البث المباشر
وفدا الولايات المتحدة وإيران يصلان باكستان لإجراء محادثات سلام الاحتلال يحول مدينة القدس إلى ثكنة عسكرية تزامنا مع إحياء "سبت النور" واشنطن وطهران تتأهبان لمحادثات سلام اليوم.. وشكوك تكتنف قضايا لبنان والعقوبات إسرائيل ترفض مناقشة وقف النار مع حزب الله في المحادثات مع لبنان أجواء باردة نسبياً حتى الأحد وربيعية دافئة بدءا من الاثنين محمد شاهين يكتب: الوصاية الهاشمية… حين تتحول المسيرة إلى موقف وطن ‏رئيس سلطة إقليم البتراء يستقبل لاعبي المنتخب الوطني أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على تباين أذربيجان تنفي صحة معلومات تزعم إطلاق صواريخ من أراضيها باتجاه دول الخليج المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة الصحة اللبنانية: 1953 شهيداً و6303 جرحى حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ مطلع آذار قائد الجيش يوسف الحنيطي: رمز الوطنية والإخلاص في مواجهة افتراءات الأعداء النشامى حكاية دم تُسقط كل افتراء الصين تطلق المسبار القمري "تشانغ آه-7" في النصف الثاني من عام 2026 عيد ميلاد سعيد كاظم الجغبير تقنية 'بوينغ' تنقذ طيارين أمريكيين من جبال إيران: تفاصيل عملية الـ 50 ساعة نفاع ونواب وقيادات واعضاء حزب عزم في المسيرة الوطنية 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند الأمن العام الأردني: مائة عام من عراقة التأسيس وإرث التحديث الهاشمي الذهب يتجه نحو ثالث مكسب أسبوعي على التوالي

قصيدة جديدة، للشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى، بعنوان: "أختلِقُ العُذرَ لِرُؤيتُكَ مع الإلهاء"

قصيدة جديدة، للشاعرة الدكتورة نادية حلمى، بعنوان   أختلِقُ العُذرَ لِرُؤيتُكَ مع الإلهاء
الأنباط -
- قصيدة بعنوان:

"أختلِقُ العُذرَ لِرُؤيتُكَ مع الإلهاء"

للشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى

الخبيرة المصرية فى الشؤون السياسية الصينية والآسيوية- أستاذ مساعد العلوم السياسية جامعة بنى سويف


أقفلتُ السمعَ عن الإِطراء، أصمّمتُ الأُذنَ عن أى هِراء، ونظرتُ تِجاهُك بِلا معنى أو أى شِعُورٍ يهتزُ سِوى الإصغاء... ووضعتُ عِبارة تلُو أُخرى كيفَ أشاء، ورسمتُ حِرُوفُك تنطلِقُ بِسُرعة مع الإهداء، أختلِقُ العُذرَ لِرُؤيتُكَ مع الإلهاء

وشرُدتُ لِبُرهة فِى غفلة تُشبِه عِندِى طعمَ الإغفاء، وغرقتُ وحِيدة فِى ذاتِى كُلَ مساء، أستفسِر دوماً عن موعِد حتى أشعُرُ بِالأشياء... أتفرد دوماً بِنِصُوصٍ تتدفقُ نهراً كالأعباء، تأتينِى وحِيداً فِى حُلمِى، فأغمُض عينِى بِالإمضاء

تغمُرُنِى رسائِل قد كُتِبت، لا أشعُر معها بِالإِغواء، تتقرب مِنِى بِكلِماتٍ، لا تلمُس شغفِى أو تملأ عقلِى بِالإرواء... أنتظِرُ حبيباً لا يأتِى، يُستثنَى بِسِحرُه مهما حاولتُ الإخفاء، أتلاشى أمامُه فِى خجلٍ، لا أنطِق حرفاً فِى إيماء

أخترتُه فرِيداً لا يُشبِه غيرُه فِى إستِثناء، تتوارى المُدنُ بِأكملها فِى غيرِ وِجُودِه إلى وراء، يُشعِرُنِى كطِفلة فِى لهوِى، تُداعِبُه كيفَ تشاء، يجذِبُنِى لِصوبِه فِى دِفئٍ حِينَ أّهُمُ بِرشِ الماء... يُضحِكُنِى بِعُمقٍ فِى غضبِى، فألُوذُ بِصمتِى فِى إباء، يتملك وجدِى عِندَ النومِ فِى إستِلقاء، أتلاقى أمامُه بِلا عبثٍ أو أى نِداء

ورميتُ مخاوِف قد كبُرت فِى صِغرِى أمامُه فِى رِثاء، وأفقتُ على صوتٍ يعلُو، يأتِى بِبُطئٍ فِى الأعماق، ونظرتُ لِخلفِى فوجدتُه أمامِى كمِثلِ القمرِ الوّضاء... مزقتُ بِعُنفٍ أوراقِى، لا أقُاوِم عِطرُه فِى إرماء، فكُلُ كلامٍ قد قِيل لدىَ مِن دُونِهِ أرمِيها وراء

يُعطِينِى أنُوثة مُتقِدة، تتساقط عِندِى كشلال، ترتهِنُ بِكلِمة مِن عِندُه، تُشعِلُنِى كأُنثى بِإبقاء، تُنسِينِى عذابِى فِى هجرِه أو أى بُكاء... يرضِخُنِى أسِيرة فِى حدُه، يُدفِئُنِى بِنظرة تشتعِلُ كُلَ شِتاء، يُرمِينِى بِطرفٍ مِن عينُه بِإملاء، فأصِلُ على حِينِ الغفلة حدَ الإنهاء
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير