ولم يمت.. ثم توجه لكبير الثيران وظل يطعنه حتى وقع صريعا، تبعته القبيلة وذبحوا كل الثيران المقدسة واكلوها، ومنذ ذلك اليوم انتعشت احوالها وتخلصت من تلك الخرافة التي لازمتهم كما لازمت اجدادهم،، وقالوا،، لقد كان اجدادنا بلهاء.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير