البث المباشر
أبو السمن يتفقد مشروع صيانة طريق وادي شعيب ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية منافسات الزلاجة الجماعية للرجال بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أيلة تجدد شراكتها الاستراتيجية مع تكية أم علي للعام 2026 نموذج " هاكابي " فى الدبلوماسية حزب العمال يحذر الطوباسي العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرتي المجالي وبني عطا يقظة "الشرطة الخاصة" تمنع كارثة في ماركا الشمالية أورنج الأردن تطلق إعلان رمضان 2026 "دايماً معاك" الإيطالي ديروميديس يتوج بالذهب في منافسات التزلج المتقاطع للرجال في التزلج الحر بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 رابطة العالم الإسلامي تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل الاتحاد الآسيوي يسلط الضوء على إنجاز الحسين إربد في دوري أبطال آسيا 2 "الاقتصادي والاجتماعي" يدعو لتبني نهج وطني متكامل للتحول الرقمي صناعة الأردن: قطاع الصناعات الغذائية يلبي احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان استثمار صناعي جديد بمدينة الحسين بن عبدالله الثاني الصناعية بالكرك إسرائيل تفرض قيودا على الأسرى بشأن ممارسة الشعائر الدينية 5.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان المومني: نميّز بين حرية الرأي التي يكفلها الدستور والخطاب الذي يتجاوز القوانين الوطنية للتشغيل والتدريب تعلن إستقطاب الدفعة/34 شراكة فاعلة لدعم القطاع الفندقي بين وزارة السياحة والآثار وجمعية الفنادق الأردنية

الكفاح في مواجهة الاحتلال

الكفاح في مواجهة الاحتلال
الأنباط -


خلال 48 ساعة، كان حصيلة العمل الفلسطيني المقاوم ما يلي:
عملية دهس في الخليل، عملية طعن في القدس وإصابة جندي، عملية تفجير عبوة في نابلس وإصابة جندي، عملية دعس في رام الله وإصابة 4 جنود.

وزير مالية المستعمرة بتسلئيل سموترتش من موقع عملية رام الله قال: "أصبحنا ندفن إسرائيليين كل يوم، يجب أن نغير هذا القدر".

على الأغلب استهدف الفلسطينيون المستعمرين المستوطنين في مناطق الاحتلال الثانية عام 1967، وقُتل منذ بداية العام الجاري 28 إسرائيلياً.

الفلسطينيون ومعهم العرب والمسلمين والمسيحيين وكل قوى السلام والخير والكرامة يُطلقون على عمل الفلسطينيين على أنه عمل مقاوم مشروع أقرته الشرائع والقوانين الدولية، ويطلق الإسرائيليون على العمل الفلسطيني المقاوم على أنه "إرهاب" ينفذه "إرهابيون".

السؤال الجوهري الذي يتدفق ويفرض نفسه لدى مقتل كل إسرائيلي، واستشهاد كل فلسطيني، على خلفية العمل: المقاوم أو الإرهابي، ما السبب؟؟ هل رغبة الفلسطينيين في الاستشهاد، أو رغبتهم في قتل الآخر، لمجرد الاستشهاد والتخلص من الحياة، لمجرد قتل الإسرائيلي كرهاً أو حقداً أو عنصرية؟؟.

ما يجري في فلسطين سببه: سبب واحد هو الاحتلال، ومشروعه الاستعماري التوسعي الإسرائيلي العبري الصهيوني اليهودي، القائم على التوسع والطرد والتهجير والمس بحقوق وحياة الفلسطينيين على أرض وطنهم، الذي لا وطن لهم غيره: فلسطين.

قُتل منذ بداية العام الجاري 28 إسرائيلياً، وقتل واستشهد منذ بداية العام الجاري 218 فلسطينياً، من بينهم 34 طفلاً، فمن المجرم؟؟ من المعتدي؟ من الذي يملك وسائل القتل؟؟ ومصادرة الأرض ونهبها وطرد أصحابها إلى الخلاء، إلى المجهول؟؟ من الذي احتل أرض الآخر؟؟ من أي بلد عائلة نتنياهو وسموترتش وبن غفير وعائلاتهم والغالبية الساحقة من المستوطنين الإسرائيليين؟؟ لا شك أنهم من خارج فلسطين، بينما لا نجد فلسطينياً في مناطق 48 أو مناطق 67 إلا مولود من أب وجد وعائلة من الفلسطينيين على أرض فلسطين!!.

لذا ما هي دوافع العمل المقاوم، العمل الجهادي، النضال متعدد الأشكال والأدوات، ومجازاً العمل"الإرهابي"؟؟.

دوافع العمل كله هو الاحتلال، وعنف الاحتلال، ومصادرة حق الإنسان العربي الفلسطيني المسلم المسيحي الدرزي، مصادرة حقه في الحياة والكرامة والاستقلال، استعادة حرية الوطن، الإنسان، وإنهاء الظلم التاريخي الذي وقع على الإنسان العربي الفلسطيني منذ وعد بلفور لإعطاء وطن الفلسطينيين للحركة الصهيونية والوكالة اليهودية وللمستوطنين الذين جاءوا غُزاة مستوطنين إلى فلسطين أو هاربين من نازية الأوروبيين وفاشيتهم لاحتلال واستعمار وطن الفلسطينيين، بل وزادوا على ذلك احتلال الجولان السوري ومصادرته وضمه وإلحاقه بخارطة المستعمرة مع أرض من جنوب لبنان.

بانتهاء الاحتلال، وزوال ظواهر المستعمرة، وعودة اللاجئين الفلسطينيين من مخيمات اللجوء والتشرد خارج فلسطين، ونيل الفلسطينيين حقهم في الاستقلال على أرض وطنهم ينتهي: العمل المقاوم، ينتهي العمل الإرهابي: هل يفهمون؟؟.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير