البث المباشر
طريقة بسيطة وفعالة لتحسين صحة الكبد 5 خطوات بسيطة لصحة أفضل وعافية مستمرة منها الكزبرة .. أعشاب يومية تحميك من السرطان وأمراض القلب المشرق العربي...وثنائية الصراع (فيفا) يواجه صعوبات تقنية في بيع تذاكر كأس العالم 2026 الأرصاد : أجواء ماطرة الخميس وتراجع تدريجي للهطولات مع انخفاض طفيف على درجات الحرارة نهاية الأسبوع. النواب : تصعيد إسرائيلي خطير وتشريع “إعدام الأسرى” يفاقم أزمة القانون الدولي ويهدد منظومة العدالة مسؤول في البيت الأبيض يكشف ملامح خطاب ترامب المرتقب كفى سواليف".. الوطن يريد أفعالاً لا تصريحات الأمانة: بدء أولى مراحل جمع ونقل النفايات عبر الشركات المزودة للخدمة تمديد العمل بإعفاءات وخصومات ضريبة الأبنية والأراضي حتى نهاية حزيران ولي العهد: مبارك للمنتخب العراقي الشقيق التأهل لنهائيات كأس العالم توضيح هام لمعلمي المدارس الخاصة حول العمل بالعقود الإلكترونية مندوبًا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي الجيتاوي والنسور والعطيات والحداد وزير الصناعة والتجارة: توفر الزيوت واستمرار الإمدادات رغم الظروف الإقليمية توقيع اتفاقية تعاون بين كلية عمون الجامعية وجمعية الفنادق الأردنية لتعزيز التعليم السياحي والتطبيقي المنتخب الوطني لكرة القدم يتقدم إلى المركز 63 في تصنيف "فيفا" بدء سلسلة حوارات حول مشروع قانون الإدارة المحليَّة في رئاسة الوزراء الغذاء والدواء: إغلاق سوبر ماركت لضبط منتج حلوى غير مرخص على شكل سجائر وزير الداخلية يشارك في أعمال الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب

في خندق الوطن في زمن كورونا

في خندق الوطن في زمن كورونا
الأنباط -


:
الأردنيون اليوم أحوج ما يكونوا في خندق الوطن لمكافحة جائحة وباء كورونا التي باتت تؤرق العالم بأسره؛ وهذا الوقت المناسب لنردّ للوطن واجباتنا تجاهه؛ فلقد أعطانا هذا الوطن وقيادته الهاشمية الكثير الكثير؛ ونحن لسنا هنا بصدد جردة حساب بقدر ما نحن نريد توجيه رساله لكل أردني وأردنية ليكون مع الوطن بروحه وجسده وفعله وماله وجوارحه ودمه وعِرضه ووقته وكل شيء؛ كيف لا وهذا الوطن الذي أعطانا الأمن والأمان والإستقرار والنمو والنماء؛ فلنقف وِقفَة رجل واحد خلف قيادته وأجهزته الرسمية ولنعطيه ونفديه بالمُهج والأرواح؛ وخصوصاً أن الوطن يعنى بسلامتنا وصحتنا أولاً قبل المال والإقتصاد وكل شيء:
١. الوقوف في خندق الوطن بأبسط معانيه أن نكون خلف قيادتنا الهاشمية وتوجيهاتها للحكومة والجيش والأجهزة الأمنية والكوادر الطبية والإعلامية والخدمية وغيرها؛ وبالتالي نأخذ بكل القرارات التي تصدر عن قانون الدفاع أمراً ومن القلب وليس تجملاً لأن هذه القرارات تخرج من صُلب عِقدنا الإجتماعي مع الدولة وفق الدستور الذي نعتز به.
٢. الوقوف في خندق الوطن يعني الإلتزام بالبقاء بالبيت للحفاظ على صحتنا وسلامتنا وصحة وسلامة الآخرين كواجب وطني وفق مواطنتنا؛ وهذا بالطبع يعني طوعاً وليس مِنّةً؛ ويعني المؤسسية في تطبيق القرار من الفرد فللأسرة فللمؤسسات فللمجتمع فللإنسانية جمعاء.
٣. الوقوف في خندق الوطن يعني أيضاً الثقة بالأجهزة الرسمية للدولة الأردنية؛ كيف لا وهي التي نجحت في إدارة إستراتيجية يشار لها بالبنان في التعامل مع كبح جماح إنتشار الفايروس وأخذت إجراءات إستباقية يشار لها بالبنان في كل دول العالم وباتت مضرباً للأمثال في قصص النجاح!
٤. الوقوف في خندق الوطن خلال هذه الجائحة حتماً يعني التضحية وبذل كل غالٍ ونفيس في سبيل الوطن؛ فأقل الواجب تجاه الوطن إتقان العمل عن بُعد والتبرّع بالوقت والمال والجهد للوطن أنّى كانت روحية العطاء؛ وكل مواطن أردني قادر على العطاء ولو بأقل ما يمكن.
٥. الوقوف في خندق الوطن يعني أيضاً التبرع بالمال لصناديق دعم المجهود للقطاع الصحي وصناديق التنمية الإجتماعية وصندوق همّة وطن وطرح الأفكار والمبادرات لجمع المال ليعبّر الجميع عن مواطنتهم ويتبرّعوا بما تجود به أنفسهم ولو بالنذر اليسير.
٦. الوقوف في خندق الوطن يعني أيضاً التبرّع عن بُعد بشتّى أنواع الأعمال التطوعية؛ فهنالك كثير من منظمات المجتمع المدني التي بادرت بذلك ليكونوا لجانب الأجهزة الرسمية دونما تعطيل لهم؛ لا بل بالتنسيق مع الأجهزة الرسمية ليكونوا عضداً لهم وخصوصاً من بين شباب الوطن المتحمسين لخدمته وتقديم الممكن له.
٧. الوقوف في خندق الوطن يعني التبرّع طوعاً وإختياراً له وإقتطاع مبالغ من كل مواطن ولو بمبلغ بسيط وفق القُدرة؛ وأنا هنا أدعو الدولة في حال أن البعض من أصحاب المال لم يقدّم شيئاً فعليهم إقتطاع عشرة بالمائة قسراً من كل موجودات البنوك لكل المواطنين الأردنيين؛ وفي ذلك دعوة لأصحاب رؤوس الأموال للتبرع عن طيب خاطر.
٨. نتطلّع أن يقف الجميع مع الوطن كالحالات التي نسمع عنها في بعض الدول العربية وحتى الأجنبية لتقديم أرقام مالية مُجزية للوطن تصل المليارات وليس الملايين؛ فالأرقام التي نسمعها للآن في صندوق همة وطن وغيرها من الصناديق قليلة نسبياً؛ وخصوصاً أن القراءة الأولية للتو للخسائر الإقتصادية تتجاوز المليار دينار! وهذه دعوة للجميع لرفع الهمّة والتقدّم للأمام لنكون جميعاً في خندق الوطن.
بصراحة: ما زال في جُعبة الأردنيين الكثير من الممكن تقديمه لهذا الوطن سواء بالمال أو الجهد عن بُعد أو الوقت أو أي طريقة ممكنة؛ ونتطلّع لأصحاب رؤوس الأموال والودائع البنكية للمساهمة في تقديم الممكن لصناديق همة وطن وغيرها؛ فالوطن بحاجتنا جميعاً لنكون في خندقه إلى جانب الأجهزة الرسمية التي يقودها جلالة الملك بهمة وإقتدار نفاخر الدنيا بأسرها به!


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير