اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
تركي آل الشيخ يقترب من شراء نادٍ إنجليزي شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك بلدية غرب إربد تنفذ جولات رقابية على حظائر الأضاحي والملاحم لتعزيز السلامة العامة 92.1 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية جامعة اليرموك وبلدية إربد تنفذان رسم جدارية وطنية احتفاء بالاستقلال قشوع استقلال الملك المنجزات وعائلة المنجز الرصيفة: تجار الأضاحي يثمنون قرار تخفيض رسوم ترخيص الحظائر وتوحيد موقعها الأمان لمستقبل الأيتام: وسام الاستقلال تتويج لمسيرة 20 عاما من الدعم والعطاء حركة تجارية نشطة في أسواق عجلون استعدادا لعيد الأضحى مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك مجلس إدارة النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر : الحفاظ على كرامة الكاتب المصري ومكانة النقابة وأعضائها من أولوياتنا الأردن رسخ حضوره الدولي بحماية البيئة عبر الاتفاقيات الدولية والرعاية الهاشمية كنعان: الأضحى يحل وفلسطين تواجه جرائم إبادة والدور الهاشمي ثابت في حماية المقدسات ارتفاع أسعار النفط بعد تقارير عن هجمات أميركية جديدة على إيران الأوقاف: وفاة حاجة أردنية في مخيمات عرفات مجموعة الحوراني الاستثمارية تهنىء بعيد الاضحى المبارك عمان الأهلية تهنىء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك السعودية تدعو الحجاج للبقاء بمخيماتهم بعرفات حتى الرابعة عصراً أسعار الذهب تتراجع في التعاملات المبكرة الحجاج يتوافدون إلى عرفات لأداء الركن الأعظم للحج

محمد عبيدات يكتب : قرصنة إلكترونية في زمن كورونا

محمد عبيدات يكتب  قرصنة إلكترونية في زمن كورونا
الأنباط -
كثرت في الآونة الأخيرة إختراقات وقرصنة وسرقة مواقع التواصل الإجتماعي للعديد من الناس؛ وتبعات ذلك تنصبّ في قضايا إنتحال وإغتيال الشخصية وخصوصاً الشخصيات العامة والإبتزاز والإحتيال والتسول الالكتروني وغيرها من الجرائم الالكترونية التي باتت معروفة للجميع، حيث أن سرقة حساب الوتساب تحديداً تتم من خلال دفع صاحب الحساب للدخول إلى روابط الكترونية مشبوهة أو من خلال سرقة كود الدخول الخاص بأمان الحساب بطرق إحتيالية واحترافية عالية التقنية؛ وهذا يؤشر لضرورة عدم الدخول للروابط المشبوهة وتأمين الحسابات الإلكترونية بطريقة المُصادقة الثانية وربطها برقم رمزي وبريد إلكتروني فعّال؛ وتجنب الدخول إلى أي روابط الكترونية مشبوهة والمحافظة على بيانات الخصوصية من كلمات مرور وأكواد توثيق وتأكيد؛ مع مراعاة عدم التفاعل مع الحسابات والروابط الغريبة:
١. هنالك إضطراد في حجم حالات القرصنة في زمن جائحة كورونا؛ وهذا يؤشر لإستغلال ظرف الجائحة لتعزيز أساليب القرصنة من خلال تقنيات إحترافية على سبيل تحقيق مكاسب مادية إبتزازية أو معنوية همّها الأول النصب والإحتيال والإستغلال ونفث السموم عن بُعد.
٢. تشكيل حالة الوعي وثقافة الإبتعاد عن إستخدام المواقع المشبوهة والكودات الغريبة وغيرها جلّ مهم لكل من المستخدم وحتى متلقي الرسائل الذين يشكّلون عملياً ضحايا القرصنة؛ فهذه الحالة من الوعي تمنع تغوّل القراصنة ومتابعة الضحايا لإبتزازهم المالي أو المعنوي.
٣. للأمانة دور مديرية الأمن العام والأجهزة الأمنية جلّ مهم ويشكروا عليه؛ حيث يساهم ذلك في متابعة هؤلاء المجرمين لكبح جماحهم ومنعهم من التوسّع في قرصنة حالات جديدة؛ بالإضافة لخلق حالة الوعي لدى مستخدمي التواصل الإجتماعي والمواقع الإلكترونية.
٤. صحيح أن الفزعات والوفاء وحالات الكرم والجود تظهر جلية من قبل الأصدقاء والمحبين من خلال الإتصالات الهاتفية وعرض المساعدة المالية أو غيرها؛ إلا أنها في ذات الوقت تضعهم في مرمى هجمات القراصنة ومحاولات إبتزازهم مالياً او غيره؛ ولهذا فاليقظة والحذر والإنتباه والإتصال بضحايا التهكير والقرصنة واجب لغايات التحقّق من صدقية إدعاء القراصنة.
٥. مطلوب من الجميع تأمين حساباتهم للتأكد من عدم قابليتها للإختراق وذلك من خلال إستخدام طريقة المصادقة الثانية على الحسابات الإلكترونية وعدم الدخول للمواقع المشبوهة وعدم الدخول للروابط أنّى كانت وربط الحسابات ببريد إلكتروني فعّال وغيرها؛ ومطلوب من شركات مزودي الخدمة أيضاً الحماية أكثر لخطوط الزبائن ومتلقي الخدمة.
٦. القرصنة الإلكترونية تعتبر الوجه المظلم للتقنية الإلكترونية وولوج عالم الرقمية؛ ويؤكد خبراء أمن المعلومات أنّ الحلقة الأضعف في عمليات الاختراق هو العنصر البشري، ومن هنا فإنّ بناء الوعي ونشر ثقافة الأمن الرقمي تعتبر نقطة بداية مهمة للتغلب على التهديد المتنامي للجرائم الإلكترونية؛ وهذا لن يتم إلا بالحس المتنامي لأمن المعلومات عند مستخدمي وسائل التواصل الإجتماعي.
٧. مطلوب تشكيل حالة تشبيك مجتمعي وتقني وحس أمني للمعلومات عند مستخدمي التواصل الإجتماعي لغايات منع تغوّل قراصنة الذباب الإلكتروني صوب أسرار الناس وإبتزازهم عن طريقهم شخصياً أو أصدقاءهم؛ وهذا يعزز منظومة الوعي المجتمعي لجانب السريّة الإلكترونية التقنية.
بصراحة: قرصنة خفافيش العتمة والذباب الإلكتروني منتشرة هذه الأيام؛ وضحاياها لا على التعيين ومما هبّ ودبّ من بني البشر؛ فهي تهدد أمن وسلامة الناس؛ وبالتالي خطورتها تصل للحروب المعلنة أو أكثر؛ ولا يمكن كبح جماحها والقضاء عليها سوى بتشكيل حالة الوعي العام عند المُهكّرين أو المُقرصنين وكذلك أصدقاءهم من الضحايا الذين يتلقون سيلاً من محاولات القرصنة.
صباح الوطن الجميل

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير