الشؤون الفلسطينية تنعى شهداء الواجب غرفة تجارة عمان تطلق حملة لاغاثة شمال قطاع غزة صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يعلن نتائج الفرز الخاصة بالمتقدمين لإعلان توظيف لوظيفتي مهندس ومحلل مخاطر تشغيلية وزارة التعليم العالي تعلن عن منح دراسية مقدمة من الحكومة الماليزية في برامج الدراسات العليا ترقية زهير إزمقنا لمنصب المدير التنفيذي لإدارة المشتريات وسلاسل التوريد في شركة أمنية بيان صادر عن هيئة تنظيم قطاع الاتصالات حول حجب تطبيقات التراسل في مناطق عقد امتحانات الثانوية العامة وخلال فترة الامتحانات العميد م ممدوح العامري يكتب:الاضطرابات الاقليمية والتحديات الحدودية وانعكاساتها على الأمن الوطني الأردني ماستركارد تتعاون مع urpay لتوفير خدمات دفع آمنة ومريحة عبر الحدود مستشفيات قطاع غزة تعاني نقصا حادا في الأدوية والمهمات الطبية وزير الاتصال الحكومي ينعى الصحفي منتصر غرايبة زين تدعو محبّي ولاعبي League of Legends لتجربة نسختها العربية المجلس القضائي: الاتجار بالبشر والاحتيال لـ 28 شخصًا في قضية الحجاج الأردنيين عين على القدس يناقش الدعم العالمي المتزايد للصمود الفلسطيني واشنطن تحضّ اسرائيل على تجنّب التصعيد في لبنان انخفاض الذهب مع ترقب المستثمرين لبيانات التضخم الأميركية 30 شهيدا وعشرات الإصابات جراء قصف الاحتلال عدة مناطق في غزة واشنطن: مؤسس ويكيليكس يبرم اتفاقا مع القضاء الأميركي يعيد إليه حريته مسؤول أممي: الصومال المتعافي يواصل متابعة اولوياته الوطنية قرار أممي لتحسين السلامة على الطرق جلسة لمجلس الامن الدولي بشأن فلسطين اليوم
مقالات مختارة

نادية حلمى تكتب : "ترانِى أُنثى تدخُل معارِك لِلقُربِ مِنكَ بِلا إنتِهاء"

{clean_title}
الأنباط -
- قصيدة جديدة، بعنوان: 

"ترانِى أُنثى تدخُل معارِك لِلقُربِ مِنكَ بِلا إنتِهاء"

للشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى 

الخبيرة المصرية فى الشؤون السياسية الصينية والآسيوية- أستاذ مساعد العلوم السياسية جامعة بنى سويف 


أحتاجُ قُربُك بِغيرِ سببٍ أو إيماه، وأكفُ نفسِى عنِ الإشتِياق، ترانِى أُنثى تدخُل معارِك لِلقُربِ مِنكَ بِلا إنتِهاء... أزدادُ وهجاً بِنظرة مِنكَ فِى إكتِفاء، أسقُط بِثِقلِى فِى نِداك، أنظُر أمامُك فِى هيام، تكفينِى همسة بِلا إرتِواء 

أذهب إليكَ بِلا إرتِماء، أعلُو لِفوقُكَ بِلا تماس، أصرُخ بِقُوة لِكى أنام، أجلِس جِوارُك فِى حياء، أُنادِى إسمُكَ فِى إشتِهاء... أشتعِلُ ناراً بِلا إنطِفاء، أحترِقُ شوقاً فِى إنعِدام، أنهارُ بُرهة بِلا غِياب، ألتمِسُ عُذرُك فِى إنحنِاء

أطلُب لِقاؤُك بِلا إتِزان، تُعطينِى موعِد بِلا إهتِمام، أقترِبُ أكثر فِى إعتِناء، أعترِفُ خجلاً إلى السماء... أحِسُ أنِى أعِيشُ أُنثى فِى حِماك، أُحِبُ وجهُكَ فِى وِئام، أطلُب رِضاكَ فِى إغتِنام، أبتعِدُ بُرهة حتى تأتِى بِلا رِثاء 

أشعُر عذابِى لِكى أراك، يرتبِكُ عقلِى فِى إحتِفاء، تفضحُنِى عينِى بِلا إفتِعال، تغمُرُنِى لحظة فِى إنتِباه، تمنحُنِى وقتُك فِى إلتِهاء... أُغمِض عِيُونِى فِى إنجِذاب، وأُطيلُ نظرِى فِى إرتِداد، لِأنام أطول فِى الخلاء 

والآن أنسى فِى وِئام، تصدِقُنِى قولُكَ فِى سُهاد، تكسِر غِرُورِى بِلا عِناد، يأسِرُنِى سِحرُك بِلا شِفاء... تأخُذُنِى نحوُك فِى إحتِماء، تبتعِدُ عنِى بِلا عزاء، تروِى حنينِى بِغيرِ ماء، تُطلِق سِهامِى لِتنالَ مِنِى كما تشاء