البث المباشر
الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا كوادر بلدية الكرك تعيد فتح العبارات وتنظف مجاري المياه

يعيشون بالرعب واللصوص يدعمون اللصوص

يعيشون بالرعب واللصوص يدعمون اللصوص
الأنباط -
يعيشون بالرعب واللصوص يدعمون اللصوص
محمد محيسن

لست خبيرا في لغة الجسد، ولكن من شاهد خطاب الرئيس الامريكي جو بايدن، الذي اعلن فيه عن دعمه المطلق للكيان ، ومن دقق في تفاصيل وجهه المجعد، لاحظ ملامح الخوف بكل وضوح.
 لا اعرف لماذا طغى على ذلك الوجه اللون الأصفر وبدى كمن اضاع شيئا - هائما بلا ملامح- فالخوف لا ينتظر من الآخرين أن يعبِروا عنه، بل يبدو ظاهرا على الوجوه فيأخذ منها نظارتها ورونقها ويتركها صفراء قاحلة كما الصحراء.
"اسرائيل" كما تقول واشنطن من حقها ان تدافع عن نفسها، لهذا يبدو المشهد مثيراً عندما يعقد نتنياهو عدة اجتماعات وزارية مصغرة، ويلتقي الجنرالات في غرف العمليات، ويستدعي الاحتياطي من الجيش الاسرائيلي على مرحلتين، الأولى قوامها سبعون ألفاً والثانية ثلاث مائة الف او يزيد، وكأن الدولة العبرية تعد لحرب ضد دولة مدججة بكل أنواع السلاح. 
هذا الاستعراض المفرط للقوة له دلالة واحدة فقط هو الاحساس بالرعب، والرعب كما يصفه خبراء "هو الشبح الأقبح الذي يُلاحق الإنسان ويظل ملتصقا به إلى أن يموت,فيبيح لنفسه كل المحرمات، هو الأداة التي تقتل دون حد" .
ضعف الدولة الإسرائيلية في مواجهة ابطال المقاومة الذين خرجوا قبل اشهر قليلة من تحت الرماد، يوضح أن إسرائيل، بعد أكثر من سبعة عقود منذ إنشائها على أنقاض فلسطين التاريخية، ما تزال دولة قائمة على الذعر ولهذا فهم يتسلحون باستمرار حتى اصابه هذه التسلح بحالة من التخمة ، ولكنه لا يشبع ابدا. 
وبما ان الغرب والولايات المتحدة تحديدا قامت بسرقة الارض من الهنود الحمر وهو نفس المبدأ الذي قامت عليه اسرائيل ، فان اللصوص هناك يقومون بدعم اللصوص هنا ، وهذه المقاربة تجعل مبدأ الخوف هو المسيطر على تحركاتهم وانفعالاتهم.بعد ان بات واضحا حضارتهم المادية التي تمتلك زمام القوة والسلطة المادية على مستوى العالم أجمع  بدأت مرحلة الهبوط والانحدار لابسبب فقدانها القوة المادية أو القوة الاقتصادية ولكن بسبب إفلاسها في عالم القيم السامية والأخلاق الفاضلة والمبادئ الإنسانية العادلة .. وبسبب عنصريتها وعدوانيتها التي وصلت إلى حد من البشاعة لم تصل إليه في تاريخ الإنسانية الطويل .. إن الحضارة المادية الغربية تسير نحو الهبوط والانحدار وستصل إلى الانهيار في فترة ليست بعيدة في عمر التاريخ . وغزة هي المؤشر الواضح على هذه النتيجة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير