البث المباشر
وفدا الولايات المتحدة وإيران يصلان باكستان لإجراء محادثات سلام الاحتلال يحول مدينة القدس إلى ثكنة عسكرية تزامنا مع إحياء "سبت النور" واشنطن وطهران تتأهبان لمحادثات سلام اليوم.. وشكوك تكتنف قضايا لبنان والعقوبات إسرائيل ترفض مناقشة وقف النار مع حزب الله في المحادثات مع لبنان أجواء باردة نسبياً حتى الأحد وربيعية دافئة بدءا من الاثنين محمد شاهين يكتب: الوصاية الهاشمية… حين تتحول المسيرة إلى موقف وطن ‏رئيس سلطة إقليم البتراء يستقبل لاعبي المنتخب الوطني أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على تباين أذربيجان تنفي صحة معلومات تزعم إطلاق صواريخ من أراضيها باتجاه دول الخليج المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة الصحة اللبنانية: 1953 شهيداً و6303 جرحى حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ مطلع آذار قائد الجيش يوسف الحنيطي: رمز الوطنية والإخلاص في مواجهة افتراءات الأعداء النشامى حكاية دم تُسقط كل افتراء الصين تطلق المسبار القمري "تشانغ آه-7" في النصف الثاني من عام 2026 عيد ميلاد سعيد كاظم الجغبير تقنية 'بوينغ' تنقذ طيارين أمريكيين من جبال إيران: تفاصيل عملية الـ 50 ساعة نفاع ونواب وقيادات واعضاء حزب عزم في المسيرة الوطنية 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند الأمن العام الأردني: مائة عام من عراقة التأسيس وإرث التحديث الهاشمي الذهب يتجه نحو ثالث مكسب أسبوعي على التوالي

عيد الام …صحوه لقلوبنا...

عيد الام …صحوه لقلوبنا
الأنباط - د. ايمان ايمي بيتاوي

الان وفي هذه الأيام العصيبة التي يمر بها العالم بأسره يطل علينا ،نحن البلاد العربيه، ٢١ مارس الذي يصادف احتفالنا بعيد الام او كما يحب البعض تسميته بيوم الام.
في الأوضاع الطبيعية يحتفل الابناء بإمهاتهم بأن يعبروا عن امتنانهم ومحبتهم واحترامهم للأمهات في هذا اليوم ونرى علامات الاحتفال في معظم الدول بشراء الهدايا من المتاجر وأماكن بيع الزهور وتكون الامهات سعيدة بهذا اليوم لشعورهن بالتقدير من ابنائهن -المفروض طبعًا ان يشعرن بهذا التقدير على مدار السنة- الا ان هذا اليوم يكون له طابع خاص ومختلف.
بالرغم من كل ذلك وبالأوضاع الطبيعية هناك امهات حُرمت من هذا الشعور بسبب عقوق ابنائهم او انشغالهم عنها في الحياة والسعي وراء لقمة العيش التي انستهم امهاتهم، بغض النظر عن السبب الذي يمنع الابناء من إظهار الاحترام والتقدير والمحبة والوفاء لأمهاتهم، أقول: الان هو الوقت لتعيدوا حساباتكم.
ان تفشي الوباء في السنتين الماضيتين والذي أجبرنا على عدم التواصل ( وجهًا لوجه) مع اهلنا وأحبائنا وأصدقائنا والشعور بالعزلة والضجر والخوف كان "إنذار للصحوة" وكان المفروض ان نستغله لمواجهة ومراجعة أنفسنا وتقييم حياتنا. وأتمنى ان يكون هذا التقييم كفيل بأن يُرجع هؤلاء الابناء لصوابهم ليشعروا بأمهاتهم اللواتي ضحين بالغالي والنفيس ( أعمارهن، وصحتهن) لتربية ابنائهن.
فلا تكونوا جاحدين فاليوم لديكم والدة ترضى عليكم وعنكم لكن غداً ،الله اعلم، ان كانت ستعيش لتفعل ذلك. تواصلوا معها واتصلوا بها وأخبروها كم انتم ممتين لوجودها في حياتكم، واعتذروا عن نسيانكم لها في السنين الماضية، فقلب الام يسامح حتى لو كانت جروحه عميقة. لنُفَرِح امهاتنا ونطلب رضاهن في هذا اليوم وكل يوم فالأم لا تريد منك شيء الا التقدير والمحبة والرعاية ولا ننسى عندما سُئِلَ الرسول عليه الصلاة والسلام عن الام. عن ابي هريرة رضي الله عنه قال:"جاء رجل الى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، من احق الناس بحسن صحابتي؟ ، قال: (أمك)، قال: ثم من؟ قال: (أمك) قال: ثم من؟ قال: (أمك)، قال: ثم من؟ قل: ( ابوك). متفق عليه.
فبالامل، زرعن الامهات، وبالأمل لا زلن يزرعن، وبهذا الامل الذي تعيش عليه جميع امهات العالم وخاصة امهات العالم العربي اتمنى لَكُنَ عيد ام تتحقق معه جميع امالكن.
كل عام وأمهاتنا بألف خير




© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير