أغنية راب خادشة وحركات نابية.. تشعل غضب المغاربة 5 أسباب تمنعك من شرب الماء المثلج بالصيف 4 مكونات فعالة للتخلص من رائحة السجائر في المنزل مقارنة بين المشي والجري.. أيهما الأفضل لصحتك؟ سرقة 25 مليون دولار عبر احتيال صوتي بالذكاء الاصطناعي خطوات فعّالة للتخلص من حشرة البق في منزلك المؤبد لهندي شق بطن زوجته بمنجل ليعرف جنس الجنين قوات الاحتلال تقتحم مناطقا في الخليل وطولكرم ونابلس تفاصيل التقرير الرسمي الثاني حول تحطم طائرة الرئيس الإيراني ضربة خاطفة : الأمن العام يقبض على سارق بنك ماركا في سويعات ويبهر الجميع.. البنك العربي اول بنك يفعّل خدمة اعتماد وتوثيق الهوية الوطنية الرقمية "سند" لتسيير خدماته المصرفية فوز 14 شركة تقنية ناشئة بجائزة SCALE للشركات التقنية الناشئة في ثلاثة مسارات مختلفة بمسقط «التربية» توضح حول فيديو اعتداء على معلم بالضرب في عمان انخفاض مؤشرات الأسهم الأميركية 500 نقطة بلدية الكرك تشارك بورشة عن مشروع المدن الخضراء إصابة إسرائيلييْن في عملية دهس قرب نابلس الانتخابات الجامعية.. هل هي الطريق نحو "البرلمانية"؟ بلدية الكفارات: نعتمد على دعم رجال الاعمال لتنفيذ مخططاتنا "نقابة استقدام العاملين": اعتصام امام "العمل" الاحد والوزارة: لا تراجع عن القرار ماكرون: مستعدون للاعتراف بدولة فلسطين في الوقت المناسب
مقالات مختارة

عصام الغزاوي يكتب:-ازمة غذاء عالمية تقترب.

{clean_title}
الأنباط - يبدو ان أزمة غذاء عالمية قادمة لا محالة طالما بقيت الحرب الروسية الاوكرانية مستمرة حيث يعتبر البلدان من اكبر منتجي ومصدري الغذاء في العالم خاصة السلعة الإستراتيجية الهامة القمح، وبينما بدأت معظم الدول التحوط لتلافي النقص وحماية أمنها الغذائي فاجأت الهند ثاني دولة في العالم في انتاج القمح والثامنة في تصديره بفرض حظر فوري على تصديره مما ادى الى شح امداداته وارتفاع قياسي في اسعاره وارباك الدول التي اعتمدت الهند كخيار بديل عن القمح الروسي والاوكراني، انتاجنا من القمح حالياً لا يغطي احتياجاتنا لأكثر من أسبوعين في أحسن الاحوال بعد ان كنا نصدره قبل ان يتوقف المزارعون عن زراعته بسبب إغراق السوق المحلي بالقمح المستورد بأسعار زهيدة والمساعدات مما جعل عملية زراعته غير مجدية، نستورد حالياً مليون طن من مناشئ مختلفة، وقد اعلنت الحكومة إن مخزون القمح يكفي لمدة 8 شهور وتبلغ احتياجاتنا اليومية لإنتاج الخبز وإطعام نحو عشرة ملايين مستهلك نحو 2700 طن، تعزيز الحكومة مخزونها المتناقص من القمح مع استمرار شح مصادره وارتفاع اسعاره سيؤدي إلى زيادة الأعباء المالية على الخزينة فماذا فعلنا لمواجهة الازمة، علينا التعامل بجدية مع هذا الخطر، واولها ترشيد الاستهلاك لإطالة مدة الثمانية شهور، ووضع خطة وطنية لتطوير أساليب الري وزيادة الإنتاج وتحقيق الامن الغذائي، وتوزيع الاراضي على العاطلين عن العمل ودعمهم بسلالات بذور قمح محسنة يمكنها التأقلم مع التغيرات المناخية والجفاف لزراعتها في أراضي البادية الشمالية والشرقية والجنوبية والديسي، لسنا صحراء قاحلة، وليس هناك اراضي بور لا تصلح للزراعة، انما هناك عقول بور تحبط الإبداع، علينا ان نشمر عن سواعدنا فلا خير في امة تأكل مما لا تزرع وتلبس مما لا تصنع، الارض لم تبخل يوما على من زرعها، ويشهد تاريخنا اننا حققنا في زمن الشهيد وصفي اكتفاء ذاتي في كل شيء، الطعام والشراب والكرامة وعزة النفس، لكن من اغتاله اغتال مستقبلنا وكرامتنا وقوت ابنائنا.