اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مدير الأمن العام يلتقي قائد الحرس الوطني الإماراتي الغذاء والدواء: إغلاق مركز لياقة بدنية ثانٍ لضبط حقن ببتيدية وهرمونية محظورة إرادة ملكية بترفيع 8 قضاة إلى الدرجة العليا (اسماء) “الغذاء والدواء” و”صحتي في مدرستي” تبحثان التعاون مجال تعزيز السلامة الغذائية الأردن يرحب بالإعلان عن دمج قوات "قسد" ضمن المؤسسات العسكرية السورية "شومان" تعلن القائمة القصيرة لجائزة أدب الأطفال في دورتها العشرين من ماركا إلى العقبة… حقائب مدرسية ووجبات عائلية استعدادًا للعام الدراسي الجديد إنجاز أعمال توسعة وتأهيل طريق حيان – إيدون في المفرق غرفة تجارة الأردن تبحث مع وفد اقتصادي كيني تعزيز التعاون الاقتصادي البنك الأردني الكويتي يدعم الفعالية الوطنية "مسيرتنا صحة وتراث" بالتعاون مع جمعية همتنا صحة عمان الأهليّة تهنئ الطلبة الناجحين وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل للبكالوريوس والماجستير للفصل الأول 2026-2027 عمان الأهليّة تهنئ الناجحين بالثانوية العامة وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكلية التعليم التقني للفصل الأول 2026-2027 ‏رفع سوريا من قائمة الإرهاب- تحول أميركي يفتح الباب أمام مرحلة جديدة صندوق أبوظبي يمول 5 مدارس تقنية في الأردن بـ 40 مليون دولار ومشروعا للغاز بـ 70 مليونا عمّان الأهلية توقّع مذكرة تفاهم مع TDA Jordan لتطوير برامج أكاديمية وتدريبية متخصصة في الطائرات المسيّرة المستقلة للانتخاب تنشر على موقعها الالكتروني جداول الناخبين الأولية لغرف الصناعة حين يعبر السلاح الحدود السياسية : بين صاروخ واشنطن ونفوذ موسكو .. أنقرة على حافة التوازن "المحامين" تحذر من تفاقم التشبع في مهنة المحاماة وتطالب بمراجعة أعداد المقبولين في تخصص القانون الأردن يستضيف فعالية لمنصة Replit العالمية لدعم الابتكار في تطوير البرمجيات بالذكاء الاصطناعي وزارة العمل: فرق تفتيشية لضبط العمالة المخالفة على 3 فترات يوميا وفي العطل الرسمية

الدكتور رافع شفيق البطاينة يكتب :لغة الحوار الديمقراطي،،

الدكتور رافع شفيق البطاينة يكتب لغة الحوار الديمقراطي،،
الأنباط -
لغة الحوار الديمقراطي،،
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة،،
بالرغم من مرور ثلاثة عقود أي ثلاثون عاما على استئناف الحياة الديمقراطية، وبالرغم من حديثنا ومطالباتنا المتكررة لترسيخ وتعزيز الثقافة الديمقراطية لدى كافة المواطنين الأردنيين لتصبح نهج وسلوك حياتي يومي في تعاملنا مع بعضنا البعض، إلا أن هذه الثقافة الحوارية ما زالت قاصرة وغائبة، ولم ترقى إلى المستوى المنشود، وما زالت الثقافة السائدة هي ثقافة العنف المتمثلة باستخدام السلاح الناري أو العصا "القنوة " أو الحجارة، أو الشتائم والمسبات وذلك أضعف الإيمان، وخصوصا وللأسف بين طلبة الجامعات، وبين بعض أفراد ومختلف فئات المجتمع،  فأن يذهب رئيس بلدية وأقاربه للتهجم على شخص في منزله مدججين بالأسلحة ومختلف وسائل العنف كالعصي وغيرها بسبب انتقاد أداء رئيس البلدية فهذا السلوك كارثي ومأساوي، وهذا السلوك والأسلوب دارج ومنتشر في بلدنا، فإذا انتقد موظف مسؤوله يقوم الدنيا عليه ويحط احتاطه، وببدأ بالتضييق عليه في وظيفته، ولحق عقوبات ومضايقات، وقد تصل إلى إحالته إلى التقاعد إذا كان الموظف خدمته طويلة، أو إحالته إلى التقاعد المبكر إن لزم الأمر ، بدلا من استدعاء الموظف والإستماع إلى وجهة نظره، وإذا انتقد صحفي أو إعلامي أداء مسؤول أو وزير يغلق باب دائرته أو وزارته في وجهه، وينبه على الموظفين بعدم التعامل معه، ولا يرد على اتصالاته، بدلا من استضافته والتحاور معه والتوضيح له على ملاحظاته، ضمن نطاق الشفافية والحوار، وإذا تعرضت إلى مخالفة سير وناقشت الشرطي عن سبب المخالفة أو حاولت إبداء وجهة نظرك يزعل أو يغضب عليك ويصر على المخالفة ويقول لك إذهب واعترض، بدلا من إقناعه بأن مخالفته قانونية، وهكذا دواليك، أذكر في أحد السنوات وأنا أعمل مديرا لمكتب مدير عام مؤسسة المناطق الحرة انتقد أحد الصحفيين أداء المؤسسة والمدير العام آنذاك "عطوفة علي المدادحة" لم نغضب آنذاك وإنما دعوت الصحفي إلى مقابلة المدير العام ثاني يوم مباشرة وتم التوضيح له على ملاحظاته وخرج الصحفي سعيدا وانتهى سوء الفهم خلال دقائق ، هذه هي الإدارة الصحيفة، يجب أن يعلم الجميع ويقتنع أن الحوار الديمقراطي هو السبيل لحل كافة قضايانا أو مشاكلنا أو سوء الفهم بيننا، وليس العصا أو المسدس أو السلاح أو الحجارة أو الشتائم أو الضغينة والكراهية ، ولذلك فإنني أوجه النداء إلى كافة الأحزاب السياسية ووزارة الشؤون السياسية ووزارة الشباب ومؤسسات المجتمع المدني ذات العلاقة ، وإلى الجامعات والمدارس عبر وزارة التربية والتعليم للعمل على تكثيف نشاطات تعزيز وترسيخ وتجذير ثقافة الحوار الديمقراطي بين الطلاب وبين أفراد المجتمع ، لتكون بديلا عن لغة وثقافة وسلوك العنف المجتمعي، لننطلق بعدها إلى استكمال برامج التحديث السياسي، وخلاف ذلك سوف تبقى دوامة العنف تفتك بروابط أسرنا ومجتمعنا، وللحديث بقية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير