البث المباشر
الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا كوادر بلدية الكرك تعيد فتح العبارات وتنظف مجاري المياه بلدية دير علا تعمل على تخفيف سرعة جريان بعض أجزاء سيل الزرقاء ضمن مناطقها محافظ البلقاء يدعو المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر بسبب الأحوال الجوية السائدة

كتب محمود الدباس.. حكومتنا.. لا تضيعوا وقتكم بتوطيد العلاقات الشعبية مع العراق..

كتب محمود الدباس حكومتنا لا تضيعوا وقتكم بتوطيد العلاقات الشعبية مع العراق
الأنباط -
كتب محمود الدباس..
حكومتنا.. لا تضيعوا وقتكم بتوطيد العلاقات الشعبية مع العراق..

في السبعينيات.. كان والدي عليه رحمة الله.. يأخذنا بسيارته المرسيدس 190 الى وادي شعيب والجندي المجهول.. وفي كل مرة كان يشير الى جسر العراقية او ما يسمى (جسر الكينيات او الخشب) الذي شيده الجيش العراقي على سيل وادي شعيب.. اثناء مشاركته في حرب 67.. وفي كل مرة كان يذكر العراقيين وحبهم للاردنيين والعرب بشكل عام..

ومن غير الطبيعي ان ننسى دعم العراق لنا من خلال الامداد النفطي.. وتدريس ابنائنا في الجامعات العراقية المرموقة.. وفتح اسواق العراق على مصراعيها للبضائع الاردنية.. وكذلك تصدير بضائعهم لنا..

إبان المحنة الانسانية العراقية.. والتي تم فيها محاصرة أخوة لنا حصارا شعبيا ظالما.. وقف الاردن وقفة الاخ للاخ مع الشعب العراقي.. فكان الاردن بمثابة الرئة التي يتنفس منها العراق.. وكان البوابة التي تمدهم بكل متطلبات الحياة..
الامر الذي أثر سلبا على الاردن جراء ضغوط دولية واقليمية مورست بشكل مباشر او غير مباشر.. الا اننا لم نرضخ لتلك الضغوط.. وتحمل الاردن تبعاتها..
وللانصاف فقد تأثرنا ايجابا من هذه الحالة.. فكانت فترة ازدهار اقتصادي في جميع المناحي.. وضخ الاشقاء العراقيون اموالا كثيرة في السوق الاردنية.. وانشأوا الكثير من المؤسسات التجارية والصناعية والمالية..

للاسف الشديد.. هاجر الكثير من رؤوس الاموال العراقيين الاردن.. وحين نتساءل عن السبب.. نجد الجواب المشترك بان البيئة الاستثمارية كانت طاردة وبشكل قوي.. مع ان تقارب الشعبين جغرافيا واجتماعيا ودينيا وسياسيا والمصالح المتبادلة والمشتركة.. كانت عوامل كفيلة للاستمرار.. ولان العلاقات الشعبية والاجتماعية قوية.. فقد ابقوا على عقاراتهم الشخصية من بيوت ومزارع في الاردن.. لكي يبقوا مرتبطين بهذه الارض التي احبوها..

ما جعلني اقدم هذه المقدمة.. هو ان تحركات رسمية من اعلى هرم قيادة البلدين.. الى العليا والمتوسطة منها.. اصبحت واضحة للعيان.. وزادت وتيرتها بشكل كبير هذا العام.. الامر الذي يدل على تقارب وتفاهم سياسي كبير جدا بين البلدين..

رسالتي للحكومة.. اننا كشعبين متقاربين الى حد كبير.. ومتفاهمين جدا.. والثقة ومحبة الخير بين الشعبين كبيرة.. فلا حاجة لان تضيعوا على هذا الجانب اي لحظة من اجتماعاتكم وتفكيركم.. وكل ما نطلبه.. هو الانتباه والتركيز على توطيد العلاقات السياسية والاقتصادية والامنية.. وتذليل كل العقبات.. واعطاء كل التسهيلات للطرفين.. ولا يشك احد في ان هناك تكامل قوي وكبير بين البلدين.. ومقومات النجاح متوفرة.. ولا ينقصها سوى الارادة الحقيقة لجعل مَحاضر الاجتماعات الورقية.. امرا واقعا ومُطبقا على الارض.. ولا ننسى اختيار الادارة الكفؤة والوطنية.. والتي تمتلك القوة والدراية لايجاد السبل الكفيلة للتقدم.. وليس مَن يضع المخاوف.. والعراقيل.. وتضخيم وابراز الاحتمالات التي تؤول الى الصفر.. لتكون الهاجس والمرشد في كل امر..

وهذه دعوة الى الشركات الاردنية.. بأن أقدموا على السوق العراقية بكل جرأة.. وتجاربنا الناجحة كبيرة وكثيرة.. وما زال الكثير منها شاهد عيان.. فقطاع تكنولوجيا المعلومات كان سباقا في هذا الامر.. ونفذ ونا يزال الكثير من المشاريع الكبيرة.. ولا ننسى القطاع المصرفي والشركات التجارية في مختلف المجالات.. والمنطق يقول.. ان عملية البناء على التجارب الناجحة.. وكذلك اخذ العبرة منها.. شيء سهل..

الحديث عن العلاقات الاردنية العراقية.. دوما له شجونه الخاص.. ودوما له بقية..
ابو الليث..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير