اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردن يشارك في سوق السفر العربي لتعزيز حضوره السياحي إقليمياً ودولياً اختتام دورة إعلامية لتمكين مديري "الصناعة والتجارة" من التعامل مع وسائل الإعلام الإعلان عن حقبة جديدة في رعاية الربو الشديد في الأردن مع خيار علاجي مبتكر يجدد الأمل لمرضى الربو الشديد غير المسيطر عليه لا نتنازل عن اثنين... الفيصلي ونادي الحسين! ندوة عربية في "شومان" بعنوان "تحديات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي والإبداع الأدبي" المجلس الاقتصادي والاجتماعي يعقد الاجتماع الأول للجنة متابعة توصيات دراسة واقع عمل النساء في القطاع الزراعي في الأغوار اللواء المعايطة يفتتح مشروع تحديث مرافق الاتحاد الرياضي للشرطة الجامعةُ الأردنيّة تُرسّخ ريادتَها في تصنيف QS لبرامج ماجستير إدارة الأعمال 2027 طالب جامعة عمان الأهلية (أمير العموش) يتوّج بطلاً للمملكة في الـ MMA طالبة عمّان الأهلية (كريستل حبشي ) تشارك بلجنة تحكيم جائزة UNIMED 2026 بمهرجان البندقية السينمائي وزارة الداخلية تفرج عن (374) موقوفا إداريا العيسوي: الرؤية الملكية تعزز قوة الأردن وتفتح آفاق النمو والاستثمار إجراء قرعة أسماء المستفيدين من الدفعة الثانية لمشروع تمليك الأراضي للمعلمين إجراء قرعة أسماء المستفيدين من الدفعة الثانية لمشروع تمليك الأراضي للمعلمين أمانة عمّان: لا تعيينات في وظيفة "عامل وطن" الاتحاد الأوروبي يرفض قرار إسرائيل المضي بمشروع "A1" الاستيطاني وزارة الداخلية تفرج عن 374 موقوفا إداريا ‏أسبوع عمّان للتصميم يعود بدورته الرابعة بعد غياب سبع سنوات‏ الصين تدعو إلى اتخاذ تدابير فعالة لإعادة فتح مضيق هرمز رئيس وزراء باكستان يعلق على "استهداف مكة بطائرة مسيّرة".. وهذا ما دعا إليه

باب اليمن

باب اليمن
الأنباط -
سعيد الصالحي

انطلقت قبل أيام طائرة قادمة من اليمن باتجاه الأردن بعد توقف دام ست سنوات وان شاء الله ستستمر هذه الرحلات بين البلدين. وعلى الفور عاد بي الزمن إلى عصور ما قبل الميلاد عندما كانت القوافل تروح وتغدو ما بين "العربية السعيدة" والمقصود بها اليمن و"العربية البترائية" وهي الاردن وما حولها مرورا بالعربية الصحراوية، هذه الاسماء التي أطلقها الرومان على بلادنا وجعلوها أقاليما لا تختلف كثيرا عن تلك الاسماء التي أطلقها المستعمرون المتأخرون في مراحل لاحقة من تاريخنا وجعلوا كل واحدة منها دولة تحتفل بعيد الاستقلال احتفالا بالخلاص منهم شكليا أما آثارهم وبركاتهم فما زالت حاضرة وبقوة في حياتنا اليومية.

قوافل اليمن كانت فيما مضى تحمل البخور والطيب والتوابل وتنطلق من الأردن نحو كل بلاد العالم القديم تحمل عبقها وحضارتها قبل البضائع، فعلى ما يبدو أن التاريخ قد كتب في صفحاته بأن الأردن سيبقى بوابة اليمن رغم المسافات والرمال، فهذه البوابة حفرها الاجداد منذ مئات السنين ولن يقدر إنس أو جان وحتى الانجليز والامريكان على إغلاقها وإن أضعنا مفتاح بوابتنا أو سرق منا لبعض الوقت.

كانت القوافل فيما مضى تنطلق من الصحراء عبر الصحراء إلى الصحراء، كانت المسافات شاسعة والرحلة شاقة ولكن الطريق كانت قريبة، واليوم على الرغم من وجود الطائرات استغرقت الرحلة ستة أعوام، آه كم كانت الرحلة طويلة وشاقة وآه كم كانت الوجهة بعيدة، فهل تغيرت الجغرافيا واختلفت معالم الطريق؟ أم أن جمال ذلك العصر أسرع من طائراتنا؟


العربية البترائية ستبقى صخرة العالم العربي، لن تميد ولن تحيد، وسيبقى اليمن يحمل لنا السعادة ويصدرها في كل الاتجاهات فلكل مقاطعة عربية من اسمها نصيب.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير