اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
في اشي اسمه صدمة ما بعد الامتحان وممكن تكوني ما لاحظتيها للآن "التعليم النيابية" تشرع بمناقشة "الاعتماد وضمان الجودة" بتكلفة تقدر بمليار دولار.. اللجنة الفنية لمشروع توسعة (جيفكو) تبحث الخطط التنفيذية للمشروع السياحة: تطلق منصة "أهلاً بالأردن" لتعزيز السياحة الوافدة ودعم القطاع السياحي بالتعاون بين وزارة التربية والتعليم وهيئة الاتصالات الخاصة وشركة أمنية إطلاق المرحلة الثالثة من مشروع الربط والحماية الإلكترونية للمدارس لتعزيز البنية التحتية الرقمية في أكثر من (3550) مدرسة وموقع حكومي في مختلف أنحاء المملكة مونديال 2026: ملك إسبانيا فيليبي السادس سيحضر الأحد المباراة النهائية مونديال 2026: ترامب يستعدّ للاستمتاع بأضواء النهائي الكساسبة يؤدي اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب عطل مفاجئ يضرب فيسبوك.. ورسالة "الحساب غير متاح مؤقتًا" تظهر للمستخدمين الأرجنتين وإسبانيا تختتمان اليوم أطول نسخة في تاريخ المونديال منظومة موانئ العقبة تسجل مناولة 13.3 مليون طن من البضائع خلال النصف الأول للعام الحالي الحكومة تنشر ملامح مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة نعيم أحمد موسى طه الحلايقه في ذمة الله البوصلة للقدس وليس هرمز الحيصة والبطاينة يتفقدان مصادر المياه الشمالية اعتداء جديد يغرق طريق "البحر الميت - نزول العدسية" في الظلام مجلس النواب يواصل اليوم مناقشة مشروع معدّل قانون الجامعات أجواء حارة في معظم المناطق حتى الأربعاء إنجلترا تهزم فرنسا وتحصل على المركز الثالث في مونديال 2026 6 أطعمة تحتوي على ألياف أكثر من التفاح

يعيشون بالرعب واللصوص يدعمون اللصوص

يعيشون بالرعب واللصوص يدعمون اللصوص
الأنباط -
يعيشون بالرعب واللصوص يدعمون اللصوص
محمد محيسن

لست خبيرا في لغة الجسد، ولكن من شاهد خطاب الرئيس الامريكي جو بايدن، الذي اعلن فيه عن دعمه المطلق للكيان ، ومن دقق في تفاصيل وجهه المجعد، لاحظ ملامح الخوف بكل وضوح.
 لا اعرف لماذا طغى على ذلك الوجه اللون الأصفر وبدى كمن اضاع شيئا - هائما بلا ملامح- فالخوف لا ينتظر من الآخرين أن يعبِروا عنه، بل يبدو ظاهرا على الوجوه فيأخذ منها نظارتها ورونقها ويتركها صفراء قاحلة كما الصحراء.
"اسرائيل" كما تقول واشنطن من حقها ان تدافع عن نفسها، لهذا يبدو المشهد مثيراً عندما يعقد نتنياهو عدة اجتماعات وزارية مصغرة، ويلتقي الجنرالات في غرف العمليات، ويستدعي الاحتياطي من الجيش الاسرائيلي على مرحلتين، الأولى قوامها سبعون ألفاً والثانية ثلاث مائة الف او يزيد، وكأن الدولة العبرية تعد لحرب ضد دولة مدججة بكل أنواع السلاح. 
هذا الاستعراض المفرط للقوة له دلالة واحدة فقط هو الاحساس بالرعب، والرعب كما يصفه خبراء "هو الشبح الأقبح الذي يُلاحق الإنسان ويظل ملتصقا به إلى أن يموت,فيبيح لنفسه كل المحرمات، هو الأداة التي تقتل دون حد" .
ضعف الدولة الإسرائيلية في مواجهة ابطال المقاومة الذين خرجوا قبل اشهر قليلة من تحت الرماد، يوضح أن إسرائيل، بعد أكثر من سبعة عقود منذ إنشائها على أنقاض فلسطين التاريخية، ما تزال دولة قائمة على الذعر ولهذا فهم يتسلحون باستمرار حتى اصابه هذه التسلح بحالة من التخمة ، ولكنه لا يشبع ابدا. 
وبما ان الغرب والولايات المتحدة تحديدا قامت بسرقة الارض من الهنود الحمر وهو نفس المبدأ الذي قامت عليه اسرائيل ، فان اللصوص هناك يقومون بدعم اللصوص هنا ، وهذه المقاربة تجعل مبدأ الخوف هو المسيطر على تحركاتهم وانفعالاتهم.بعد ان بات واضحا حضارتهم المادية التي تمتلك زمام القوة والسلطة المادية على مستوى العالم أجمع  بدأت مرحلة الهبوط والانحدار لابسبب فقدانها القوة المادية أو القوة الاقتصادية ولكن بسبب إفلاسها في عالم القيم السامية والأخلاق الفاضلة والمبادئ الإنسانية العادلة .. وبسبب عنصريتها وعدوانيتها التي وصلت إلى حد من البشاعة لم تصل إليه في تاريخ الإنسانية الطويل .. إن الحضارة المادية الغربية تسير نحو الهبوط والانحدار وستصل إلى الانهيار في فترة ليست بعيدة في عمر التاريخ . وغزة هي المؤشر الواضح على هذه النتيجة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير