اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين أبوغزاله يستقبل وزير الخارجية التونسي ويبحث تعزيز التعاون بين الجانبين رئيس مجلس النواب يلتقي وزير الطاقة الأذري في باكو منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو علي: الضريبة تواصل تطوير إجراءاتها الداعمة للصناعة والاستثمار مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بالصحة في القبول الموحد وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع وزارة الأشغال: بدء صيانة طريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي اختتام دورة الذكاء الاصطناعي في الإعلام بمعهد تدريب الإعلام العسكري وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/11

البطالة بين صفوف الشباب في زمن كورونا

البطالة بين صفوف الشباب في زمن كورونا
الأنباط -
في زمن جائحة كورونا بتنا نلحظ بأن المعضلة الرئيسة لدى شباب الوطن المتعلّم وغير المتعلّم هي البطالة ولا قبلها شيء، فالكرة في مرمى الشباب أنفسهم والحكومة والقطاع الخاص لإيجاد فرص عمل لهؤلاء الشباب درءاً لحالة الإحباط التي بات بعضهم يعيشها ويعاني منها بالرغم من بعض الجهود الوطنية المبذولة، وما ذلك ليكون سوى بتعظيم فرص الإستثمار ومنع هجرتها وتصديرها، والحكومة والقطاع الخاص شركاء في هذه المسؤولية الوطنية الكبرى:
1. في زمن كورونا البطالة باتت كرة ثلج تكبر كل يوم بين صفوف الشباب لأسباب كثيرة منها عدم مواءمة مخرجات التعليم مع حاجات سوق العمل، وعدم توفّر فرص العمل، وعدم إمتلاك الشباب للمهارات المطلوبة، وهنالك الكثير من الأسباب.
2. المهم أن هنالك حاجة ماسة لتشغيل الشباب وإيجاد فرص العمل لهم سواء بالقطاع الخاص أو العام من خلال الإستثمارات لنخرجهم من الحالة التي باتت تؤرقهم وأهليهم بعد إستثمارهم بتعليمهم وبيعهم كل مُقدّراتهم.
3. الحكومة يبدو باتت بحاجة لمشاركة القطاع الخاص لإيجاد الفرص الإقتصادية الصغيرة والمتوسطة لبناء حالة الثقة بالنفس لدى الشباب وتمكينهم إقتصادياً.
4. هنالك واجب وطني على شركات القطاع الخاص يقتضي بأن يساهموا ومن منطلق مسؤوليتهم المجتمعية وتشاركيتهم مع القطاع العام، بأن يساهموا بكبح جماح البطالة بين صفوف الشباب العاطل عن العمل:
5. ضريبة الوطن تقتضي بأن تؤمن شركات القطاع الخاص بمسؤوليتهم المباشرة تماما كالحكومة في توفير فرص العمل للشباب، حيث نعلم بأن المزيد من الوظائف للشباب في القطاع الخاص هي على حساب ربحية الشركات، لكن المسؤولية المجتمعية وحق المواطنة يقتضي بأن تضحي هذه الشركات بجزء من ربحيتها في سبيل الوطن وأمنه اﻹجتماعي.
6. نموذج لشركات مارست مسؤوليتها المجتمعية يجب ان يحتذى عند اﻷزمات والذين بادروا بتوفير بعض الوظائف للشباب وتعهدوا على تأهيلهم لسوق العمل وبناء قدراتهم، وشركات القطاع الخاص يجب ان تعرف بأن الوطن بحاجة اليوم وقبل الغد لعطاءهم وتحمل شد اﻷحزمة في سبيل إستيعاب المزيد من الشباب العاطل عن العمل.
7. مطلوب هبة أو فزعة وطن ﻹيجاد المزيد من فرص العمل للشباب في القطاع الخاص للمساهمة في تأهيلهم وتوظيفهم ﻹستيعاب اﻷعداد المتزايدة منهم بدلاً من إنضمامهم لطوابير العاطلين عن العمل، ومطلوب أن تضع شركات القطاع الخاص في ميزان وطنيتها شيئاً يخدم الشباب ليساهم في منظومة امننا المجتمعي.
8. مطلوب من الحكومة بالمقابل توفير الحوافز الضريبية وغيرها اللازمة لغايات تشجيع القطاع الخاص لا تنفيره للمساهمة في كبح جماح البطالة وفق الرؤى الملكية السامية.
بصراحة: نحن اليوم أحوج ما نكون لإيجاد خزّان أفكار وخارج الصندوق لتشغيل الشباب، ومجلس السياسات اﻹقتصادية يجب أن يضع على سلم أولوياته موضوع البطالة عند الشباب وتوفير فرص العمل لهم وشراكة القطاع الخاص في ذلك، فالبطالة بين جيل الشباب بحاجة ماسة لوضعها على سلم التحديات الوطنية للمساهمة في حلها، وإلّا فإننا نكون مجحفين وغير منصفين بحق هؤلاء الشباب ووطننا الغالي الأشم وتطلعات جلالة سيدنا حفظه الله.
صباح الوطن الجميل

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير