اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
محمد إمام: والدي يتابع كأس العالم وفخور بأداء منتخب مصر في المونديال التفاصيل في التعليق الاول حين تمنح احدى الجامعات الخاصة جائزة الباحث المتميز لمن لا يملك تميزا بحثياً ولا اداريا القاضي يرعى احتفالية بمناسبة عيد ميلاد ولي العهد مسؤولان أميركيان: إيران أطلقت النار على سفينة الشحن في هرمز البريد الأردني إنجازات نوعية ونقلة مؤسسية شاملة في مسيرة التحديث والتطوير. إرادة ملكية بتعيين "نذير العواملة" أميناً عاماً للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والعواملة يوجّه رسالة شكر أمين عام سلطة المياه يتفقد الواقع المائي في المفرق والبادية الشمالية ويوجه لحلول فورية العيسوي يرعى احتفالا بالمناسبات الوطنية في المشيرفة بجرش التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي مؤسسة "مساواة" ومسار تختتم ورشة "ريادة الأعمال من الفكرة إلى التنفيذ" مهرجان صيف الأردن.. أبعاد سياحية وترفيهية وقيم تُرسخ الهوية الوطنية تعديل التعرفة الجمركية على الدراجات الكلاسيكية لتصبح 3 آلاف دينار 4 إصابات إثر زلزال ضرب شمال شرق اليابان بقوة 7.2 درجة إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة للاردن في فنزويلا البوليفارية الجامعة الأردنيّة تستحدث برنامج بكالوريوس إدارة الجودة والعمليات في فرع العقبة لما وعبدالله البنا الف مبروك التخرج مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشبول الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين أبوغزاله يستقبل وزير الخارجية التونسي ويبحث تعزيز التعاون بين الجانبين رئيس مجلس النواب يلتقي وزير الطاقة الأذري في باكو

هيثم الزواهره يكتب : غزه ترد على نداء الاقصى بالطوفان في ظل الصمت الاممي

هيثم الزواهره يكتب  غزه ترد على نداء الاقصى بالطوفان في ظل الصمت الاممي
الأنباط -
هيثم الزواهره  

في عالمٍ يتسم بالتداخل والتكامل بين الشعوب، وفي ظل الاتصالات السريعة والتطورات المتلاحقة، يظل القضاء على الظلم والاستبداد من أبرز القضايا التي يجب أن تأخذ مكانها في أجندة المجتمع الدولي. وفي هذا الإطار، يأتي الحديث عن القضية الفلسطينية، التي تُعد من أعقد وأطول القضايا في التاريخ الحديث.
لقد عاش الشعب الفلسطيني تحت وطأة الاحتلال لعقود طويلة، حيث تعرض لأنواع مختلفة من الانتهاكات والممارسات غير الأنسانية. سلطات الاحتلال، من خلال سياساتها التوسعية، وضعت عراقيل كثيرة أمام مساعي السلام وحل الدولتين.
وفي كل مرة نشهد فيها تصعيدًا في الأحداث، يبرز دور المجتمع الدولي ومسؤوليته تجاه ما يجري. فهو ليس مجرد شاهد عابر، بل هو شريك مسؤول في تحقيق العدالة والسلام الدائم لكن لم يكن يوماً هذا الدور بحجم الحدث.
لكن، ما الذي يمكن أن يُفعل؟ الإجابة تكمن في تحمل المسؤولية الكاملة. يجب على المجتمع الدولي أن يضغط على إسرائيل لإيقاف ممارساتها الاستعمارية والتوسعية، ولحماية حقوق الإنسان والمقدسات والا فأن المقاومه وردات الفعل من الفلسطينيين هي نتيجه طبيعية مشروعه وابسط مايقدم لحماية قضية الفلسطيينين العادله وابرازها بعد استمرار غطرسة الاحتلال وممارساته تجاه الشعب الفلسطيني والمقدسات وهنا نحذر بأن استمرار اسرائيل في ممارساتها وغطرستها ستجر المنطقة الى انعدام السلام وسنكون امام الكثير من المشكلات الكبيرة التي ستعصف بالمنطقه ككل .
وفي هذا السياق، يُظهر التاريخ دور الملك عبدالله الثاني في الدفاع عن قضية فلسطين والمقدسات الإسلامية والمسيحية. فهو ليس فقط صوتًا للأردن، ولكن لكل العرب والمسلمين وكل من يؤمن بالعدالة الذي استشرف المستقبل وحذر كثيراً من تأزم الموقف والذي اكد ان الحل لا يجب ان يكون على حساب شعبنا الفلسطيني وقد اكد جلالتة في واشنطن بأن المنطقه لن تنعم بسلام دائم ومستدام شامل الا بحل الدولتين وان الالتفاف وراء ارادة الشعب الفلسطيني سيكون له عواقب وخيمة وان جلالة الملك بتأكيدة الدائم على الاءات الثلاثة اذ يبعث بصيص امل لاصحاب القضية في ضل التخلي والخذلان الدولي المتكرر  .
وعلى مدى السنوات الماضية، شهدنا تزايدًا في الحملات التي تُطلقها منظمات حقوق الإنسان لكشف الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني. هذه الحملات، بالإضافة إلى الجهود الدبلوماسية، تسعى لتحقيق توازن في المعادلة الدولية.
وفي النهاية، لا يمكن لأي قضية أن تستمر دون حل لفترة طويلة. فالحقوق المغتصبة ستعود يومًا ما، والظلم الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني سينقلب عاجلاً أم آجلاً. وفي هذا اليوم، سيكون للمجتمع الدولي دورٌ حاسم في دعم وتعزيز أسس العدالة والسلام وليعلم العالم اجمع ان الشعب الفلسطيني لن يترك ليواجه مصيره فنحن في الاردن كلنا فلسطينيين عندما يتعلق الامر بفلسطين واهلها وسنقدم كل مانملك للقضية الفلسطينية العادله مثلنا مثل الشعوب العربية التي تنتضر اي فرصه لنصرة القضية العادلة ولن يستمر الصمت للابد .
هيثم عبدالرحيم الزواهره 
الامين العام المساعد لحزب إرادة
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير