البث المباشر
ولي العهد يرعى حفل ختام بطولة العالم للقدرة الدولية للهجن ومهرجان الأردن لسباقات الهجن والشعر النبطي “التوثيق الملكي” يشارك في إحياء يوم الوثيقة العربية لعام 2026 وزير الصحة يفتتح مؤتمر الجمعية الأردنية لجراحة الفم والوجه والفكين خطاب يحرز ذهبية الأردن الثانية ومقابلة يضيف الفضية في آسيوية ناغويا البارالمبية 2026 "أعمال للطاقة" تفوز بعقد لتقديم خدمات المشتريات بقيمة تتجاوز 100 مليون ريال قطري الصندوق الكويتي وايكاردا لدعم تطوير ونشر الأصناف الزراعية المحسنة وراثياً الأردن واليمن يوقعان مذكرة تعاون لتعزيز التبادل الثقافي والإبداعي والتراثي البنك العربي الإسلامي الدولي يقدم الرعاية الذهبية لـ "بطولة التايكواندو لدعم مرضى السرطان"
 رئيس الوزراء يلتقي حزب مبادرة في إطار سلسلة لقاءاته مع الأحزاب اختتام دورة فن القيادة والإدارة والتخطيط الاستراتيجي للأطباء في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية نائب عام عمان يقرر حظر النشر في قضية أحداث مستشفى النديم بمادبا حكم أردني يدير مباراتين في تصفيات مونديال كرة السلة أيلة تنظّم حملة لتنظيف قاع البحر في مرساها بمشاركة نحو 65 مشاركاً ضمن "نظفوا العالم 2026" ديوان المحاسبة: مضاعفة نسبة الاستجابة للمخرجات الرقابية خلال 5 سنوات سلطة العقبة تختتم مراجعة دراسة تقييم الأثر البيئي لمشروع ريفيرا هايتس مدير الأمن العام يبحث مع السفير الإماراتي سبل تعزيز التعاون المشترك كراون بلازا عمّان يعزز حضوره الإقليمي ضمن جوائز هوتيلير الشرق الأوسط 2026 الأمن يكشف تفاصيل آلاف عبوات زيت الزيتون الفارغة ويضبط المتورطين بالغش للعام السادس على التوالي.. زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة الأميرة عالية لمواصلة دعم محمية المأوى وزير الأوقاف يفتتح مسجد الحنانة الكبير في الطفيلة

كتب محمود الدباس.. حكومتنا.. لا تضيعوا وقتكم بتوطيد العلاقات الشعبية مع العراق..

كتب محمود الدباس حكومتنا لا تضيعوا وقتكم بتوطيد العلاقات الشعبية مع العراق
الأنباط -
كتب محمود الدباس..
حكومتنا.. لا تضيعوا وقتكم بتوطيد العلاقات الشعبية مع العراق..

في السبعينيات.. كان والدي عليه رحمة الله.. يأخذنا بسيارته المرسيدس 190 الى وادي شعيب والجندي المجهول.. وفي كل مرة كان يشير الى جسر العراقية او ما يسمى (جسر الكينيات او الخشب) الذي شيده الجيش العراقي على سيل وادي شعيب.. اثناء مشاركته في حرب 67.. وفي كل مرة كان يذكر العراقيين وحبهم للاردنيين والعرب بشكل عام..

ومن غير الطبيعي ان ننسى دعم العراق لنا من خلال الامداد النفطي.. وتدريس ابنائنا في الجامعات العراقية المرموقة.. وفتح اسواق العراق على مصراعيها للبضائع الاردنية.. وكذلك تصدير بضائعهم لنا..

إبان المحنة الانسانية العراقية.. والتي تم فيها محاصرة أخوة لنا حصارا شعبيا ظالما.. وقف الاردن وقفة الاخ للاخ مع الشعب العراقي.. فكان الاردن بمثابة الرئة التي يتنفس منها العراق.. وكان البوابة التي تمدهم بكل متطلبات الحياة..
الامر الذي أثر سلبا على الاردن جراء ضغوط دولية واقليمية مورست بشكل مباشر او غير مباشر.. الا اننا لم نرضخ لتلك الضغوط.. وتحمل الاردن تبعاتها..
وللانصاف فقد تأثرنا ايجابا من هذه الحالة.. فكانت فترة ازدهار اقتصادي في جميع المناحي.. وضخ الاشقاء العراقيون اموالا كثيرة في السوق الاردنية.. وانشأوا الكثير من المؤسسات التجارية والصناعية والمالية..

للاسف الشديد.. هاجر الكثير من رؤوس الاموال العراقيين الاردن.. وحين نتساءل عن السبب.. نجد الجواب المشترك بان البيئة الاستثمارية كانت طاردة وبشكل قوي.. مع ان تقارب الشعبين جغرافيا واجتماعيا ودينيا وسياسيا والمصالح المتبادلة والمشتركة.. كانت عوامل كفيلة للاستمرار.. ولان العلاقات الشعبية والاجتماعية قوية.. فقد ابقوا على عقاراتهم الشخصية من بيوت ومزارع في الاردن.. لكي يبقوا مرتبطين بهذه الارض التي احبوها..

ما جعلني اقدم هذه المقدمة.. هو ان تحركات رسمية من اعلى هرم قيادة البلدين.. الى العليا والمتوسطة منها.. اصبحت واضحة للعيان.. وزادت وتيرتها بشكل كبير هذا العام.. الامر الذي يدل على تقارب وتفاهم سياسي كبير جدا بين البلدين..

رسالتي للحكومة.. اننا كشعبين متقاربين الى حد كبير.. ومتفاهمين جدا.. والثقة ومحبة الخير بين الشعبين كبيرة.. فلا حاجة لان تضيعوا على هذا الجانب اي لحظة من اجتماعاتكم وتفكيركم.. وكل ما نطلبه.. هو الانتباه والتركيز على توطيد العلاقات السياسية والاقتصادية والامنية.. وتذليل كل العقبات.. واعطاء كل التسهيلات للطرفين.. ولا يشك احد في ان هناك تكامل قوي وكبير بين البلدين.. ومقومات النجاح متوفرة.. ولا ينقصها سوى الارادة الحقيقة لجعل مَحاضر الاجتماعات الورقية.. امرا واقعا ومُطبقا على الارض.. ولا ننسى اختيار الادارة الكفؤة والوطنية.. والتي تمتلك القوة والدراية لايجاد السبل الكفيلة للتقدم.. وليس مَن يضع المخاوف.. والعراقيل.. وتضخيم وابراز الاحتمالات التي تؤول الى الصفر.. لتكون الهاجس والمرشد في كل امر..

وهذه دعوة الى الشركات الاردنية.. بأن أقدموا على السوق العراقية بكل جرأة.. وتجاربنا الناجحة كبيرة وكثيرة.. وما زال الكثير منها شاهد عيان.. فقطاع تكنولوجيا المعلومات كان سباقا في هذا الامر.. ونفذ ونا يزال الكثير من المشاريع الكبيرة.. ولا ننسى القطاع المصرفي والشركات التجارية في مختلف المجالات.. والمنطق يقول.. ان عملية البناء على التجارب الناجحة.. وكذلك اخذ العبرة منها.. شيء سهل..

الحديث عن العلاقات الاردنية العراقية.. دوما له شجونه الخاص.. ودوما له بقية..
ابو الليث..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير