البث المباشر
الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا كوادر بلدية الكرك تعيد فتح العبارات وتنظف مجاري المياه

عندما يفقد الاعلام بريقه..! لمحمد محيسن

عندما يفقد الاعلام بريقه لمحمد محيسن
الأنباط -
اسمحوا لي ان اكون قاسيا بعض الشيئ..
وقف الاطباء قبل اسابيع بشراسة للدفاع عن مهنتهم امام ما اسموه تغول شركات التامين  - مع تحفظي على مغالاة الأطباء في مطالبهم- ولكن ( وهذا حقهم) فقرروا وبالاجماع، التوقف عن استقبال حالات التأمين اعتبارا من الثاني من أيلول.
طبعا الاطباء وجدوا الكثير من المنابر الاعلامية التي اجلستهم امام الكاميرات فيما ضجت المواقع الاكترونية بنقل الخبر ، وتحالف مع الاطباء نواب وسياسيون والحبل على الجرار.
واذكر ايضا انه عندما كانت النقابات المهنية تواجه حربا من اطراف حكومية او سياسية ، وقف الاعلام الى جانبها بقوة باعتبارها بيوت للخبرة ، واذكر ايضا ان المنبر الوحيد الذي امتلكته الاحزاب السياسية، هو المنبر الاعلامي .. وعلى الرغم من قيام بعض الوسائل بالعمل العكسي الا ان منبر النقابات والاحزب الوحيد كان الاعلام .
وبما ان الحديث يطول عن دور الاعلام فقد ساهم الاعلام بشكل او باخر باعادة الحياة النيابية ، من خلال المطالبة بالديمقراطية عبر صفحاتها اليومية والاسبوعية ومقالات كتاب الراي وحتى التقارير الاخبارية التي نقلت صوت الشارع الرافض للاحكام العرفية.. فكانت الكثير من وسائل الاعلام مرآة عاكسة لواقع الشارع العريض ، في حركيته وتموجاته، كما في سكونه وتصلبه وتمنعه.
لم يقتصر الامر على ذلك فحتى الحكومات قامت باستغلال وسائل الاعلام لصالحها على الرغم  أن مهمة الإعلام يجب أن يكون "الضمير الحي" للمجتمع، يرصد جوانب مكوناته النفسية والسلوكية، ويعبر عنها بموضوعية في نقل الخبر، لكن دون أن يحرم رجل الإعلام من حقه في التعبير والتفكير والرأي.
ودافع الاعلاميون والصحفيون عن المجتمع فبحثوا عن اماكن الفقر والتقوا مع الفقراء والمحتاجين ، وغاصوا في حفر الشوارع والمطبات وانهمكوا في الحديث والتقاط الصور للقرى والبلدات والمخيمات الغارقة في اللامبالاة .
في المقابل عندما انهارت العشرات من المؤسسات الاعلامية ، بعد ان فقد الاعلام بريقه، ودخل على القطاع الالاف من غير الاعلاميين وليس لهم علاقة بالصحافة ، وعندما تشرد العشرات منهم بين المواقع الالكترونية والمؤسسات الاعلامية المنهارة ، لم يجد هؤلاء من يدافع عنهم بل على العكس تنطح الكثير من السابق ذكرهم، للهجوم على وسائل الاعلام واتهموها بالمبالغة واثارة الفتن او بعدم نقل الحقيقة. فوقعوا بين مصيبتين .. المجتمع يعتقد انهم منحازين للحكومة بينما الحكومة تتهمهم بالمبالغة واطالة اللسان ..واشياء اخرى .
وابدع نواب في تقزيم وسائل الاعلام وتقييدها بسلسلة من القوانين، تجاوزت في قساوتها الاحكام العرفية، رغم انهم اول من يعتلي المنابر الاعلامية فيما صورهم تملإ الصحف وتصريحاتهم ومواقفهم المتناقضة تضج بها المواقع الالكترونية.
الغريب في الموضوع ان الصحفيين انفسهم لم يدافعوا عن مهنتهم بل ساهم بعضهم في اضعافها حتى وصلت لحالة الموت السري ، فهي باتت تتلقى الاوامر فقط ...؟
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير