اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مدير الأمن العام يلتقي قائد الحرس الوطني الإماراتي الغذاء والدواء: إغلاق مركز لياقة بدنية ثانٍ لضبط حقن ببتيدية وهرمونية محظورة إرادة ملكية بترفيع 8 قضاة إلى الدرجة العليا (اسماء) “الغذاء والدواء” و”صحتي في مدرستي” تبحثان التعاون مجال تعزيز السلامة الغذائية الأردن يرحب بالإعلان عن دمج قوات "قسد" ضمن المؤسسات العسكرية السورية "شومان" تعلن القائمة القصيرة لجائزة أدب الأطفال في دورتها العشرين من ماركا إلى العقبة… حقائب مدرسية ووجبات عائلية استعدادًا للعام الدراسي الجديد إنجاز أعمال توسعة وتأهيل طريق حيان – إيدون في المفرق غرفة تجارة الأردن تبحث مع وفد اقتصادي كيني تعزيز التعاون الاقتصادي البنك الأردني الكويتي يدعم الفعالية الوطنية "مسيرتنا صحة وتراث" بالتعاون مع جمعية همتنا صحة عمان الأهليّة تهنئ الطلبة الناجحين وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل للبكالوريوس والماجستير للفصل الأول 2026-2027 عمان الأهليّة تهنئ الناجحين بالثانوية العامة وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكلية التعليم التقني للفصل الأول 2026-2027 ‏رفع سوريا من قائمة الإرهاب- تحول أميركي يفتح الباب أمام مرحلة جديدة صندوق أبوظبي يمول 5 مدارس تقنية في الأردن بـ 40 مليون دولار ومشروعا للغاز بـ 70 مليونا عمّان الأهلية توقّع مذكرة تفاهم مع TDA Jordan لتطوير برامج أكاديمية وتدريبية متخصصة في الطائرات المسيّرة المستقلة للانتخاب تنشر على موقعها الالكتروني جداول الناخبين الأولية لغرف الصناعة حين يعبر السلاح الحدود السياسية : بين صاروخ واشنطن ونفوذ موسكو .. أنقرة على حافة التوازن "المحامين" تحذر من تفاقم التشبع في مهنة المحاماة وتطالب بمراجعة أعداد المقبولين في تخصص القانون الأردن يستضيف فعالية لمنصة Replit العالمية لدعم الابتكار في تطوير البرمجيات بالذكاء الاصطناعي وزارة العمل: فرق تفتيشية لضبط العمالة المخالفة على 3 فترات يوميا وفي العطل الرسمية

الدكتور رافع شفيق البطاينة يكتب : لعنة الحظ تطارد وزير التربية،،،

الدكتور رافع شفيق البطاينة يكتب  لعنة الحظ تطارد وزير التربية،،،
الأنباط -
لعنة الحظ تطارد وزير التربية،،،
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة،،،
يبدوا أن وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة غير محظوظ بهذه الوزارة، أو معمول له عمل، أو محسود، والله أعلم، فعندما تولى نفس الوزارة في عام 2017 حدثت فاجعة البحر الميت التي تركت خلفها حوالي ثلاثون طفلا بريئا رحمهما الله، وأفضت إلى تقديم استقالته من الوزارة، وفي هذا العام، وعلى أثر تقديم امتحانات التوجيهي، ظهرت مفاجآت غير سارة في أسئلة الإمتحانات ومن وضعها، بدأت بمادة الرياضيات، واستمرت اليوم  بتذمر الطلبة من صعوبة الأسئلة في مواد الكيمياء والعربي، ولا نعلم إن كانت هذه العثرات في الأسئلة ستكون النهاية في امتحانات اليوم الخميس، أم سنتفاجأ بمواد أخرى الأسبوع القادم، حقيقة شيء يثير الاستغراب ويبعث على الدهشة مما يحدث في امتحانات التوجيهي كل عام، على الرغم أن الأردن يقوم بتنظيم هذه الامتحانات منذ ما يزيد عن قرن من الزمن، ولديه الخبرة الكافية في هذا المجال، وقد حدثت العديد من الأخطاء في السنوات السابقة، ألم تتعلم الوزارة من عثراتها وأخطاءها السابقة، وتصل إلى مرحلة الصفر من الأخطاء، ويقدم الطلبة على أداء الإمتحانات دون مفاجآت سلبية وأخطاء تربكهم وتدفعهم إلى التوتر وعدم الراحة والطمأنينة على سير امتحاناتهم، ألم يحن الوقت لأن يتحمل كل مسؤول عن هذه الأخطاء مسؤوليته ويبادر من تلقاء نفسه بتحمل مسؤوليته الأدبية ويقيل نفسه بنفسه لا وليس أن يستقيل، أو ينتظر إقالته من قبل الوزير، أو أن يطلب منه تقديم استقالته، فالأخطاء التي حصلت وتحصل تمس عشرات الآلاف لا بل ربما حوالي المئة ألف علاوة عن أهاليهم وذويهم الذين ينتظرونهم على أحر من الجمر وعلى أعصابهم، ويعيشون معهم حالة الطواريء في البيت على مدار عام كامل، ليأتي مسؤول وبكل بساطة يضع سؤالا أو عدة اسئلة ملغومة في طريق مستقبلهم وغير مبالي للنتائج التي سيترتب عليها وجود مثل هذه الأخطاء في الأسئلة ولا يتعرض حتى للمسائلة أو للحساب، وهنا فإنني أوجه الدعوة لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد لتأخذ على عاتقها التحقيق والمساءلة والمحاسبة في هذه الأخطاء وكيف حصلت ونحن نسمع أن وضع الأسئلة يمر بعدة محطات ومراحل من التدقيق والتمحيص للتأكد من دقتها وصحتها وعدم خروجها عن النصوص أو الأخطاء، أو يكتنفها الغموض، في ظل غياب الحساب والمحاسبة يكثر الفساد بكل أشكاله وألوانه ومضامينه، فمن أمن العقاب كثرت أخطاءه، وللحديث بقية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير