البث المباشر
حزب مبادرة يطلق أكاديميته الحزبية للتدريب والعمل السياسي بحضور شخصيات وطنية وحزبية العثور على رفات طبيبة مصرية داخل شقتها بعد 3 سنوات من وفاتها ماذا يحدث لجسمك عند تأخير قهوتك الصباحية ساعة؟ تراجع طفيف في الطلب العالمي على الذهب خلال أول 9 أشهر من 2026 مشتريات البنوك المركزية من الذهب تقفز 42% في الربع الثالث من 2026 دعوات لتعزيز الرقابة على الأسواق ودعم النقل العام وحماية الأسر محدودة الدخل بنك الإسكان يدعم برنامج التمكين والإرشاد القيادي للقيادات النسائية في القطاع العام الأردني إرهاب خارج القيود: لماذا تغيب الأساور الإلكترونية عن مراقبة "الخلايا النائمة"؟ الأردن يعزي بولندا بضحايا حادثة إطلاق النار في مدينة كراكوف الحسين إربد يخطف التعادل من السلط في الوقت القاتل إلى الشهيد جواد السلايطة الأردن يستضيف مؤتمر جراحي الأعصاب العرب 2028 مجلس شباب العزم ينظم جلسة «وعي لا يخترق» لتعزيز الوعي الفكري ومواجهة التطرف والإرهاب وفد أردني يشارك بمنتدى التمكين الاقتصادي للمرأة في باريس الأشغال تبدأ الأحد تنفيذ مشروع صيانة أجزاء من طريق الغور رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور رجل الأمن المصاب ويقدّم واجب العزاء باستشهاد العريف السلايطة الملكة رانيا العبدالله تقدم واجب العزاء لذوي الشهيد جواد السلايطة "الضريبة" تشدد على الالتزام بتعليمات بيع المعسل المهندس بسام يكتب: جواد لم يكن مجرد شهيد واجب.. بل ابن كل بيت أردني وأحلام لم تكتمل الملكة رانيا… حين تُضيء الحقيقة أكثر من الشاشة: فلسطين وغزة في قلب الخطاب الملكي في كيب تاون

باب اليمن

باب اليمن
الأنباط -
سعيد الصالحي

انطلقت قبل أيام طائرة قادمة من اليمن باتجاه الأردن بعد توقف دام ست سنوات وان شاء الله ستستمر هذه الرحلات بين البلدين. وعلى الفور عاد بي الزمن إلى عصور ما قبل الميلاد عندما كانت القوافل تروح وتغدو ما بين "العربية السعيدة" والمقصود بها اليمن و"العربية البترائية" وهي الاردن وما حولها مرورا بالعربية الصحراوية، هذه الاسماء التي أطلقها الرومان على بلادنا وجعلوها أقاليما لا تختلف كثيرا عن تلك الاسماء التي أطلقها المستعمرون المتأخرون في مراحل لاحقة من تاريخنا وجعلوا كل واحدة منها دولة تحتفل بعيد الاستقلال احتفالا بالخلاص منهم شكليا أما آثارهم وبركاتهم فما زالت حاضرة وبقوة في حياتنا اليومية.

قوافل اليمن كانت فيما مضى تحمل البخور والطيب والتوابل وتنطلق من الأردن نحو كل بلاد العالم القديم تحمل عبقها وحضارتها قبل البضائع، فعلى ما يبدو أن التاريخ قد كتب في صفحاته بأن الأردن سيبقى بوابة اليمن رغم المسافات والرمال، فهذه البوابة حفرها الاجداد منذ مئات السنين ولن يقدر إنس أو جان وحتى الانجليز والامريكان على إغلاقها وإن أضعنا مفتاح بوابتنا أو سرق منا لبعض الوقت.

كانت القوافل فيما مضى تنطلق من الصحراء عبر الصحراء إلى الصحراء، كانت المسافات شاسعة والرحلة شاقة ولكن الطريق كانت قريبة، واليوم على الرغم من وجود الطائرات استغرقت الرحلة ستة أعوام، آه كم كانت الرحلة طويلة وشاقة وآه كم كانت الوجهة بعيدة، فهل تغيرت الجغرافيا واختلفت معالم الطريق؟ أم أن جمال ذلك العصر أسرع من طائراتنا؟


العربية البترائية ستبقى صخرة العالم العربي، لن تميد ولن تحيد، وسيبقى اليمن يحمل لنا السعادة ويصدرها في كل الاتجاهات فلكل مقاطعة عربية من اسمها نصيب.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير