اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
العودات: تطوير التواصل الحكومي مع مجلس الأمة يعزز كفاءة الأداء المؤسسي إحالة عدد من كبار الضباط في مديرية الأمن العام إلى التقاعد – أسماء وزير المالية يلتقي السفير السعودي لدى المملكة وزراء "النقل" و"الصناعة" و"الزراعة" يبحثون تعزيز أسطول البرادات الأردنية بلدية السلط الكبرى تطلق المبادرة الوطنية "الدرع الرقمي" لموظفي الدوائر الحكومية في البلقاء الأردن يعزي الجزائر في ضحايا حريق دور أيتام هل علينا التوقف عن متابعة كأس العالم لخاطر غزة؟ الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة المتكررة على البحرين والكويت اتفاقية تعاون بين مؤسسة الإذاعة والتلفزيون ومهرجان جرش القوات المسلحة الأردنية وشركة العلاونة للصرافة توقعان مذكرة تفاهم في مجال التحول الرقمي أعيان ونواب وشخصيات مسيحية يؤكدون دعمهم لتعديلات قانون مجالس الطوائف لترسيخ حقوق "الوصية والتبني" ضبط اعتداءات جديدة على المياه في السلط الأول على دفعته .. (طاهر) يرسم الفرحة في قلب والدته (الزميلة عبيدة عبده ) ندوة بعنوان " التطرف العنيف في ضوء التحولات التكنولوجية والجيوسياسية " في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية الحاج توفيق: تأسيس مجلس أعمال أردني–صيني وإطلاق مجلس لرواد الأعمال رئيس الديوان الملكي الهاشمي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في البلقاء وإربد الجامعةُ الأردنيّةُ تطلقُ منصّةَ UJX التّعليميّةَ الرّقميّةَ للشّهاداتِ المصغّرةِ خلالَ فعاليّاتِ مُلتقى الأساتذةِ الفخريّين الثّالث الحسين/إربد والفيصلي... (يشتريان) والوحدات... (يبيع) ...! الاتحاد الأوروبي: قرابة 1.6 مليار يورو لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه نتنياهو دخل “العناية السياسية المركزة”: هل ينفذ آيزنكوت الانقلاب السياسي!!

حديث الطرشان..

حديث الطرشان
الأنباط -
كتب محمود الدباس..

بداية إسمحولي أن أفرق بين الأطرش والأصم.. فالأصم هو الشخص الذي لا يسمع أي شيء على الإطلاق.. وأما الأطرش فهو الشخص الذي يسمع شيئاً بسيطاً من الكلام فيكون الفهم مجزوء..

وتكمن مصيبتنا في الطرشان وحديثهم وحواراتهم مع بعضهم البعض.. فكل واحد يتحدث بموضوع.. يسمع منه الآخر شيئاً يسيراً.. فيفسره بطريقته.. وقد يكون التفسير على عكس المنطوق أصلا..
وهذا للأسف ما يحصل في كثيرٍ من النقاشات والحوارات.. أكانت حوارات ثقافية أو اجتماعية أو سياسية أو في أي منحى من مناحي الحياة..

وفي مثل هذا النوع من الحوارات الطرشانية.. نجد أن من يعلو صوته أو يتنمر على الآخر قد يسكته ولكنه لم يقم بإقناعه..

ولي وقفة في رسائل المعارضة والحكومة لبعضهم البعض.. وكأنني أرى حديث طرشان يتم تراشقه.. فتجد المعارضة تبعث برسائل نفهمها نحن المراقبين بأنها ليست تهديداً فحسب.. بل هي تحتوي على معلوماتٍ ترسم خارطة طريقهم.. والتي وضوعوها ويسلكونها.. ومتى ستكون الإحتفالات بإسقاط النظام واستلام دفة القيادة بدلا منه..
وترى من النظام وأدواته عدم اكتراث لما يذاع ويقال.. وكأنهم لم يفهموا الرسائل بشكلها الواضح..

وفي المقابل يقوم النطام بأدواته بسن تشريعات وتسيير الأمور على عكس ما تطلب المعارضة في أغلب الأوقات..
ونحن كمراقبين نفهم منها أن خط سيرها واضح.. وأن ما تقوله المعارضه لا وزن له عندهم..

فهل ما نشاهده نحن هو حديث طرشان؟!.. أم أن الدولة بنظامها ممسكة بزام الأمور وترى ما لا تراه المعارضة.. وأنها تتعامل مع المعارضة على مبدأ "خيطك مربوط بكفي"..

حمى ألله الأردن ملكا وشعبا وأرضا..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير