البث المباشر
الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا كوادر بلدية الكرك تعيد فتح العبارات وتنظف مجاري المياه بلدية دير علا تعمل على تخفيف سرعة جريان بعض أجزاء سيل الزرقاء ضمن مناطقها محافظ البلقاء يدعو المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر بسبب الأحوال الجوية السائدة

حسين الجغبير يكتب :الحجاج الاردنيون.. التحقق قبل الحكم

حسين الجغبير يكتب الحجاج  الاردنيون التحقق قبل الحكم
الأنباط -
بحسب ما نشر إعلاميا، فإن ممثل شركات الحج والعمرة بلال روبين كشف عن وجود تقصير في الخدمات المقدمة من قبل وزارة الأوقاف وشؤون المقدسات الإسلامية، للحجاج الأردنيون خصوصا في منطقة منى، مطالبا بإرجاع مبلغ 500 دينار لكل حاج أردني. في المقابل تعرضت الوزارة إلى انتقاد شرس على مواقع التواصل الاجتماعي الذي بث من خلاله مشاهد فيديو لأوضاع الحجاج هناك، وتزعم أنهم لم يحصلوا على خدمة تليق بالمبالغ التي دفعوها أو الوعود التي تلقوها قبل توجهم إلى الديار المقدسة.
ربما لم يحصل الحجاج على خدمة مثالية هذا العام، أقول ربما لأن ما بث من أخبار ومقاطع فيديو تحتاج إلى رد وتوضيح من وزارة الأوقاف التي تعرضت للجلد قبل أن يمهلها الناس لتقول ما بجعبتها جراء ما حدث. هل التقصير هي سببه، أم شركات الحج والعمرة، أم المشكلة كانت من داخل الأراضي السعودية، وهل المبلغ الذي دفعه المواطن الأردني نظير الحج كاف للحصول على خدمة مثالية؟ كلها أسئلة ننتظر اجابتها من وزارة الأوقاف لنستطيع الحكم على ما شاهدناه، فإما أن نتبنى مطالب الحجاج، أو ندعم وزارة الأوقاف في وجه الهجوم الذي تتعرض له، وقبل كل ذلك لا يمكننا الحكم على ما جرى إلا بعد أن تتضح الرؤية جيدا.
التعقل في الحكم أهم درس ممكن الاستفادة منه من خلال التجارب العديدة التي مرت علينا لدى تصفحنا لمواقع التواصل الاجتماعي، والتي كنا نعتبرها حقائق ومسلمات ونتفاعل معها وبها، ونتناقلها قبل أن نكتشف لاحقا زيفها، وعدم صحتها، لنعود مجددا للوقوع في شر اعتقاداتنا وسلبياتنا، والتي كان آخرها فاتورة المطعم ذات القيمة العالية التي تم نشرها على نطاق واسع على اعتبار أنها في الأردن لنكتشف بعد ساعات طويلة أنها في دولة شقيقية. وحتى وإن كانت في الأردن فليس مفهوما ما علاقة الناس بفاتورة مطعم مهما بلغت قيمتها.
وقبل ذلك تداول صورة معدلة على الحاسوب لرئيس الوزراء وتظهره بأنه قد نشر صورته وهوايته في احدى الصحف قبل سنوات طويلة، لنكتشف لاحقا وبعد أيام من انشغال الجميع بها بأنها غير حقيقية، وحتى وإن كانت كذلك، فما علاقة الناس بالأمر؟
 لا أحد يمكنه تفسير حالة الفضول لدى الأردنيين، والسلبية، والتنمر، ولا بد فعلا من إيجاد حل جذري للطاقة السلبية التي تبث سمومها عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي وتلوث عقولنا وعقول أبنائنا بسخافات كثيرة.
وبالعودة إلى موضوع الحجاج، ووزارة الأوقاف، وبعيدا عن كل التفاصيل المتعلقة به، فلا اعتقد أن من مصلحة الأخيرة أن تقدم خدمة سيئة للحجاج الأردنيون، وأن تخسر مصداقيتها، وتظهرنا أمام العالم بهذه الدونية. أرى أن في الأمر شيء لا بد وأن نتحقق منه قبل الحكم عليه.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير