اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
81.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية من الموارد إلى النفوذ الاقتصادي: ملامح استراتيجية وطنية للصناعات الكيماوية الأردنية 2 المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات "النشامى" يستهل تدريباته بالوقوف دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة.. انطلاق أولى جلسات "التوجيهي" اليوم للمرة الثانية خلال أسبوع.. الفراية يتفقد سير العمل في جسر الملك حسين الأردن يرسل مواد طبية ولوجستية إلى الضفة الغربية أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد الأردنيون والحلم الذي لا يموت الذكاء الاصطناعي يفوز بقضية في محكمة إنجليزية 5 فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عامًا بسبب المونديال .. وفاة طفل "منسي" داخل سيارة والده في مصر لحظات حرجة لركاب طائرة بعد ارتفاع حرارة المقصورة إلى 56 درجة مئوية وتعطل التكييف الصين تلغي تراخيص 8 شركات تعمل في صناعة السيارات عذراء شعيب تصدر قريباً رواية "حبر على حرير": قصة عشق تتمرد على تقاليد الأستانة مهرجان جرش ينطلق في 23 تموز المقبل إحباط تهريب هروين و 150 ألف حبة مخدرة .. والقبض على مرتبطين بعصابات إقليمية

قصيدة جديدة، للشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى، بعنوان: "أختلِقُ العُذرَ لِرُؤيتُكَ مع الإلهاء"

قصيدة جديدة، للشاعرة الدكتورة نادية حلمى، بعنوان   أختلِقُ العُذرَ لِرُؤيتُكَ مع الإلهاء
الأنباط -
- قصيدة بعنوان:

"أختلِقُ العُذرَ لِرُؤيتُكَ مع الإلهاء"

للشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى

الخبيرة المصرية فى الشؤون السياسية الصينية والآسيوية- أستاذ مساعد العلوم السياسية جامعة بنى سويف


أقفلتُ السمعَ عن الإِطراء، أصمّمتُ الأُذنَ عن أى هِراء، ونظرتُ تِجاهُك بِلا معنى أو أى شِعُورٍ يهتزُ سِوى الإصغاء... ووضعتُ عِبارة تلُو أُخرى كيفَ أشاء، ورسمتُ حِرُوفُك تنطلِقُ بِسُرعة مع الإهداء، أختلِقُ العُذرَ لِرُؤيتُكَ مع الإلهاء

وشرُدتُ لِبُرهة فِى غفلة تُشبِه عِندِى طعمَ الإغفاء، وغرقتُ وحِيدة فِى ذاتِى كُلَ مساء، أستفسِر دوماً عن موعِد حتى أشعُرُ بِالأشياء... أتفرد دوماً بِنِصُوصٍ تتدفقُ نهراً كالأعباء، تأتينِى وحِيداً فِى حُلمِى، فأغمُض عينِى بِالإمضاء

تغمُرُنِى رسائِل قد كُتِبت، لا أشعُر معها بِالإِغواء، تتقرب مِنِى بِكلِماتٍ، لا تلمُس شغفِى أو تملأ عقلِى بِالإرواء... أنتظِرُ حبيباً لا يأتِى، يُستثنَى بِسِحرُه مهما حاولتُ الإخفاء، أتلاشى أمامُه فِى خجلٍ، لا أنطِق حرفاً فِى إيماء

أخترتُه فرِيداً لا يُشبِه غيرُه فِى إستِثناء، تتوارى المُدنُ بِأكملها فِى غيرِ وِجُودِه إلى وراء، يُشعِرُنِى كطِفلة فِى لهوِى، تُداعِبُه كيفَ تشاء، يجذِبُنِى لِصوبِه فِى دِفئٍ حِينَ أّهُمُ بِرشِ الماء... يُضحِكُنِى بِعُمقٍ فِى غضبِى، فألُوذُ بِصمتِى فِى إباء، يتملك وجدِى عِندَ النومِ فِى إستِلقاء، أتلاقى أمامُه بِلا عبثٍ أو أى نِداء

ورميتُ مخاوِف قد كبُرت فِى صِغرِى أمامُه فِى رِثاء، وأفقتُ على صوتٍ يعلُو، يأتِى بِبُطئٍ فِى الأعماق، ونظرتُ لِخلفِى فوجدتُه أمامِى كمِثلِ القمرِ الوّضاء... مزقتُ بِعُنفٍ أوراقِى، لا أقُاوِم عِطرُه فِى إرماء، فكُلُ كلامٍ قد قِيل لدىَ مِن دُونِهِ أرمِيها وراء

يُعطِينِى أنُوثة مُتقِدة، تتساقط عِندِى كشلال، ترتهِنُ بِكلِمة مِن عِندُه، تُشعِلُنِى كأُنثى بِإبقاء، تُنسِينِى عذابِى فِى هجرِه أو أى بُكاء... يرضِخُنِى أسِيرة فِى حدُه، يُدفِئُنِى بِنظرة تشتعِلُ كُلَ شِتاء، يُرمِينِى بِطرفٍ مِن عينُه بِإملاء، فأصِلُ على حِينِ الغفلة حدَ الإنهاء
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير