اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الفوسفات تهنئ بعيد الأضحى المبارك أردنيون في الإمارات: الاستقلال مناسبة للفخر بوطن رسّخ حضوره بالكفاءة والإنجاز القضاة يؤكد جاهزية مساجد عجلون لاستقبال المصلين لصلاة العيد اتحاد الكرة: النشامى بالأبيض أمام الأرجنتين والنمسا وبالأحمر أمام الجزائر سيادة الأوطان وبناء الإنسان: الاستقلال كفلسفة حياة متجددة نصار: الأمير علي وجه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى كورنيش البحر الميت يشهد ليلة وطن احتفالية بحضور 8 آلاف شخص بمناسبة عيد الاستقلال ابشر يا جلالة الملك المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية السياحة تطلق فعاليات عيد الأضحى وتعزز جاهزية المواقع السياحية والأثرية تركي آل الشيخ يقترب من شراء نادٍ إنجليزي شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك بلدية غرب إربد تنفذ جولات رقابية على حظائر الأضاحي والملاحم لتعزيز السلامة العامة 92.1 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية جامعة اليرموك وبلدية إربد تنفذان رسم جدارية وطنية احتفاء بالاستقلال قشوع استقلال الملك المنجزات وعائلة المنجز الرصيفة: تجار الأضاحي يثمنون قرار تخفيض رسوم ترخيص الحظائر وتوحيد موقعها الأمان لمستقبل الأيتام: وسام الاستقلال تتويج لمسيرة 20 عاما من الدعم والعطاء حركة تجارية نشطة في أسواق عجلون استعدادا لعيد الأضحى مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك

محمد عبيدات يكتب : خصوصيات وعموميات

محمد عبيدات يكتب  خصوصيات وعموميات
الأنباط -

البعض مع الأسف لا يفرّق بين ما هو عام أو مَشاع لكل الناس من جهة وبين الخاص والمحظور على كل الناس سوى أصحابه وأهله، وهنا تدخل مخافة الله تعالى وتحكيم الضمير وخصوصا الضمير الغائب عند البعض في هذا الزمان؛ وكما أن هنالك مواد في قانون العقوبات تردع الناس من التدخل في خصوصيات بعضهم البعض:
١. ينبري البعض بمحاولات خلط العام بالخاص لغايات نفث السموم وتعظيم مجتمع الكراهية وخصوصاً إذا ما وقع ذلك على الشخصيات العامة؛ وهذا الخلط بالأوراق جريمة وإستغلال وإبتزاز للخصوصية للناس.
٢. الإطلاع على خصوصيات الناس وتفسيرها وفق أهوائنا جريمة وإغتيال شخصية وإتهام جزاف، وخصوصاً في حال محاولة الإساءة والتشويش؛ وهذه الظاهرة بدأنا نلمسها عند البعض وخصوصاً في مواقع التواصل الإجتماعي.
٣. ظلم الناس لا بد من أن يظهر على ممارسيه في أنفسهم وذرياتهم، وأن ينام الإنسان عبداً مظلوماً خيراً من أن ينام عبداً ظالماً؛ وخلط العام بتلخص فيه نوع من الظلم طبعاً.
٤. الخلط بين العام والخاص عن قصد يعزز مجتمع الكراهية ويخلق بيئة غير صحية البتة، وحتى عن دون قصد يسيء لأصحابه وللوطن على السواء، وهذا يفسّر بعض الأمراض المجتمعية الحديثة كالحسد والضغينة والحقد والأنانية.
٥.الدخول في خصوصيات الناس مرض يعزز لغة الإنتقام والداعشية وفرق الظلال والإتهام الجزاف، فالناس التي تعمل ليس لديها الوقت والتي لا تعمل ربما تبحث عن مادة إعلامية حتى وإن كانت هراء.
٦. العام حق يطلع عليه الجميع، بيد أن الخصوصية لأصحابها ويحرّم ويجرّم تأويلها وإستغلالها من قبل الموتورين في المجتمع؛ فالخصوصيات لأصحابها حتى لو شابها أخطاء أو محرمات جسيمة!
٧. نشر خصوصيات الناس بقصد الإساءة للإنتقام من شيء غير مُثبت عليهم سوى أنهم شخصيات عامة، أجزم بأنه حرام وعيب ولا يمت لموروثنا الحضاري ولا القيمي ولا الأخلاقي، أما إذا ثبت فسادهم فسيوفنا جميعاً مُشرعة عليهم.
٨. مطلوب أن نخاف الله في أنفسنا وذرياتنا وتعزيز درجة إيماننا لنكفّ عن العمل بسيرة الآخرين لنتفرّغ لعملنا الخاص حيث الإنتاجية والجودة والعطاء.
بصراحة: على الجميع التفريق بين العام والخاص والعلم بأن الفضولية تقتل أصحابها وأن محاولات الإساءة للآخرين تكسب فاعليها السيئات وتدنّس قدسية العلاقة بين الناس، وكفى هذا الوطن إشاعات وقدح وذم وتجريح وإغتيال شخصيات وفتنة، ولينصرف الجميع للعمل والعطاء والإنتاجية للوطن.
صباح الناس المحترمين

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير