البث المباشر
الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا كوادر بلدية الكرك تعيد فتح العبارات وتنظف مجاري المياه بلدية دير علا تعمل على تخفيف سرعة جريان بعض أجزاء سيل الزرقاء ضمن مناطقها محافظ البلقاء يدعو المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر بسبب الأحوال الجوية السائدة

المقاطعة.. أضعف الايمان

المقاطعة أضعف الايمان
الأنباط -
بعد أحداث السابع من أكتوبر وبدء (طوفان الأقصى) ، استيقظ العرب على شعور عارم بالنصر والفخر لما أصاب كيان الاحتلال من صدمه مدوية في حينها ، والذي بدء بالرد الفوري وقام بالقصف المروع لقطاع غزة وأهاليها دون التفريق بين عسكري ومدني وسقط الآلاف من الشهداء والجرحى ومئات المفقودين إلى يومنا هذا ، مما جعل العالم العربي بحالة تضارب كبير من المشاعر فتارة يسيطر الحزن وتارة الغضب وتارة أخرى اليأس والكآبة بسبب ما نراه من مشاهد مروعة ومؤلمة على شاشات التلفزة ومواقع التواصل الاجتماعي من قلب الحدث في قطاع غزة ، وطبعًا ولأن العرب  لا يملكون شيء لرفع الضربات وصواريخ المحتل الصهيوني سوى الدعاء والتضرع إلى الله وتقديم المساعدات العينية عن طريق الجهات المختصة ،اجتمع غالبية شعوب الوطن العربي والعرب في العالم على إطلاق حملة المقاطعة لمنتجاتهم الاسرائيلية وللمنتجات والمحلات التجارية التابعة للدول الداعمة لهم ، فكانت المقاطعة هي الطريقة الوحيدة والمتاحة لدعم أهل قطاع غزة وللتعبير عن رفض جرائم الكيان الصهيونى ، وبعد عدة أيام متتالية والى يومنا هذا على المقاطعة تبين من خلال أسهم البورصة العالمية لكل ما تم مقاطعته انحدار كبير جدا وتدني مستوى البيع والشراء بالسوق العربي والعالمي مما تسبب لهم بخسائر فادحة بالملايين ، وهذا يعني أن المقاطعة  تسببت لهم بمشكلة اقتصادية كبيرة وقامت الشعوب بالضغط بما يسموه القوة الناعمة لتحقيق مطلبهم بوقف جرائم الحرب ضد أهالي قطاع غزة ، بالإضافة لظهور منتجات عربية ومحلية بديلة لمنتجاتهم مما سيساهم بدعم الاقتصاد الوطني والعربي وهو الأحق بالدعم  لنزيد القوة الاقتصادية العربية دوليًا ومن هنا أدعو كل قارئ عربي حر بالمقاطعة الأبدية لكل محلاتهم التجارية ومنتجاتهم إلى أن تتحرر فلسطين. 

فداء فريد الحمزاوي
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير