اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كورنيش البحر الميت يشهد ليلة وطن احتفالية بحضور 8 آلاف شخص بمناسبة عيد الاستقلال ابشر يا جلالة الملك المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية السياحة تطلق فعاليات عيد الأضحى وتعزز جاهزية المواقع السياحية والأثرية تركي آل الشيخ يقترب من شراء نادٍ إنجليزي شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك بلدية غرب إربد تنفذ جولات رقابية على حظائر الأضاحي والملاحم لتعزيز السلامة العامة 92.1 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية جامعة اليرموك وبلدية إربد تنفذان رسم جدارية وطنية احتفاء بالاستقلال قشوع استقلال الملك المنجزات وعائلة المنجز الرصيفة: تجار الأضاحي يثمنون قرار تخفيض رسوم ترخيص الحظائر وتوحيد موقعها الأمان لمستقبل الأيتام: وسام الاستقلال تتويج لمسيرة 20 عاما من الدعم والعطاء حركة تجارية نشطة في أسواق عجلون استعدادا لعيد الأضحى مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك مجلس إدارة النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر : الحفاظ على كرامة الكاتب المصري ومكانة النقابة وأعضائها من أولوياتنا الأردن رسخ حضوره الدولي بحماية البيئة عبر الاتفاقيات الدولية والرعاية الهاشمية كنعان: الأضحى يحل وفلسطين تواجه جرائم إبادة والدور الهاشمي ثابت في حماية المقدسات ارتفاع أسعار النفط بعد تقارير عن هجمات أميركية جديدة على إيران الأوقاف: وفاة حاجة أردنية في مخيمات عرفات مجموعة الحوراني الاستثمارية تهنىء بعيد الاضحى المبارك

هل ستنجح التجربة الحزبية الجديدة ..؟

هل ستنجح التجربة الحزبية الجديدة
الأنباط -
من أطرف ما كتبه الشاعر السوري الراحل محمد الماغوط، حول انتماء المواطن العربي للأحزاب  يقول :ذات يوم شتائي بارد ساقته قدماه بالصدفة إلى مقر أحد الأحزاب في دمشق فوجد داخل مقر الحزب مدفأة، وحين استشعر الدفء قرر الانتماء إلى ذلك ألحزب
فهل سيجد لمواطن الاردني تلك المدفأة او تلك المظله التي وفرتها له العشيرة لردح من الزمان ، ام ان الامر لا يعدو كوته فقاعة وستمضي في حال سبيلها كعشرات التجارب السابقة. وهل ستنجح التجربة الحزبية التي يبشر بها اللبراليون ألجدد.
في التعريف الاكثر شيوعا للحزب السياسي "بأنه  تجمع مواطنين يتقاسمون نفس الأفكار ويجتمعون لغرض وضع مشروع سياسي مشترك حيز التنفيذ للوصول بوسائل ديمقراطية وسلمية إلى ممارسة السلطات والمسؤوليات في قيادة الشؤون ألعمومية".
 إلا ان هذا التعريف لا يمكن تطبيقه حرفيا على الاردن ، فالأردنيون لم يجدوا في التجارب الحزبية السابقة ما يحقق لهم ذلك الوصول السلس الى قبة ألبرلمان،  بل كانت العشيرة والولاءات العائلية أقرب الى القبة والحكومة من جميع الاحزاب التي مارست العمل السياسي. فكانت مظلتهم وملجئهم الوحيد للوصول الى ما هو اقل شأنا من البرلمان الوظيفة مثلا او مقعد جامعي.
والحديث هنا يعيدنا الى نقطة البدء عن ألمظلة والمدفأة ،ولسان حال المواطن يقول  ما هي الفائدة المباشرة التي سأجنيها من انتمائي لأحد الاحزاب اكثر من المدفأة .
و يمكن تحديد اهم الاسباب التي ادت الى الفشل الذريع في وصول أحزاب يسارية ووسطية إلى قبة البرلمان ،وهي جملة من التعقيدات في العلاقة بين الدولة الأردنية والمعارضة التقليدية.
وتبدو عقدة المعارضة الأردنية في عدم الفهم طبيعة التركيبة المحافظة للدولة ، وهي طبيعة تعزز بقاء العناصر التقليدية للأمور وترفض تغير النظرة للأحزاب من نظرة معادية الى مكون هام من مكونات المجتمع ألأردني يجب تعزيزه وتنميته سياسيا.
وبما ان المجتمعات التي لا تفرق عمليا بين الديمقراطية والمدفأة كونها لا زالت تحتكم إلى مرجعيات شبه أبدية منها، القبيلة وأعرافها والسلطة ذات النفوذ المطلق الذي لا يمكن للنقد فيها أن ينمو ويفرز منظومة من القيم التي من شأنها أن تغير مفهومنا التقليدي للعمل الحزبي والبرلماني والسياسي.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير