البث المباشر
لبنان سيطلب في محادثات الخميس تمديد الهدنة شهر الجغبير: غرف الصناعة تعمل على زيادة مساهمة المرأة في القطاع شحادة: مشروع سكة حديد العقبة يجسد انتقال الاقتصاد الأردني من التخطيط إلى التنفيذ "المواصفات والمقاييس" و"المختبرات العسكرية" تبحثان تعزيز التعاون الجيش ينفذ تفجيرا مسيطرا عليه لمقطع صخري في ياجوز الصناعة والتجارة ووزارة الزراعة تبحثان سبل ضبط أسعار اللحوم افتتاح عيادة ثالثة متخصصة بطب أسنان الأطفال في مستشفى البادية الشمالية البنك الإسلامي الأردني يكرم موظفيه الفائزين بجائزة الموظف المثالي لعام 2025 96.5 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية "البصمة الكربونية وSOS… حين تتحول المسؤولية إلى أثرٍ يُقاس، والمستقبل إلى قرار" الأعيان يقر 6 مشاريع قوانين كما وردت من النواب المنطقة العسكرية الشرقية تحبط 3 محاولات تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات الحسم من أجر العامل بين الجواز والتعسف فضّ الدورة العادية لمجلس الأمة: ما بين النص الدستوري وحسابات السياسة التكنولوجيا الزراعية في عمّان الأهلية تُنظّم زيارة علمية للحديقة النباتية الملكية الآداب والعلوم في عمّان الأهلية تنظم ورشة حول التعليم الذكي “HiTeach5” مذكرة تفاهم بين صيدلة عمّان الأهلية وجمعية طلاب الصيدلة الأردنية JPSA إريكسون وأمنية، إحدى شركات Beyon، يعززان جهود الاستدامة البيئية في الأردن من خلال برنامج إريكسون لإدارة النفايات الإلكترونية حسّان يطلع على خطط أمانة عمّان للتحول الرقمي والتحديث الإداري والمالي إرادة ملكية بفض الدورة العادية لمجلس الأمة اعتبارا من صباح الأحد 26 نيسان

خطاب ملكي تاريخي عميق بقمة القاهرة ومضامين ورسائل غير مسبوقة.

خطاب  ملكي تاريخي عميق بقمة القاهرة ومضامين ورسائل غير مسبوقة
الأنباط -

بقلم الدكتور هيثم احمد المعابرة/الطفيلة 

لم تكن كلمة جلالة الملك عبدالله  في قمة القاهرة للسلام اعتيادية  في جوهرها ومضمونها العام بل كانت كلمة كاملة الأركان ودقيقه وحاسمة جدا وشرحت طبيعة الذهنية الصهيونية والغربية التي لاتعرف الا القتل والعنف والعدوان والكيل بمكيالين لقد احاطت كلمة بمؤتمر السلام كما كان سابقها بخطابة بالجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الثامنة والسبعين  بأدق التفاصيل  وابلغ الرسائل السياسية والانسانية والاخلاقية تجاة القضية الفلسطينية ومايحدث  في غزة من عدوان همجي سافر تخطى كل حدود الإنسانية والأعراف والمواثيق الدولية  في ظل صمت دولي تام  حيث كان الخطاب الملكي من اقوى واعظم الخطابات الأردنية الرسمية في   مواجهة صلف وغطرسة الاحتلال الصهيوني  وهو خطاب  يتناغم  بشكل كلي مع الموقف الشعبي الأردني.

لقد وضع الخطاب الملكي  المستند لتأييد شعبي كامل ومن منطلق المسؤولية الدينية والتاريخية والقانونية المجتمع الدولى أمام مسؤولياتة الاخلاقية والإنسانية عندما تحدث الملك أن ما يحدث في قطاع غزة يعد امتحانا لإنسانية واخلاقيات العالم  وضرورة التأكيد على قيم الحضارة الإنسانية التي أسسها العالم على مدار عقود طويلة للمساواة بين البشر فلا تمييز أو تفرقة أو إزدواجية في التعامل مع أرواح البشر في رسالة حاسمة وصارمة للمجتمع الدولي  ومنظماته التي تدعي الحفاظ على حقوق الإنسان والإنسانية  وهي تقف هزيلة ضعيفة  أمام  المجازر الصهيونية ومحاولات التهجير القسري للفلسطينيين والتي رفضها الأردن رسميا  وشعبيا.

 خطاب جلالة الملك رتب سلم الأولويات وصاغ المشهد السياسي الرسمي والشعبي للأردن والامة العربية والإسلامية بما يحاك  في عواصم أوروبا للمنطقة برمتها من خطط للتهجير وبناء شرق اوسط جديد.
 وذلك دفع بجلالة الملك  للقيام  بجولات وزيارات واتصالات مع كافة القوى العربية والإقليمية والعالمية  والتأكيد على الموقف التاريخي الأردني الصلب تجاة القضية الفلسطينية والقدس  مجددا أن منطقتنا لن تنعم بالأمن والاستقرار دون تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين ليحصل الشعب الفلسطينى على دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقيةوتنتهى دوامات القتل التى يدفع ثمنها المدنيون الأبرياء. 

وعلى الصعيد الداخلي شاهدنا هبة اردنية شعبية قومية بكافة محافظات وقرى  ومدن ومخيمات الوطن  بجموع كبيرة وحاشدة ومن مختلف  الأحزاب والتيارات السياسية والأهلية والشعبية  تناصر أهل غزة وتهتف لفلسطين المجد والتاريخ  بتلاحم وطني أردني جسد ارواع صور التعاضد ووحده الدم العربي مؤيدين الموقف الأردني الثابت والمشرف  والدبلوماسية الأردنية التي أثبتت قوتها وتأثيرها والتي قادها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه  بكل قوة وحزم واقتدار وعزيمة وطنية قومية تجسد مواقف الأردن العظيمة تجاة القضية الفلسطينية والقدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية  وأهلنا في غزة هاشم. 
 ونحن هنا في محافظة الطفيلة الهاشميّة  نؤكد بشكل تام  ادانة كافة جرائم الاحتلال الصهيوني  البغيض ضد أبناء الشعب الفلسطيني ونؤيد قولا وفعلا وعملا  جهود جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين  في كافة المحافل العربية والدولية  والتفافنا التام  خلف قيادتة الهاشمية الحكيمة والجيش العربي الهاشمي المصطفوي وكافة اجهزتنا الأمنية  منددين بأي خروج عن التعبير السلمي ومحاولات التخريب من فئة قليلة لاتمثل الا نفسها  ونشيد شاكرين للاجهزة الأمنية  تعاملها المهني والاخلاقي  وسياسة ضبط النفس مع كافة المظاهر الخارجة عن القانون. 

حفظ الله الأردن عزيزا شامخا آمنا مستقرا  بقيادة جلاله الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه وحفظ الله  فلسطين العروبة  ورحم الله شهداء غزة ودعواتنا القلبية للمصابين بالشفاء.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير