اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الملك يهنئ الأردنيين بعيد الاستقلال الـ80 طقس لطيف إلى معتدل في أغلب المناطق حتى الخميس توصيات للتعامل مع الطقس الحار عوارض تنذر بنقص المغنيسيوم اعرفيها قبل فوات الأوان هل يمكن التعرف على ارتفاع الكوليسترول في الدم؟ الغذاء والدواء تدعو المنشآت للتحقق من بطاقات التعريف الخاصة بمفتشيها الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق الصفدي مديرًا عامًا للإذاعة والتلفزيون الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الثمانين بين ضجيج التلميع… وأنين المرضى مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل خاطر وشكري الاستقلال الأردني….مسيرة وطن واعتزاز الشعب من الفلونسر إلى الترخيص هيئة الإعلام تعيد رسم خريطة الإعلام الرقمي التصعيد الصهيوني في الضفة الغربية واستراتيجيات الضم الفوسفات تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت قال الحسين بن طلال رحمه الله الإنسان أغلى ما نملك مجلس الوزراء يقر مشروع قانون الإدارة المحليَّة ويحيله الى مجلس النواب للسير في إجراءات إقراره الاستقلال رسالة والشباب أمانة الأمن العام يباشر بتنفيذ الخطة الأمنية والمرورية والبيئية لعيد الأضحى المبارك

سد النهضة .... والتحدي الكبير !!!

سد النهضة  والتحدي الكبير
الأنباط -

سناء فارس شرعان

بعد 7 سنوات من بدء العمل بسد النهضة الاثيوب على نهر النيل الازرق لا يزال هذا السد يشكل تحديا غير مسبوق بالنسبه لهذه الدولة التي تعتبر من اهم دول القارة الافريقية التي وضعت نصب عينيها تحقيق هذا الانجاز مهما كان الثمن ومهما بلغت التضحيات

ومنذ البداية رفضت اثيوبيا الحصول على تمويل لهذا المشروع الكبير ايا كان مصدره واصرت على ان يكون التمويل ذاتيا والاعتماد في جمع المبالغ اللازمة لذلك على تبرعات الشعب الاثيوبي الذي لم يدخر جهدا في تقديم ما يقدر عليه من تبرعات بحيث بلغت قيمة التبرعات التي تم جمعها حتى الان اكثر من 4 مليارات دولار

وبعيدا عن الخلافات السياسية حول سد النهضة بين كل من مصر واثيوبيا واحيانا بين السودان واثيوبا الا ان العمل لم يتوقف في يوم من الايام في هذا السد الذي سيكون له دور كبير في النهوض بالاقتصاد الاثيوبي وسيشكل نقله نوعية تحول اثيوبيا من مجتمع زراعي الى صناعي يعتمد على ما ينتجه السد من طاقه كهربائية كبيره تساعد على اقامة المصانع والاستغلال الامثل للمياه بالاضافة الى تنمية الموارد والاقتصادية بالسياحه واقامة البحيرات الصناعية والفنادق والشالات والحدائق والمزارع ما يجعل من اثيوبيا مجتمعا زراعيا صناعيا سياحيا ومتطورا في مختلف المجالات لا سيما وان الطبيعة الجغرافية في البلاد تمتاز بالجمال الطبيعي وتنوع التضاريس من غابات وبحيرات وشلالات وسيول ومجاري مائية ونظرا لصعوبات التي اعترضت تنفيذ هذا المشروع بسبب الاصرار على ان يكون تمويله ذاتيا بعيدا عن الديون والاقتراض فقد استمر التحضير له والاعداد فتره طويله وكان اشبه بالحلم التركي لاقامة سد اتاتورك في منطقة ارض روم حيث ينبع نهر دجلة والفرات اللذان يقتسمان المياه في كل من سوريا والعراق ما ادى الى اساءه العلاقات بين تركيا وكل من القطرين الشقيقين كما اساء سد النهضة العلاقات بين اثيوبيا وكل من مصر والسودان

كما تمكنت تركيا من التغلب على العقبات التي اعترضت تنفيذ سد اتاتورك العملاق فقد تمكنت اثيوبيا باراده شعبها وعزمها وتصميمها من المضي قدما في العمل بالسد بحيث تم انجاز 65% من اعماله ومنشاته دون البحث على تمويل اجنبي اواقتراض خارجي

عدم توقف العمل بسد النهضة يعزى لعدم التلويح باستخدام القوة من قبل مصر رغم ان رئيس وزراء اثيويبا الاسبق ملس زيناوي اوضح ان مصر ليست   قادره على استخدام القوة العسكرية ضد بلاده في ضوء اوضاعها الاقتصادية والعسكرية حيث يزيد عدد سكان اثيوبيا عن مائة مليون نسمة واقتصادها قوي لا سيما بعد سحق القوات الارتيريه التي حاولت هز العصا في مواجهه اثيوبيا علما بان الاخيرة سبق وان سحقت الصومال في نهاية القرن الماضي ما جعل القوى الاقليمية في المنطقة تخشى قوة اثيوبيا وتتحاش الاصطدام العسكري فيها كما حاولت مصر ادخال اطراف اخرى ووسطاء في تنفيذ سد النهضة وفي مقدمتها البنك الدولي الا ان اثيوبيا رفضت وساطه اي جهه وفي الوقت الذي فيه السودان يوجهه النظر الاثيوبية ان السد حقق مصلحه كل من اثيوبيا ومصر والسودان ولا يضر مصلحه اي طرف الا ان مصر تحاول تعطيل العمل بالمشروع واعادة التصاميم بما لا يؤثر على كمية المياه الوارده الى مصر عبر النيل الا ان الدراسات تؤكد ان النيل سيخسر 25% من مياهه بعد انجاز السد ما يؤثر على حصة مصر المائية واذا كانت المفاوضات توقفت بشان السد بعد استقاله رئيس وزراء اثيوبيا الا ان المؤمن ان تستأنف هذه المفاوضات بعد ان تم تعيين رئيس وزراء جديد في اثيوبيا هو ابي محمد علي الذي ينتمي الى الديانة الاسلامية ما يبشر بمرحله جديدة من العلاقات الثنائية قد تنهي الخلافات حول سد النهضة!!!

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير