اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
محمد شاهين يكتب: ستاد عمّان أولى من المدرج الروماني انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة

ليت الشباب !

ليت الشباب
الأنباط -

سبأ السكر

تمعنتُ قليلاً، وسألت نفسي حائرةً بين أن أكتب وأعبر عما يجول في خاطري، أم عليّ الاستسلام لما هو حالنا اليوم، هل من الصحيح أن نحتفل في يوم الشباب العالمي في ظل ما نعيشه من ازمات متتالية صعب الخروج منها، وكيف ذلك والبطالة ترقص فرحًا بإنجزها، بينما يقيمون الليل الشباب ويرجون أن تكون الوظيفة من نصيبهم؛ لينالها بعد ذلك "فلان" و"ابن فلان" بأبسط الطرق ودون أن يسعى لها، ونبقى نحن الشباب ناظرين إليه بحسره، فهل أومن بأن النجاح لا يكون إلا بالسعي!
فيما أن الطريق غير نافذ، والصفوف مليئة بفاقدين الشغف والامل، فالأبواب لا زالت تُدق؛ نطلب اللجوء، ونحن نعلم بأننا الأضعف؛ ليتم استغلالنا بظهورهم متفاخرين بانجازاتنا، تملأنه التعاسة والتشاؤم صامدين للحصول على وظيفة تسد أبسط احتياجاتنا.
كيف يحتفل الشباب وقد هرم بعمر الزهور وذبل، منتظرًا دوره الذي لن يصل، مكتئبًا لما يحدث لها، متأكدًا بأنه لن يحين الوصول، لا بل على يقين تام أن هذا المكان ليس له، وأن الهجرة هي المنفذ الوحيد مهما حدث.
في حين نقترن اليوم باليأس والنظر بسلبية لسوء الظروف وارتفاع تكاليف المعيشة وانعدام فرص العمل، وفقدان مصدر دخل في ظل الآوضاع الاقتصادية الحالية، تزداد حالتنا تدهورًا؛ لنغرق بعجزنا دون محاولةً للخروج منها.
نحاول لننجو، نسعى ونلجئ لاستكمال الدراسات العليا، لنعلق بحفرةً لا نستطيع الفرار من داخلها، لنجد أنفسنا بلا وظيفة تلائم شهاداتنا وامكانياتنا، ما يؤدي إلى انعدام الثقة بأنفسنا، ومحاولة البحث عن اي مصدر دخل ثابت يؤمن لنا لقمة العيش المستورة.
هل أصبح على الشباب التفكير بذلك فقطّ!، فيما يتم تشجيعهم ومناداتهم على الابتكار والابداع، وصنع ما هو جديد، بينما هم في حالة تدفعهم للتعاسة والاكتئاب، دون وظيفة ولا مال.
للأسف، مازلت اعتقد أنه لم يفت الآوان للآن، احاول ان اخفي هبت الاحباط، واكافح حتى لا يأخذ فلان مكاني، وأنظر إلى ما وصلت إليه اليوم ليقل احباطي؛ لأشعر بأني منتصرةً على ما حولي، متحديةً ظروفي لأثبت نفسي في محيطي حتى لا يأتي يومًا وأقول "فيا ليت الشباب يعود يومًا".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير