اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأمانة: هدفنا من مخالفة مستخدمي الأراجيل في الحدائق ليس الجباية الأمير مرعد بن رعد يزور مشروع «VIA AMMAN» للاطلاع على مدى تلبيتها لمتطلبات إمكانية الوصول للأشخاص ذوي الإعاقة. سلطة وادي الأردن توقع اتفاقية مع شركة Rainmaker الأمريكية لمشروع تعزيز الاستمطار والهطول المطري في شمال الأردن بني مصطفى: محدودية التغطية وطول وقت الانتظار صعوبات تواجه المرأة في النقل وزير الاستثمار يبحث مع سفراء الجزائر والاتحاد الأوروبي وأيرلندا تعزيز التعاون الاستثماري مكافحة المخدرات: القبض على 31 تاجرًا ومروجًا وضبط كميات كبيرة في 13 قضية نوعية ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.20 دينارا للغرام نتالي الزواهرة تستأنف إطلالتها على التلفزيون الأردني عبر "سينما بلس" رئيس الوزراء يوجِّه وزارتي الصحَّة والدَّاخلية بالتَّشديد على منع إدخال الأرجيلة إلى الحدائق والمرافق العامَّة مدير المؤسسة التعاونية يتفقد تعاونيات بإربد ويؤكد دعم المشاريع الإنتاجية المساعد للعمليات والتدريب يتفقد التجهيزات والتحضيرات لمعرض ومؤتمر سوفكس 2026 مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الجريسات العيسوي: حماية الحاضر وبناء المستقبل مساران متلازمان في الرؤية الملكية 50 باحثًا من الجامعة الأردنية ضمن قائمة أفضل 2% من الباحثين الأكثر تأثيرًا بأبحاثهم عالميًا "شومان" تستضيف العالم الإيطالي أنطونيو كيلا في حوارية بعنوان "هندسة الوعي: هل يمكن للروبوت أن يصبح واعياً؟" راية عالية بسماء البحث العلمي .. 18 باحثاً من عمان الأهلية ضمن 2% من العلماء الأكثر تأثيراًعالمياً وزير الصحة يمنع بيع الشيبس في المقاصف المدرسية الحكومة تعلن تفاصيل مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي اللواء المعايطة يرعى مراسم تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة في الكفرين إرادتان ملكيتان بتعيين الفايز رئيسا لمجلس الأعيان والخياط عضوا

حقوق الإنسان رسالة انسانية وليست سهرات رمضانية،،

حقوق الإنسان رسالة انسانية وليست سهرات رمضانية،،
الأنباط -
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة،،
تعتبر حقوق الإنسان رسالة إنسانية وثقافة عالمية، بدأت ووجدت منذ بدء الخليقة، وتواترت وترسخت عبر القرون بشرائع مختلفة، ونصت عليها كافة الأديان السماوية، حتى جاء الإسلام ليوثقها ويعززها بالقرآن الكريم، ويؤكد على ضرورة وأهمية احترام الإنسان وكرامته وحقوقه، بقوله تعالى " ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر     ، وقول الخليفة عمر" متى استبعدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا "، واستمر هذا النهج حتى جاء ميثاق الأمم المتحدة لينص عليها في ميثاقه الوضعي، فشرع دستور حقوق الإنسان العالمي المتمثل بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عام 1948 ومن بعده العهود الدولية المفسرة له والتي تتضمن الحقوق الأساسية الخمسة للإنسان وهي الحقوق السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وما تلاها من حقوق للمرأة والطفل والعمال وغيرها من الحقوق والحريات وووووووالخ، وأهداف حقوق الإنسان هي بالأساس إنسانية بحته، لكن سرعان ما حولتها الدول العظمى إلى حقوق لها أبعاد سياسية، تستخدمها متى شاءت كوسيلة ضغط على الدول الصغرى لتمرير وتنفيذ أجنداتها السياسية، والأردن يعتبر من الدول المتقدمة التي صادقت ووقعت على هذه الاتفاقيات والمواثيق والعهود الدولية وحتى العربية لحقوق الإنسان ونشرتها في الجريدة الرسمية وبذلك أصبحت جزءا من التشريع الوطني لحقوق الإنسان، وعدلت الدستور الأردني والتشريعات الوطنية الأخرى الناظمة لهذه الحقوق لتنسجم وتتوافق مع التشريعات الدولية، لأن حقوق الإنسان قيم ومباديء مقدسة يجب احترامها والإلتزام بها، احتراما لكرامة الإنسان الذي هو جوهر وجود الحياة، أما أن تقوم بعض مراكز الدراسات والحريات وحقوق الإنسان باستخدامها كوسيلة للسهرات الرمضانية والترفيهيه من ترمس وبليلة وأراجيل، ودعوة من هب ودب لهذه الأمسيات من حيث حضور وتكريم نشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان، والمنتهكين لهذه الحقوق والحريات والمتباهين بهذه الانتهاكات، فيجتمع الحق وضده، في التكريم في آن واحد، فهذا انتقاص من هذه الرسالة الانسانية النبيلة، وللأسف اسجل عتبي على من يدعون انهم نشطاء وخبراء لحقوق الإنسان في الموافقة والقبول على المشاركة بهكذا نشاطات أساءت لثقافة حقوق الإنسان، ولذلك علينا إعادة النظر بهذه المؤسسات وبأهدافها الحقيقية، حمى الله الأردن وقيادته الحكيمة وشعبه الوفي من كل مكروه.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير