اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
صوت الأغلبية الشعبية... التيار الديمقراطي: من نحن؟ رئيس "النواب": نقف خلف جهود الملك الهادفة لبلورة موقف عربي ودولي يوقف انتهاكات الاحتلال الغذاء والدواء تطلق الندوة الصحية الدنماركية – الأردنية وزير الاقتصاد الرقمي يفتتح المركز التكنولوجي منصة الشمال في اربد سياحة عجلون تطلق رحلات برنامج "اردننا جنة" الى مختلف مناطق المملكة التوجيه الوطني بالأعيان: الأردن يتعامل مع التطورات الإقليمية بمنهج دبلوماسي مسؤول أمريكا تتغير.. عبدول ميشيغان مدير الأمن العام يلتقي المفتش العام للشرطة الرواندية الأردن و7 دول يدينون الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في غزة الأمن مع اقتراب نتائج التوجيهي: رصد وضبط أي مخالفة من محراب الشرف إلى سدة القضاء.. حفيدة "كبير العسكر" رئيساً لادعاء عام جنوب عمان أسعار الذهب تقفز محليا.. وعيار 21 يسجل ارتفاعا بـ1.1 دينار صادرات صناعة عمّان تكسر حاجز 4 مليارات دينار في 7 أشهر عمان الاهلية بطلة الجامعات الأردنية في الكراتيه للطلاب ووصيفه البطولة للطالبات .. صور إدارة الترخيص تطلق خدمة حجز مواعيد الفحص العملي إلكترونيا اعتبارا من الأحد الوصاية الهاشمية تحظى بإجماع عربي وإسلامي في اجتماع عمّان الزاكي مدرب النشامى وقبله عموتة.. ما قصة ظروف عائلية....؟ "العقبة الاقتصادية" و"السفارة الأميركية" يبحثان تعزيز التعاون واستقطاب الاستثمارات بدعم من جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا.. جمعية أطباء القلب الأردنية تنظم ندوة علمية حول أحدث مستجدات قصور القلب الجيش يفتح باب التجنيد لحملة البكالوريوس في الحقوق والقانون

عيد الام …صحوه لقلوبنا...

عيد الام …صحوه لقلوبنا
الأنباط - د. ايمان ايمي بيتاوي

الان وفي هذه الأيام العصيبة التي يمر بها العالم بأسره يطل علينا ،نحن البلاد العربيه، ٢١ مارس الذي يصادف احتفالنا بعيد الام او كما يحب البعض تسميته بيوم الام.
في الأوضاع الطبيعية يحتفل الابناء بإمهاتهم بأن يعبروا عن امتنانهم ومحبتهم واحترامهم للأمهات في هذا اليوم ونرى علامات الاحتفال في معظم الدول بشراء الهدايا من المتاجر وأماكن بيع الزهور وتكون الامهات سعيدة بهذا اليوم لشعورهن بالتقدير من ابنائهن -المفروض طبعًا ان يشعرن بهذا التقدير على مدار السنة- الا ان هذا اليوم يكون له طابع خاص ومختلف.
بالرغم من كل ذلك وبالأوضاع الطبيعية هناك امهات حُرمت من هذا الشعور بسبب عقوق ابنائهم او انشغالهم عنها في الحياة والسعي وراء لقمة العيش التي انستهم امهاتهم، بغض النظر عن السبب الذي يمنع الابناء من إظهار الاحترام والتقدير والمحبة والوفاء لأمهاتهم، أقول: الان هو الوقت لتعيدوا حساباتكم.
ان تفشي الوباء في السنتين الماضيتين والذي أجبرنا على عدم التواصل ( وجهًا لوجه) مع اهلنا وأحبائنا وأصدقائنا والشعور بالعزلة والضجر والخوف كان "إنذار للصحوة" وكان المفروض ان نستغله لمواجهة ومراجعة أنفسنا وتقييم حياتنا. وأتمنى ان يكون هذا التقييم كفيل بأن يُرجع هؤلاء الابناء لصوابهم ليشعروا بأمهاتهم اللواتي ضحين بالغالي والنفيس ( أعمارهن، وصحتهن) لتربية ابنائهن.
فلا تكونوا جاحدين فاليوم لديكم والدة ترضى عليكم وعنكم لكن غداً ،الله اعلم، ان كانت ستعيش لتفعل ذلك. تواصلوا معها واتصلوا بها وأخبروها كم انتم ممتين لوجودها في حياتكم، واعتذروا عن نسيانكم لها في السنين الماضية، فقلب الام يسامح حتى لو كانت جروحه عميقة. لنُفَرِح امهاتنا ونطلب رضاهن في هذا اليوم وكل يوم فالأم لا تريد منك شيء الا التقدير والمحبة والرعاية ولا ننسى عندما سُئِلَ الرسول عليه الصلاة والسلام عن الام. عن ابي هريرة رضي الله عنه قال:"جاء رجل الى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، من احق الناس بحسن صحابتي؟ ، قال: (أمك)، قال: ثم من؟ قال: (أمك) قال: ثم من؟ قال: (أمك)، قال: ثم من؟ قل: ( ابوك). متفق عليه.
فبالامل، زرعن الامهات، وبالأمل لا زلن يزرعن، وبهذا الامل الذي تعيش عليه جميع امهات العالم وخاصة امهات العالم العربي اتمنى لَكُنَ عيد ام تتحقق معه جميع امالكن.
كل عام وأمهاتنا بألف خير




© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير