إبراهيم ابو حويله يكتب:حوبة الظلم .... الشؤون الفلسطينية تنعى شهداء الواجب غرفة تجارة عمان تطلق حملة لاغاثة شمال قطاع غزة صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يعلن نتائج الفرز الخاصة بالمتقدمين لإعلان توظيف لوظيفتي مهندس ومحلل مخاطر تشغيلية وزارة التعليم العالي تعلن عن منح دراسية مقدمة من الحكومة الماليزية في برامج الدراسات العليا ترقية زهير إزمقنا لمنصب المدير التنفيذي لإدارة المشتريات وسلاسل التوريد في شركة أمنية بيان صادر عن هيئة تنظيم قطاع الاتصالات حول حجب تطبيقات التراسل في مناطق عقد امتحانات الثانوية العامة وخلال فترة الامتحانات العميد م ممدوح العامري يكتب:الاضطرابات الاقليمية والتحديات الحدودية وانعكاساتها على الأمن الوطني الأردني ماستركارد تتعاون مع urpay لتوفير خدمات دفع آمنة ومريحة عبر الحدود مستشفيات قطاع غزة تعاني نقصا حادا في الأدوية والمهمات الطبية وزير الاتصال الحكومي ينعى الصحفي منتصر غرايبة زين تدعو محبّي ولاعبي League of Legends لتجربة نسختها العربية المجلس القضائي: الاتجار بالبشر والاحتيال لـ 28 شخصًا في قضية الحجاج الأردنيين عين على القدس يناقش الدعم العالمي المتزايد للصمود الفلسطيني واشنطن تحضّ اسرائيل على تجنّب التصعيد في لبنان انخفاض الذهب مع ترقب المستثمرين لبيانات التضخم الأميركية 30 شهيدا وعشرات الإصابات جراء قصف الاحتلال عدة مناطق في غزة واشنطن: مؤسس ويكيليكس يبرم اتفاقا مع القضاء الأميركي يعيد إليه حريته مسؤول أممي: الصومال المتعافي يواصل متابعة اولوياته الوطنية قرار أممي لتحسين السلامة على الطرق
مقالات مختارة

الإستثمار السياسي لصمود المقدسيين بقلم رامز ابو يوسف

{clean_title}
الأنباط -


من الواضح لمن يريد أن يرى الصورة فيما يحدث على الارض الفلسطينية المحتلة وخاصة في القدس الشريف أن الصمود والتحدي والتضحية الاسطورية التي يرسمها الفلسطينيون وأهالي القدس أثمرت بأن الاحتلال الغاشم قرر وقف الحركات الاستفزازية التي يمارسها قطعان المستوطنين بحماية جيش الاحتلال بما كانوا يمارسونه في المسجد الاقضى المبارك وكذلك مؤخرا في كنيسة القيامة حتى وإن كان مؤقتا لكنه يعتبر انتصار للمقدسيين وحدهم في الدرجة الاولى حيث أن الغطرسة التي تمارسها عقلية الاحتلال لم تكن تفكّر إطلاقا للعودة عن أي استفزاز وممارسات عنجهية كانت تمارسها في الآونة الاخيرة في القدس لولا أن الصمود الفلسطيني دحرها وأعلن أنه سيد الموقف كما دوما.
ولكي نكون عادلين بالحكم على المشهد السياسي الدائر حاليا لا شك أنه وعلى المستوى الدبلوماسي وضعت عصابة الاحتلال نفسها في وضع حرج أمام التحركات الدبلوماسية العربية التي قادها النظام السياسي في الاردن بدءا من جلالة الملك ووزير الخارجية أيمن الصفدي والتي جعلت الاحتلال الصهيوني في مواجهة صعبة أمام المجتمع الدولي وخاصة حاضنتها أمريكا والرئيس بايدن شخصيا الذي يمارس قصارى جهده لكي يجعل أنظار العالم لا تحيد عن المشهد الروسي الاوكراني والذي يمارس به أقصى درجات العمل للضغط تجاه مزيد من الضغوطات على روسيا للتراجع عما تمارسه على الارض الاوكرانية.
ومن هنا نجد أن القدس الشريف وهو عنوان الصراع الفلسطيني الاسرائيلي يعود من جديد الى ما كان عليه قبل أن تمارس عصابة الاحتلال ما كانت تمارسه قبل أسابيع من الآن ولذلك ولأن الصورة أمام العالم بإعلامه وجيوشه ودبلوماسيته واضحة جدا أن الذي جاهد وناضل وصمد واستشهد وجرح هم فقط الفلسطينيين وتحديدا أهالي القدس والمرابطين على أبواب المسجد الاقصى وكنيسة القيامة حيث أنه من غير المسموح أن يستثمر هذا الصمود والتضحيات الاسطورية لصالح قوى سياسية سواء على الارض الفلسطينية أو أي بقاع الارض حيث اعتاد الشعب الفلسطيني على الصمود والتحدي لكن لم يعد يسمح أن تخطف تضحياته وصموده من قبل حركات سياسية أو جهادية لم تقدم وقت التضحية أي تضحية ولذلك نرى خلال اليومين الماضيين البيانات العسكرية والسياسية بكثافة لم نكن نراها وسط المعركة التي كان يخوضها الشباب والصبايا في فلسطين المحتلة وفقط أصبحت تتوالى هذه البيانات والتهديدات عند نهاية المعركة وقطف ثمارها التي لا يجوز ومن غير المسموح أن يحصدها غير الفلسطينيون وحدهم فقط لأنهم هم من زرعوا وحصدوا وقلّموا ومن حقهم وحدهم فقط أن يقطفوا ثمار صمودهم وتضحياتهم.