اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
محمد إمام: والدي يتابع كأس العالم وفخور بأداء منتخب مصر في المونديال التفاصيل في التعليق الاول حين تمنح احدى الجامعات الخاصة جائزة الباحث المتميز لمن لا يملك تميزا بحثياً ولا اداريا القاضي يرعى احتفالية بمناسبة عيد ميلاد ولي العهد مسؤولان أميركيان: إيران أطلقت النار على سفينة الشحن في هرمز البريد الأردني إنجازات نوعية ونقلة مؤسسية شاملة في مسيرة التحديث والتطوير. إرادة ملكية بتعيين "نذير العواملة" أميناً عاماً للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والعواملة يوجّه رسالة شكر أمين عام سلطة المياه يتفقد الواقع المائي في المفرق والبادية الشمالية ويوجه لحلول فورية العيسوي يرعى احتفالا بالمناسبات الوطنية في المشيرفة بجرش التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي مؤسسة "مساواة" ومسار تختتم ورشة "ريادة الأعمال من الفكرة إلى التنفيذ" مهرجان صيف الأردن.. أبعاد سياحية وترفيهية وقيم تُرسخ الهوية الوطنية تعديل التعرفة الجمركية على الدراجات الكلاسيكية لتصبح 3 آلاف دينار 4 إصابات إثر زلزال ضرب شمال شرق اليابان بقوة 7.2 درجة إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة للاردن في فنزويلا البوليفارية الجامعة الأردنيّة تستحدث برنامج بكالوريوس إدارة الجودة والعمليات في فرع العقبة لما وعبدالله البنا الف مبروك التخرج مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشبول الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين أبوغزاله يستقبل وزير الخارجية التونسي ويبحث تعزيز التعاون بين الجانبين رئيس مجلس النواب يلتقي وزير الطاقة الأذري في باكو

في سبيل البقاء ...

في سبيل البقاء
الأنباط - إبراهيم أبو حويله

لا تجلد نفسك كثيرا ، فهذا هو حال الأمم الضعيفة دائما هم هكذا ، حياتها قائمة على هذا النوع من التحالفات مع القوى هنا وهناك، في سبيل الحماية والإستمرار لا في سبيل العزة والكرامة والحرية في كثير من الأحيان ...

وهم في محاولة دائمة لعقد صداقات وصفقات وتحالفات تساهم في بقائهم ووجودهم ، نعم هي منظمات وأنظمة تحكم شعوبها بأسماء مختلفة ولكنها بعيدة عن أن تكون مجتمعات حرة.

عندما خرجت الوزيرة الإيطالية لتعطي ماكرون درسا في الأخلاق عن دوره في أفريقيا، هل نسيت أو تناست دور إيطاليا المشابه تماما لما تقوم به فرنسا قبل ذلك، من خلق هذه المنظمات والأشخاص الحاكمين بإسم الإستعمار في ليبيا وغيرها .

ولو أنتقلت القوة إلى الطرف الآخر فحتما سيحدث عندهم ما كان يحدث هنا، فهذه في الحقيقة جزء من البحث عن النجاة في ظل هذه الظروف، ظروف الضعف والهوان والذلة والإنكسار ...

وهناك البعض للأسف يخاف أحيانا كثيرة من الحرية، ويسعى لرضا السيد المنعم المتفضل ، أو حتى تحظى هذه الشعوب التي تعيش حرية كاذبة، وتشعر بالأمن الكاذب في ظل هذه النوع من التحالفات ...

ونسي هذا أن ما يأخذه هو فقط جزء ضئيل مما يسرقه السيد منه، وما يحدث في إفريقيا خير دليل على ذلك،.

في كل الأمم وعلى مرّ التاريخ هو هكذا ، حتى تصل الشعوب إلى حالة من الوعي تدرك فيها كم هو سوء هذا الحال، وكم هم سيئون أولئك الذين كانوا يسوقون هذا على أنه حال لا بد منه، ولن نستطيع التخلص منه .

مع أن الحقيقة أن تكلفة التخلص منه، هو جزء يسير من التكلفة الحقيقية لوجوده، ولكن لا بد من أن تقتنع الأغلبية بذلك، وإلا لن تجدي الحركة البعض نفعا في التخلص من هذا الواقع .

أو تستيقظ الإنسانية عبر مجالس اممية جديدة لا تعطي المبرر للمحتل في إحتلاله ، ولا تعطى القوي حق النقض ( الفيتو) ، ولكن تعامل الأمم بالعدل وتضرب على يد المعتدي والمحتل .

وربما هذه الأصوات التي تنادي للبريكس اليوم ، يجب أن تنادي بإعادة هيكلة مجلس الأمن والامم المتحدة ، لتنادي بالعدالة بين شعوب الأرض، وتنادي بإيقاف هذا الظلم الذي أقره النظام الإستعماري السابق .

إبراهيم أبو حويله...

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير