اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات "النشامى" يستهل تدريباته بالوقوف دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة.. انطلاق أولى جلسات "التوجيهي" اليوم للمرة الثانية خلال أسبوع.. الفراية يتفقد سير العمل في جسر الملك حسين الأردن يرسل مواد طبية ولوجستية إلى الضفة الغربية أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد الأردنيون والحلم الذي لا يموت الذكاء الاصطناعي يفوز بقضية في محكمة إنجليزية 5 فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عامًا بسبب المونديال .. وفاة طفل "منسي" داخل سيارة والده في مصر لحظات حرجة لركاب طائرة بعد ارتفاع حرارة المقصورة إلى 56 درجة مئوية وتعطل التكييف الصين تلغي تراخيص 8 شركات تعمل في صناعة السيارات عذراء شعيب تصدر قريباً رواية "حبر على حرير": قصة عشق تتمرد على تقاليد الأستانة مهرجان جرش ينطلق في 23 تموز المقبل إحباط تهريب هروين و 150 ألف حبة مخدرة .. والقبض على مرتبطين بعصابات إقليمية رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالاعياد الوطنية القضاة: المشاريع الصناعية القائمة على الإنتاج المحلي تعزز الأمن الغذائي والنمو الاقتصادي محمد شاهين يكتب: ستاد عمّان أولى من المدرج الروماني

عيد الام …صحوه لقلوبنا...

عيد الام …صحوه لقلوبنا
الأنباط - د. ايمان ايمي بيتاوي

الان وفي هذه الأيام العصيبة التي يمر بها العالم بأسره يطل علينا ،نحن البلاد العربيه، ٢١ مارس الذي يصادف احتفالنا بعيد الام او كما يحب البعض تسميته بيوم الام.
في الأوضاع الطبيعية يحتفل الابناء بإمهاتهم بأن يعبروا عن امتنانهم ومحبتهم واحترامهم للأمهات في هذا اليوم ونرى علامات الاحتفال في معظم الدول بشراء الهدايا من المتاجر وأماكن بيع الزهور وتكون الامهات سعيدة بهذا اليوم لشعورهن بالتقدير من ابنائهن -المفروض طبعًا ان يشعرن بهذا التقدير على مدار السنة- الا ان هذا اليوم يكون له طابع خاص ومختلف.
بالرغم من كل ذلك وبالأوضاع الطبيعية هناك امهات حُرمت من هذا الشعور بسبب عقوق ابنائهم او انشغالهم عنها في الحياة والسعي وراء لقمة العيش التي انستهم امهاتهم، بغض النظر عن السبب الذي يمنع الابناء من إظهار الاحترام والتقدير والمحبة والوفاء لأمهاتهم، أقول: الان هو الوقت لتعيدوا حساباتكم.
ان تفشي الوباء في السنتين الماضيتين والذي أجبرنا على عدم التواصل ( وجهًا لوجه) مع اهلنا وأحبائنا وأصدقائنا والشعور بالعزلة والضجر والخوف كان "إنذار للصحوة" وكان المفروض ان نستغله لمواجهة ومراجعة أنفسنا وتقييم حياتنا. وأتمنى ان يكون هذا التقييم كفيل بأن يُرجع هؤلاء الابناء لصوابهم ليشعروا بأمهاتهم اللواتي ضحين بالغالي والنفيس ( أعمارهن، وصحتهن) لتربية ابنائهن.
فلا تكونوا جاحدين فاليوم لديكم والدة ترضى عليكم وعنكم لكن غداً ،الله اعلم، ان كانت ستعيش لتفعل ذلك. تواصلوا معها واتصلوا بها وأخبروها كم انتم ممتين لوجودها في حياتكم، واعتذروا عن نسيانكم لها في السنين الماضية، فقلب الام يسامح حتى لو كانت جروحه عميقة. لنُفَرِح امهاتنا ونطلب رضاهن في هذا اليوم وكل يوم فالأم لا تريد منك شيء الا التقدير والمحبة والرعاية ولا ننسى عندما سُئِلَ الرسول عليه الصلاة والسلام عن الام. عن ابي هريرة رضي الله عنه قال:"جاء رجل الى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، من احق الناس بحسن صحابتي؟ ، قال: (أمك)، قال: ثم من؟ قال: (أمك) قال: ثم من؟ قال: (أمك)، قال: ثم من؟ قل: ( ابوك). متفق عليه.
فبالامل، زرعن الامهات، وبالأمل لا زلن يزرعن، وبهذا الامل الذي تعيش عليه جميع امهات العالم وخاصة امهات العالم العربي اتمنى لَكُنَ عيد ام تتحقق معه جميع امالكن.
كل عام وأمهاتنا بألف خير




© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير