البث المباشر
المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان آفاق استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة 105.1 دنانير سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية إجراء 182 قسطرة "إنقاذ حياة" الشهر الماضي ضمن بروتوكول الجلطات القلبية احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات تركيا: نشر منظومة باتريوت أميركية لتعزيز الدفاعات الجوية على خلفية حرب إيران الأردن يدين استهداف القنصلية العامة للإمارات في إقليم كردستان شركات الطيران ترفع أسعار التذاكر بسبب ارتفاع سعر الوقود "العمل النيابية" تناقش اليوم مشروع قانون مُعدل لقانون الضمان الاجتماعي طقس بارد اليوم ولطيف غدا وحتى نهاية الأسبوع ردا على ترامب.. الحرس الثوري: نحن من يحدد نهاية الحرب 3 ممارسات يومية تدعم صحة القلب وتقلل مخاطر الأمراض

ليت الشباب !

ليت الشباب
الأنباط -

سبأ السكر

تمعنتُ قليلاً، وسألت نفسي حائرةً بين أن أكتب وأعبر عما يجول في خاطري، أم عليّ الاستسلام لما هو حالنا اليوم، هل من الصحيح أن نحتفل في يوم الشباب العالمي في ظل ما نعيشه من ازمات متتالية صعب الخروج منها، وكيف ذلك والبطالة ترقص فرحًا بإنجزها، بينما يقيمون الليل الشباب ويرجون أن تكون الوظيفة من نصيبهم؛ لينالها بعد ذلك "فلان" و"ابن فلان" بأبسط الطرق ودون أن يسعى لها، ونبقى نحن الشباب ناظرين إليه بحسره، فهل أومن بأن النجاح لا يكون إلا بالسعي!
فيما أن الطريق غير نافذ، والصفوف مليئة بفاقدين الشغف والامل، فالأبواب لا زالت تُدق؛ نطلب اللجوء، ونحن نعلم بأننا الأضعف؛ ليتم استغلالنا بظهورهم متفاخرين بانجازاتنا، تملأنه التعاسة والتشاؤم صامدين للحصول على وظيفة تسد أبسط احتياجاتنا.
كيف يحتفل الشباب وقد هرم بعمر الزهور وذبل، منتظرًا دوره الذي لن يصل، مكتئبًا لما يحدث لها، متأكدًا بأنه لن يحين الوصول، لا بل على يقين تام أن هذا المكان ليس له، وأن الهجرة هي المنفذ الوحيد مهما حدث.
في حين نقترن اليوم باليأس والنظر بسلبية لسوء الظروف وارتفاع تكاليف المعيشة وانعدام فرص العمل، وفقدان مصدر دخل في ظل الآوضاع الاقتصادية الحالية، تزداد حالتنا تدهورًا؛ لنغرق بعجزنا دون محاولةً للخروج منها.
نحاول لننجو، نسعى ونلجئ لاستكمال الدراسات العليا، لنعلق بحفرةً لا نستطيع الفرار من داخلها، لنجد أنفسنا بلا وظيفة تلائم شهاداتنا وامكانياتنا، ما يؤدي إلى انعدام الثقة بأنفسنا، ومحاولة البحث عن اي مصدر دخل ثابت يؤمن لنا لقمة العيش المستورة.
هل أصبح على الشباب التفكير بذلك فقطّ!، فيما يتم تشجيعهم ومناداتهم على الابتكار والابداع، وصنع ما هو جديد، بينما هم في حالة تدفعهم للتعاسة والاكتئاب، دون وظيفة ولا مال.
للأسف، مازلت اعتقد أنه لم يفت الآوان للآن، احاول ان اخفي هبت الاحباط، واكافح حتى لا يأخذ فلان مكاني، وأنظر إلى ما وصلت إليه اليوم ليقل احباطي؛ لأشعر بأني منتصرةً على ما حولي، متحديةً ظروفي لأثبت نفسي في محيطي حتى لا يأتي يومًا وأقول "فيا ليت الشباب يعود يومًا".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير