البث المباشر
الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا كوادر بلدية الكرك تعيد فتح العبارات وتنظف مجاري المياه بلدية دير علا تعمل على تخفيف سرعة جريان بعض أجزاء سيل الزرقاء ضمن مناطقها محافظ البلقاء يدعو المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر بسبب الأحوال الجوية السائدة

كتب محمود الدباس..مفاهيم مغلوطة..

كتب محمود الدباسمفاهيم مغلوطة
الأنباط -

اعود معكم بالذاكرة الى التسعينيات.. عندما دخل الى الاردن البنزين خالي من الرصاص.. ومن ثم بنزين اوكتان 90 و 95.. وقتها كان معي سيارة على حساب احد المشاريع.. وباللغة العامية عداد صفر.. وحين سالت الوكالة عن البنزين الذي سأستخدمه لها.. كان ردهم.. هي مجهزة لبنزين اوكتان 88 فما فوق.. ومن حينها اخذت اوكتان 90 كنوع اساسي لها..

قد تسالوني لماذا اسرد عليكم هذه القصة؟!.. في الواقع ما كان يثير حفيظتي.. هو عندنا اتوقف للتزود بالوقود.. وكان سعر "الاوكتانين" يفرق حوالي دينار ونصف الى دينارين لكل 20 لتر.. كنت اجد اكثر من مرة.. ان سيارة قديمة تقف عند مضخة بنزين 95.. وحين اجد الفرصة مواتية.. كنت اسال سائقها.. لماذا لا تستعمل اوكتان 90؟!.. اذكر ان كثير منهم كان يقول لي.. والله بحس حالي بخيل.. او بديش الناس تحكي انه ما بعز سيارتي.. ولا يدري هذا المسكين.. انه يصر محرك سيارته القديم..

وما ذكرني في هذا الامر.. هو انني صباح هذا اليوم كنت ذاهبا الى منطقة الجامعة الاردنية لالتقي شخصا عزيز اشتقت اليه بعد غياب طويل.. وكنت اسابق الزمن حتى لا اتاخر عليه.. ويبرد الافطار.. تفاجأت في طريق السرو-صويلح بزحمة على المسرب الايسر.. والذي هو مخصص للسرعة الاعلى.. وبعد ان نفذ صبري.. اخذت المسرب الأيمن.. وكنت انظر لسبب التباطوء.. واذا برأس الطابور سيارة صديق لي.. واعلم ان قيادته ليست بتلك القوة.. ولا يحب السرعة ايضا.. او بالأحرى يخافها..

فصبرت حتى تأكدت انه وصل مكتبه.. واتصلت به.. وعاتبته على اغلاق المسرب.. واشرت اليه ان قيادتك بسيطة.. فلماذا لا تسلك المسرب الايمن.. رد علي ردا الجمني واسكتني ولم استطع الا ان قلت له صباح الخير واغلقت الهاتف.. وان اردتم معرفة رده.. كان "له له يا ابو الليث.. بدك الناس تحكي عني ما بعرف اسوق؟!"..

في الختام اقول.. متأسف لاضاعة وقتكم بهذا الحديث البسيط.. ولكنني اتفاجأ كل يوم بسلوكيات ومفاهيم مغلوطة.. والشيء المحزن ان من يقوم بها اناس مثقفون وعلى درجة عالية من التعليم.. والانكى والامر.. انك حين تبين لهم وبطريقة دبلوماسية خشية جرح مشاعرهم.. بان ما قمتم به من تصرف.. كان خاطئ.. وقد يمس كرامتكم.. او مبادئكم.. او حتى قد يصل الى عفتكم.. وان الزاوية التي تنظرون منها قد تتحكم فيها عواطفكم وليست عقولكم.. تجدهم يتعنتون ويكابرون ويحاولون اثبات صحة ما قاموا به.. بدل الاخذ بالتوجيه والنصيحة.. ولو اخذوا برهة من الوقت للتفكير.. او استشارة اناس ثقات حول صحة ما قاموا او تحدثوا به.. انا على ثقة من ان ردة فعلهم ستكون تماما في الوجهة الصحيحة..
ابو الليث..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير