اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
العودات: تطوير التواصل الحكومي مع مجلس الأمة يعزز كفاءة الأداء المؤسسي إحالة عدد من كبار الضباط في مديرية الأمن العام إلى التقاعد – أسماء وزير المالية يلتقي السفير السعودي لدى المملكة وزراء "النقل" و"الصناعة" و"الزراعة" يبحثون تعزيز أسطول البرادات الأردنية بلدية السلط الكبرى تطلق المبادرة الوطنية "الدرع الرقمي" لموظفي الدوائر الحكومية في البلقاء الأردن يعزي الجزائر في ضحايا حريق دور أيتام هل علينا التوقف عن متابعة كأس العالم لخاطر غزة؟ الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة المتكررة على البحرين والكويت اتفاقية تعاون بين مؤسسة الإذاعة والتلفزيون ومهرجان جرش القوات المسلحة الأردنية وشركة العلاونة للصرافة توقعان مذكرة تفاهم في مجال التحول الرقمي أعيان ونواب وشخصيات مسيحية يؤكدون دعمهم لتعديلات قانون مجالس الطوائف لترسيخ حقوق "الوصية والتبني" ضبط اعتداءات جديدة على المياه في السلط الأول على دفعته .. (طاهر) يرسم الفرحة في قلب والدته (الزميلة عبيدة عبده ) ندوة بعنوان " التطرف العنيف في ضوء التحولات التكنولوجية والجيوسياسية " في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية الحاج توفيق: تأسيس مجلس أعمال أردني–صيني وإطلاق مجلس لرواد الأعمال رئيس الديوان الملكي الهاشمي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في البلقاء وإربد الجامعةُ الأردنيّةُ تطلقُ منصّةَ UJX التّعليميّةَ الرّقميّةَ للشّهاداتِ المصغّرةِ خلالَ فعاليّاتِ مُلتقى الأساتذةِ الفخريّين الثّالث الحسين/إربد والفيصلي... (يشتريان) والوحدات... (يبيع) ...! الاتحاد الأوروبي: قرابة 1.6 مليار يورو لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه نتنياهو دخل “العناية السياسية المركزة”: هل ينفذ آيزنكوت الانقلاب السياسي!!

وصفة الفرح السرية

وصفة الفرح السرية
الأنباط -
سعيد الصالحي

الله يرحمه "أبو فلان" والله راح خطف الله يصبر أهله، في لحظة واحدة غادر "أبو فلان" حياته التي تشبه حياتنا، غادرنا "ابو فلان" تاركا خلفه القروض وايجار البيت وفواتير الكهرباء ومنصات الدعم الحكومي، ولم يتسن له أن يعرف عدد المتتخبات العربية التي تأهلت إلى مونديال قطر، ومنذ وفاة "أبو فلان" وانا أفكر هل مات "أبو فلان" من كثرة الهموم البسيطة التي تتجمع داخل كل واحد فينا لتصبح أكبر من هرم خوفو؟ 

فهرم الخوف والقلق هذا لم يكن يوما جسرا يعبر بنا نحو السعادة بل هو نفق مظلم كلما تقدمنا به زاد الضغط وارتفعت الحرارة وأصبح التنفس يتطلب جهدا ومهارة وكذلك لهذا النفق سحر يفوق سحر خاتم سيد الخواتم فلن تتمكن من الخروج منه بعد أن تقع تحت تأثير سحره ، فمنذ متى أصبحت هذه الهموم البسيطة تؤدي إلى الوفاة وتسبب الموت؟  
 
هذا الفرح الذي بات من الذكريات والذي نشيع جزء منه كلما شيعنا أحدنا إلى مثواه الأخير، فلم يتبق منه إلا ظلاله كما تتبقى ذكريات من رحلوا، فلماذا لا نورث الفرح لمن هم خلفنا عندما نموت بدلا من بعض الاموال وبعض الذكريات؟ 

من المسؤول عن أزمة الفرح التي نعيش؟ من الجائز ان يكون لنا ولثقافتنا وموروثنا يد في هذه الازمة، وكذلك من المؤكد أن للحكومة يد ورجل فيها، وللظروف الخارجية أكثر من يد.

فإذا كنا غير قادرين على صناعة الفرح لاننا لا نمتلك تفاصيل خلطته السرية، وهو الشيء الوحيد الذي لم تسعفنا ثقافتنا الاستهلاكية على استيراده من الصين، فهل كيفية صناعة الفرح بطريقة يدوية وتقليدية باتت لغزا مشفرا أخفته الأيام في مكان ما في هرم خوفنا ويتطلب اكتشافه علماء الآثار أكثر من رجال الاقتصاد والسياسة وعلماء الاجتماع.

يا جماعة والله نفسنا نفرح
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير