اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حين تكون الكفاءة مقرونة بالنخوة صحة أبنائنا في «حقيبة المدرسة».. لماذا كان قرار منع «الشبس» خطوة طبية لحماية المستقبل؟ مفارقة الضحية حين تتحول إلى جلاد عقوبات أميركية على شركة باكستانية تتعاون مع إيران عسكريا السفارة الأمريكية في عمان تطلق تحذيرات أمنية واقع أم خيال أنت يا "مركز إسعاد المتعاملين/خدمة الجمهور"؟! الأمن الغذائي والصناعة الوطنية المعادلة الصلبة لاستقلال القرار والاقتصاد وزير الداخلية يسمح لمحكومين بوداع والدتهما قبل دفنها الملكة رانيا العبدالله تفتتح المعرض الفني "طبقات من التشكُّل" في العقبة إعلان نتائج الطلبة المرشحين للقبول لمرحلة التجسير خرطومها عجيب .. إطلاق اسم مكنسة "تليتبيز" على حشرة عمرها 99 مليون سنة 70 % من «جيل Z» يفضلون التجارب المشتركة على الإنفاق الشخصي لماذا تشعر بالقشعريرة ليلاً؟ .. أسباب صحية قد تفاجئك 7 عادات أسبوعية بسيطة تعزز سعادتك .. وفق علم النفس الأرصاد: خلايا رعدية وأمطار متوقعة الليلة في جنوب وشرق المملكة التنمية: ضبط 704 متسولا خلال أيلول .. وتسليم 45 طفلًا لأسرهم الأمانة: هدفنا من مخالفة مستخدمي الأراجيل في الحدائق ليس الجباية الأمير مرعد بن رعد يزور مشروع «VIA AMMAN» للاطلاع على مدى تلبيتها لمتطلبات إمكانية الوصول للأشخاص ذوي الإعاقة. سلطة وادي الأردن توقع اتفاقية مع شركة Rainmaker الأمريكية لمشروع تعزيز الاستمطار والهطول المطري في شمال الأردن بني مصطفى: محدودية التغطية وطول وقت الانتظار صعوبات تواجه المرأة في النقل

مها صالح تكتب.. النّكبة

مها صالح تكتب النّكبة
الأنباط -
عُدتِ بأيّ حــــالٍ وعٌدنــــا للرّثــــــــاء
يومًا لم يُخْــــلق مِثلـُـه للعِبـــاد
مَنصّة ووعـــــدٌ كأنا هُناك في المِيعـاد
تَهديدٌ وَوعيدٌ لِمَن ارتضى لِلشَعب اقتياد
جِســرٌ وَعُبــــور ونَكبـــــــةٌ للعباد
ضياعٌ شَتات لم نَحسبهم على الارْضِ أُناسْا
وتدور فينا الدائرة
بين العقول الحائرة
لِيَضَعُوا على الخارِطَة الإبْهام
وإقامَةٌ ليسَ لها عُنوان في زَمن الخُذلان
جِيلٌ أتى وهناك جِيلٌ قد مضى والحال سَوءٌ بازدياد
بِتَصاعٌد الدّخان والأنفاس في منهاجنا
زرعوا به فتن الزمان
فالخق موءود به
ولم نرَ الميزان
فشعبنا نيام
وشعبهم لئام
لنلوذَ بالخسران والخزي والخذلان
فالعار كل العار للضعفاء
والويل للجبناء
فإلى متى التنديد والإنكار
وإلى متى يلفنا الحصار
وَمَتى سيصحو سيفنا وضميرنا
جدي هنالك قبره
وأبي نشيد الحق في أشعارنا وبكائنا
وهناك أمّي تعزف الزغرودة الحرى
طربا وتنثر عطرها حبن يمر بها الشهيد
والكل من حول جياع
والكل من حولي ضياع
رُويداً رٌويداً وإذا بأرضٍ تُفرَغُ من شَعبِها وَتُباد
والأرضُ ما تَلبث أن تفسل الدماء
ويقلعون
وينهبون
ما جنى الفلاح
فمسْكنِي مُخالِفٌ
وموقفي مخالفٌ
فأين أين مهربي
وكيف ينجو قاربي
والبحر يا أنشودتي يصيب بالدوار
فكيف تصمتون
ونحن كل ساعة في الموت غارقون
الطفل فينا لا يهاب رصاصهم
فالارض تروي صدرهم شجاعة الليوث
وترضع الاطفال كل يوم شربة البقاء
ورفعة السماء
بَين النَّكبةِ والنَّكبة نَكبةٌ شَغَلَتْ العالم باستحْياء
أربعة وسَبعُون عامًا ماذا سَيبقى لِتَرى عيني الأطلال؟
هل سَتَنطَفىء شٌموع عُمري قبل أن نَخمِد أعوام النّكبة الحَمقاء؟
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير