البث المباشر
‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب علماء: شوكولاتة الأمازون ربما تصبح الغذاء الخارق القادم مقتل محامية شابة بوابل من الرصاص يثير الغضب في تركيا السجن 14 عاما لشاب قتل زوجته بـ"صفعة" بسبب تأخر الطعام الأردن يدين في بيان مشترك الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود عيد العمل "السياحة والآثار" تنفذ حملات نظافة في منطقة الجدعة ومقام النبي شعيب بالبلقاء السعودية: تأشيرات الزيارة بجميع أنواعها ومسمياتها لا تخول حاملها أداء فريضة الحج العربية للطاقة المتجددة تعقد الاجتماع التحضيري للحوار العربي السادس للطاقة المتجددة. السفير العضايلة يشيد بتجربة مستشفى سرطان الأطفال في القاهرة السفير العضايلة يلتقي شيخ الأزهر ويؤكد متانة العلاقات مع مؤسساته اتحاد العمال يؤكد مواصلة الدفاع عن حقوق العمال وتعزيز بيئة العمل اللائق الطاقة الدولية: حرب الشرق الأوسط أوقعت العالم في أزمة طاقة واقتصادية كبرى الأوقاف: لا محاولات للحج بشكل غير قانوني حتى الآن رئيس مجلس الشورى الإيراني: مضيق هرمز سيكون “خاليا من الوجود الأميركي” غوتيريش يحذر من اضطرابات الملاحة في هُرمز يهدد الاقتصاد العالمي

عمان في القلب أنت الجمر والجاه ببالي عودي مري مثلما الآه

عمان في القلب أنت الجمر والجاه ببالي عودي مري مثلما الآه
الأنباط -
إبراهيم العوران
 يا مهد الحب والسلام، يا عاصمة لدولة بحجم بعض الورد، لكنها شوكة ردت وترد وسترد إلى الشرق الصبا.

قبل 18 عامًا، بعثت عمان رسالتها الخالدة لتقف سدًا منيعًا في وجه الإرهاب والتطرف، ودعت إلى المحبة والتسامح، ووضعت النقاط على الحروف بكل ما تداخل انذاك ودفعت ثمن هذا بتفجيرات حقيرة نالت منا وقتلت فرحنا للحظات.

واليوم، كالامس، تظل عمان تبعث رسائلها ضد الظلم والطغيان والتطرف والإرهاب. فكما أدانتها سابقًا، تدينه الآن بتغيير الأدوات بين الأمس والحاضر.

بالأمس، كان الإرهاب جماعات وتطرفًا، والآن هو إرهاب كيان مغتصب للارض وللحياة، يقتل بلا رحمة ولا إنسانية. إنه كيان ينكل بكل ما هو إنساني، كيان يحمل زواله بداخله، لن ولن يبقى.

ولكن الأكيد الوحيد اليوم هو أن عمان باقية ما بقي الدهر، وستظل ترسل رسائلها لكل ظالم بكل يوم ولحظة، ومستعدة لدفع الاثمان مهما كانت من اجل العدالة ونصرة المظلوم

في عام 2005، أطلق جلالة الملك عبدالله الثاني "رسالة عمان" التي دعت إلى السلام والحوار بين الأديان والثقافات، وإلى رفض الإرهاب والتطرف. وقد حظيت هذه الرسالة باهتمام كبير من العالم، واعتبرها الكثيرون خطوة مهمة في طريق تحقيق السلام في الشرق الأوسط.

واليوم، تظل رسالة عمان نموذجًا يحتذى به في تعزيز السلام والتسامح في العالم. فهي دعوة إلى الأمل والتفاؤل، وإلى بناء مستقبل أفضل للجميع.


في ضوء الأحداث الأخيرة في فلسطين، تبرز أهمية رسالة عمان أكثر من أي وقت مضى. ففي ظل الاحتلال الإسرائيلي الغاشم، الذي يمارس أبشع أنواع الظلم والاضطهاد ضد الشعب الفلسطيني، تظل رسالة عمان دعوة لرفض الظلم والطغيان.

عمان، يا مهد السلام، ستظل صوتًا مسموعًا للحق والعدل، وستظل ترسل رسائلها إلى العالم، داعية إلى السلام والتفاهم، ونبذ الإرهاب والتطرف. ولكن وبنفس الوقت فأن عمان كما تدعو للسلام، جاهزة متجهزة لخوض اعتى المعارك من اجل احقاق العدالة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير