اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردن… وطنٌ كُتب بالإرادة وبقي بالكرامة خير الدعاء يوم عرفة خلاف على سلك كهربائي يتسبب بجريمة قتل مروعة في العراق واتساب يرفع مستوى الخصوصية وتقليل الإحراج داخل الجروبات إشارات تنذرك بانسداد الشرايين زين تحتفي باستقلال المملكة الـ80 وتوجّه رسائل دعم لنشامى المنتخب الوطني اكتمال وصول الحجاج إلى مشعر منى الدكتورة نور الكبيسي، مديرة الفرع الإقليمي لـمؤسسة BRC العلمية الدولية، تهنى صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده والشعب الأردني العزيز بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين (قضية عمر محمد عمر دارس والانتهاكات المرتبطة بالاستهداف القبلي والمحاكمات الأمنية في السودان).. عيد الاستقلال… قصة وطن كُتبت بحروف المجد والكرامة إعلاميات أردنيات يرسخن السردية الوطنية في الإعلام العربي والدولي فرد أطول علم أردني في مدينة السلط خلال إحتفالات محافظة البلقاء بعيد الإستقلال الـ80 الرئيس اللبناني سيزور دمشق بعد عيد الأضحى الرئيس الكازاخستاني يهنئ جلالة الملك بذكرى استقلال الأردن ويؤكد تعزيز التعاون الثنائي الملك للأردنيين: الرهان معقود على شعب أصيل وما ولد من رحم هذه البلاد لا يُهزم مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن اتحاد الناشرين الأردنيين يهنئ الوطن وقيادته بعيد الاستقلال الـ 80 ‏مصادر للأنباط: البرلمان السوري الجديد يفتتح أعماله 8حزيران وتعديلات مرتقبة على حصة الرئاسة العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن بين الثورة والنهضة الأردن الهاشمي ومسيرة الكرامة والانسان

عصام الغزاوي يكتب:-ازمة غذاء عالمية تقترب.

عصام الغزاوي يكتب-ازمة غذاء عالمية تقترب
الأنباط - يبدو ان أزمة غذاء عالمية قادمة لا محالة طالما بقيت الحرب الروسية الاوكرانية مستمرة حيث يعتبر البلدان من اكبر منتجي ومصدري الغذاء في العالم خاصة السلعة الإستراتيجية الهامة القمح، وبينما بدأت معظم الدول التحوط لتلافي النقص وحماية أمنها الغذائي فاجأت الهند ثاني دولة في العالم في انتاج القمح والثامنة في تصديره بفرض حظر فوري على تصديره مما ادى الى شح امداداته وارتفاع قياسي في اسعاره وارباك الدول التي اعتمدت الهند كخيار بديل عن القمح الروسي والاوكراني، انتاجنا من القمح حالياً لا يغطي احتياجاتنا لأكثر من أسبوعين في أحسن الاحوال بعد ان كنا نصدره قبل ان يتوقف المزارعون عن زراعته بسبب إغراق السوق المحلي بالقمح المستورد بأسعار زهيدة والمساعدات مما جعل عملية زراعته غير مجدية، نستورد حالياً مليون طن من مناشئ مختلفة، وقد اعلنت الحكومة إن مخزون القمح يكفي لمدة 8 شهور وتبلغ احتياجاتنا اليومية لإنتاج الخبز وإطعام نحو عشرة ملايين مستهلك نحو 2700 طن، تعزيز الحكومة مخزونها المتناقص من القمح مع استمرار شح مصادره وارتفاع اسعاره سيؤدي إلى زيادة الأعباء المالية على الخزينة فماذا فعلنا لمواجهة الازمة، علينا التعامل بجدية مع هذا الخطر، واولها ترشيد الاستهلاك لإطالة مدة الثمانية شهور، ووضع خطة وطنية لتطوير أساليب الري وزيادة الإنتاج وتحقيق الامن الغذائي، وتوزيع الاراضي على العاطلين عن العمل ودعمهم بسلالات بذور قمح محسنة يمكنها التأقلم مع التغيرات المناخية والجفاف لزراعتها في أراضي البادية الشمالية والشرقية والجنوبية والديسي، لسنا صحراء قاحلة، وليس هناك اراضي بور لا تصلح للزراعة، انما هناك عقول بور تحبط الإبداع، علينا ان نشمر عن سواعدنا فلا خير في امة تأكل مما لا تزرع وتلبس مما لا تصنع، الارض لم تبخل يوما على من زرعها، ويشهد تاريخنا اننا حققنا في زمن الشهيد وصفي اكتفاء ذاتي في كل شيء، الطعام والشراب والكرامة وعزة النفس، لكن من اغتاله اغتال مستقبلنا وكرامتنا وقوت ابنائنا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير