اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إدارة الترخيص تطلق خدمة حجز مواعيد الفحص العملي إلكترونيا اعتبارا من الأحد الوصاية الهاشمية تحظى بإجماع عربي وإسلامي في اجتماع عمّان الزاكي مدرب النشامى وقبله عموتة.. ما قصة ظروف عائلية....؟ "العقبة الاقتصادية" و"السفارة الأميركية" يبحثان تعزيز التعاون واستقطاب الاستثمارات بدعم من جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا.. جمعية أطباء القلب الأردنية تنظم ندوة علمية حول أحدث مستجدات قصور القلب الجيش يفتح باب التجنيد لحملة البكالوريوس في الحقوق والقانون أسماء المرشحين برنامج الدبلوم العالي قبل الخدمة 2026/2027 الدفعة الاولى اجواء صيفية عادية في اغلب المناطق حتى الأحد كيف تحافظ على خصوصية محادثاتك مع أدوات الذكاء الاصطناعي؟ ليست الثلاجة .. هذا الجهاز يلتهم فاتورة الكهرباء دراسة تكشف عاملين مفاجئين وراء انجذاب البعوض لبعض البشر دون غيرهم أخطاء شائعة مع الراوتر .. لا تضعه في هذه الأماكن الإدراك الاستراتيجي الحلقة المفقودة في صناعة القرار من مكافآت كأس العرب إلى أعباء المونديال.. الأمير علي يضع ملفات الكرة الأردنية أمام الفيفا أعيان: مواقف الملك تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها ساقطون في سوق النخاسين: رسالة عارية الحقيقة إلى مروجي الفناء كلّيّة التّمريض في الجامعة الأردنيّة تزفّ للوطن 311 خرّيجًا وخرّيجةً يحملون رسالة الإنسانيّة كلّيّة الصّيدلة في الجامعة الأردنيّة ترفدُ القطاعَ الصّحّيّ بـ506 خرّيجين وخرّيجاتٍ وتؤكّد ريادتَها الأكاديميّة عالميًّا كلّيّة علوم التّأهيل في الجامعة الأردنيّة ربعُ قرنٍ من الرّيادة يصنعُ 313 قصّةَ نجاحٍ جديدة الحجايا رئيسةً لكتلة حزب عزم النيابية

بين عقل ورأس ...

بين عقل ورأس
الأنباط -
بين عقل ورأس  ...

عندما يترأس الدين من لا عقل له ولا علم عنده تكون النتائج كارثية على الجميع ويفقد الدين القدرة على إقناع البشر وتوجيههم ، وما ذلك إلا بسبب تلك الرؤوس الفارغة التي تحاول السيطرة على البشر وتعبيدهم بكل الوسائل لكل شيء إلا لخالقهم ...

ومن ظن أن الطريق كان مفروشا بالورود وأستقبل المصلحون والعلماء إستقبال الأبطال فليرجع إلى التاريخ إلى كوبرنيق ومعضلة مركز الكون هل هي الشمس أم الأرض ، وما لقي بسبب ذلك وهو وبرونو وجاليليو....

 وكيف حاول بنيامين فرانكلين أقناعهم بأن البرق ما هو إلا ظاهرة طبيعية وما كان يفعله بالكنائس من حرق لها، حيث بلغ عدد الحرائق في المانيا وحدها حوالي أربعمائة حريق وقتل ما يزيد عن مائة شخص ،  ما هو إلا بسبب هذه الأبراج المرتفعة التي تشكل عنصر جذب لهذا البرق ، ولم يقتنع رجال الدين بل أصروا انها بسبب إمتناع الناس عن دفع العشر من أموالهم للرجال الدين ...

بين تلك الكلمات التي بدأت في أوروبا في قرون الظلام وبين مقاصل الإعدام ومحارق العلماء ، كانت الكلمات تجد طريقها إلى القلوب والعقول ...

مئات السنين مرت منذ تلك اللحظة التي مست بها عقل ذلك الأوروبي المتوحش الحضارة وبدأت شعلة العلم والثقافة والمعرفة والبحث تجد طريقها في هذا العقل روريدا رويدا ...

نعم كانت الظلمة في البداية أقوى وأعلن أهلها أن الأرض هي مركز الكون ، وأن الشمس تدور حول الأرض ،  ولا علم هنا يتكلم ولكنها الظلمة والجهل والتخلف وخلط الدين بالعلم ...

وأصحاب الدين والسياسة يرفضون التخلي عن عروشهم الذهبية من أجل هذه الفئة التي تنادي بالحرية في الحياة والعلم والمعتقد ، هذه الفئة التي بدأت تفكر وتبحث وتناقش وتتعلم وتسأل لماذا ولماذا ...

كان الإعدام هو طريق إسكات هذه الفئة ولكن ما بين الإعدام والإعدام كانت الحياة تجد طريقها إلى هذه الشعوب التي ملت الظلم والقهر والطبقية والفوقية والإستعباد والسيادة بإسم الدين ومنح الساسة سلطة الخالق المطلقة في الأرض ، فكانت الشعوب مستعبدة بإسم الدين تارة وباسم الملك تارة أخرى ...

ما وجد الدين الا لتنظيم علاقة البشر مع خالقهم ، ومع بعضهم البعض ولم يوجد ليكون رجاله ولا الساسة أوصياء على البشرية ...

إبراهيم ابو حويله
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير