اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين أبوغزاله يستقبل وزير الخارجية التونسي ويبحث تعزيز التعاون بين الجانبين رئيس مجلس النواب يلتقي وزير الطاقة الأذري في باكو منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو علي: الضريبة تواصل تطوير إجراءاتها الداعمة للصناعة والاستثمار مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بالصحة في القبول الموحد وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع وزارة الأشغال: بدء صيانة طريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي اختتام دورة الذكاء الاصطناعي في الإعلام بمعهد تدريب الإعلام العسكري وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/11

أرض مقدسه ،،، وجيش صنديد،، وشعب نادر

أرض مقدسه ،،، وجيش صنديد،، وشعب نادر
الأنباط -
خليل النظامي
فجأة وبينما أعمل ومنهمك كـ "نحلة" لا تهدأ في مكتبي بــ ركن "الصحيفة"، استقبل البيانات الرسمية من مؤسسات الدولة، واتابع شكاوى المواطنين التي لا تنتهي، ومن هناك البحث مستمر عن اخر تطورات "الكورونا القاتل" في العالم، زارني طيف غريب هيئته محسوسة لا ملموسه، تملك جوارحي وحواسي كلها في لحظات، ما جلعني استسلم له كـ الاسير المحاصر وسط جيش كبير.
تنهدت بشكل عميق، وثنيت نفسي على ذلك الكرسي الذي اشفق على حالتي، وكأنني عائد من معركة كـ "البسوس"، وما ان هدأت حتى سرقني ذلك الطيف من كل ما انا فيه، خاطفا نفسي من جسدي في رحلة عشوائية لا مسار منتظم لها في سماء الاردن الغالي، يتنقل بها من محافظة الى محافظة، ومن قرية الى قرية، ومن بيت الى بيت، وبين متعلم ينصح ذلك الفوضوي، ومثقف يحاك شاب لا يبالي، وبين مسنة رافعة اليدين تطلب الرحمة من العزيز الجبار، يراقبها كهل تبدل اسوده بأبيض الشيب يتقرب من الله بصمت كبرياء جبار، وبين هذا وذاك لا تراوح البزات الزرقاء العسكرية المطارح يمازحون ذاك ويداعبون تلك الطفلة البريئه، ومواكبهم ترش بالورود من اطفال الكادحين.
وفجأة شهقت النفس، واقشعر البدن، وتضاعفت نبضات القلب، والعقل جمدت خلاياه، والمشهد اصابته حالة من الجمود، رائحة "الفوتيك الاخضر" تملأ المكان، جباه سمر تتسيد المشهد كـ لوحات لم يرسمها فنان، ليلهم نهار ونهارهم ليل، زادهم كـ زادنا، وماءهم كـ ماءنا، حتى منطوقهم كـ منطوقنا، نعم انهم يشبهوننا،،!!!
"الجيش" حيث تجمعنا به "قدسية" لم يستطع شاعر وصفها، ولا راوي رويها، حتى أن اللغات جميعها لا تكفي للتعبير عن قدسية العلاقة بيننا وبينه، فـ جنوده سياج الوطن، وحماة الديار، وبهم ترفع الرؤوس، وتعز الأمة ودين الله.
صحوت من غفوتي، اوقدت السيجار، وحملت قهوتي البارده، ونهضت عن مكتبي، وتمشيت قليلا وصولا الى تلك الشرفة التي تطل على قلب عاصمة العشاق "عمان"، وبدأت محاولة تجميع الصور التي رأيتها في الرحلة التي اجبرني ذلك الطيف الغريب لمرافقته بها، فماذا وجدت,,!!!!
أرض لها قدسية خاصة، يعيش عليها فصيلة ليس كمثلها فصيلة من بنو البشر، يحكمهم قائد من نسل العظماء، ويحميهم جيش افراده صناديد اشداء، اجتمعوا جميعا في صورة من التعاضد والتراص في مواجهة اكثر الامور خطورة شهدها القرن العشرين "الكورونا القاتل".
حمى الله الاردن وجيشنا العربي.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير