اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مدير الضريبة: تطوير الكوادر أولوية لمواكبة أحدث المعايير الدولية نمو صادرات صناعة عمان 9.5 % بالنصف الأول من العام الحالي المواصفات والمقاييس تضبط 1212 عبوة زيوت محركات مخالفة وتحوّل المخالفين للقضاء بحث سبل النهوض بواقع مدينة العقبة الصناعية الدولية البنك الإسلامي الأردني يفوز بجائزة أفضل بنك إسلامي لخدمات التجزئة في الأردن لعام 2026 تقارير تُكتب وفساد بالجملة لا يُمسّ أورنج الأردن ترعى "Robots Line Follower" للحلول الذكية في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا ترتفع إلى 2645 قتيلا 85.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية الجمارك الأردنية ضمن أفضل 13 مشروعًا رياديًا عالميًا في جائزة المنارة العالمية للاقتصاد الرقمي 2026 تضارب المصالح ... هل تبدأ مرحلة جديدة في الإدارة العامة؟ أ.د. أحمد حمدان قائما بأعمال رئيس جامعة عمان الأهلية وأ.د. بشار الطراونة نائباً أ.د. ساري حمدان مستشاراً لجامعة عمان الأهلية بعد انتهاء ولايته الثانية رئيساً في ضيافة الرحمن المرحوم بإذن الله محمد عبدالله محمود الوشاح أبو حمزة ترامب في الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة: هناك "هجوم على هويتنا" الرؤية الملكية وهندسة الدولة أجواء صيفية معتدلة حتى الثلاثاء رئيس وزراء غرينلاند: ترمب تراجع عن فكرة ضم الجزيرة منتخب مصر يتأهل لدور الـ16 بكأس العالم بالفوز على أستراليا ال ملحس وال الهنداوي نسايب بحضور رسمي ووطني واجتماعي حاشد يمثل مختلف محافظات المملكة

تقارير تُكتب وفساد بالجملة لا يُمسّ

تقارير تُكتب وفساد بالجملة لا يُمسّ
الأنباط -
هاشم هايل الدبارات 

إلا يكفي ثلاثة مواعين ورق من أجل صحوة الحكومات 
مئات الاوراق متزينة بالتجاوزات والفساد المالي والإداري 
بالعودة لتقرير ديوان المحاسبة السنوي ،

فهنالك تقع المأساة والعجائب والاستغراب بحق هدر المال العام المنهوب ، بينما واقع الحال يقول موازنة عامة تأن مثقلة بالنفقات الجارية ذاهبة بطريقها الى الهاوية جراء حجم الرواتب والأجور عادة عن دفع فوائد الدين العام ،

بعد شوط طويل مثقل بالدفع والرفع يأتي حلم النفقات الرأسمالية التي تصرف على مشاريع البنية التحتية والخدمات من تعليم وصحة  ، والواقعية تقول قصص وخصص على قد ما تقدر في مسار الخدمات لذلك المواطنين يشكون ليل نهار 
سوء البنية التحتية والأمور الخدمية ، 

ترحيل المشاريع من موازنة عام الى عام أخر نتيجة انخفاض التمويل وبعض الاحيان توقف التمويل الخارجي من الدول المانحة للمشاريع الخدمية ، الأجابة وإن غابت عنها لغة المصارحة فهي واضحة للجميع بخصوص الكاش معناش ،

إلا يستحق حجم الدين العام الواصل 47 مليار برفع الغطاء عن كل فاسد متسلط على مال الشعب ، ألا تستدعي تقارير ديوان المحاسبة نبش الأوراق التي امتلأت بالتجاوزات والمخالفات القانونية لي النصوص الدستورية ،

عجيب ومستهجن أن تغرق موازناتنا ومؤسساتنا بالدين والاقتراض من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ، وهنالك 
قضايا فساد تثار تحت قبة البرلمان بين الحين والاخر دون 
جدوى حقيقية في ملاحقة ومتابعة فاسداً واحد يتقدم للمحاسبة امام الرأي العام كسارق آكل ونهب خيرات ومقدرات الأردن ، 

بنفس السياق خرج عديد من النواب بالحديث عن قضايا ضخمة وفي ليلة وضحاها تم اغلاق الملف بعد ما اخذ صدى على منصات التواصل الاجتماعي وشكل حالة من الرأي العام ، كان الأجدر أن تمارس الصلاحيات ضمن الإطار الدستوري من منطلق رقابي للمشرع ان يكشف عن قضايا الفساد ضمن المسار البرلماني بصيغة المحاسبة لا بملئ الأعلام تصريحات وتغريدات لا تعود بفائدة على المواطن ،

إستعادة ثقة المواطن لا تأتي بشعارات رنانة وخطابات تكرار 
واقع الحال لا يبشر بصبر وتحمل ما لا يحتمل ، 
ما نحتاجه اليوم كأردنيين فقط قرار سيادي وازن يضرب جميع اشكال الفساد المالي والإداري وحتى الأخلاقي 
وان لا يبقى مرتعاً للفاسدين والمتجاوزين على تلك الأرض
ذلك كفيل بأن يعيد الثقة ما بين الحكومة والمواطن .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير