اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الحاجة بديعة في ذمة الله صحيفة: ترامب اطّلع على خيارات تشمل العودة إلى حرب شاملة مع إيران البنك الدولي يوافق على تمويل بقيمة 700 مليون دولار لتعزيز الاستثمار الخاص وفرص العمل بالمملكة غماس بلدي… حين سبق القبول الشعبي كل البروتوكولات المهندس علاء الطيب و عائلته يهنئون أبنتهم بمناسبة تخرجها أجواء معتدلة حتى السبت فرنسا تتجاوز السويد بثلاثية وتتأهل إلى ثمن نهائي كأس العالم الاستقبال الشعبي لم يكن الأولوية ثقافة الاستقالة والمشهد الغائب مصدر لـ"الأنباط": مفاوضات حكومية مع "الطيران منخفض التكاليف" للعودة للاردن بداية (تموز) حين يلتقي المناخ بالاقتصاد.. من يحدد كلفة الغذاء على المائدة؟ الأردن الثالث بطول زمن الرحلة .. تفاوت زمن التنقل اليومي بين الدول العربية النقل البري تبحث مع مشغلي خط إربد – الزرقاء إطلاق مشروع النقل المنتظم شحادة: الاقتصاد الوطني يواصل النمو بثبات رغم التحديات الإقليمية ويسجل نمواً بنسبة 2.9 بالمئة شركس: نمو الاقتصاد الوطني 2.9 % بفضل الاجراءات الحكومية الاستباقية الملكية الأردنية تتابع مستجدات حادث تصادم حافلة الطاقم في نيويورك الصناعة والتجارة تطلق برنامجا وطنيا لتأهيل مدربي التجارة الرقمية ماكدونالدز الأردن تطلق حملة " الأساطير " احتفالًا بأجواء كأس العالم FIFA™️ الاقتصاد الأردني ينمو بنسبة 2.9% في الربع الأول من 2026 ‏مصادر سورية : سليمان والخطيب ضمن الحصة الرئاسية لمجلس الشعب وأولى الجلسات الأسبوع المقبل

غماس بلدي… حين سبق القبول الشعبي كل البروتوكولات

غماس بلدي… حين سبق القبول الشعبي كل البروتوكولات
الأنباط -
هاشم هايل الدبارات 

عندما تحتضن الأرض ابنها وتعطيه القبول والمحبة في عيون الناظرين، هكذا هي البلقاء، والسلطُ سلطانةٌ في حب أبنائها المحافظين على سمعتها وهويتها أينما حلَّت بهم الرحال.

ما فعله الشباب السلطي الأصيل تجاوز حدود الذهاب لمباريات من أجل تشجيع منتخبنا الوطني في مونديال كأس العالم؛ غماس بلدي حكاية حب للبلد، قدموا أبهى الصور الدعائية للأردن من حياة الأردنيين بالكرم والطيب، إضافة إلى رسائل الترويج السياحي والثقافي والفني التي طالت المحافظات والمدن والبوادي، وغيرها الكثير من الإضاءات الجميلة.

الجميل كان ببساطة المحتوى الهادف بمصداقية الشباب دون تكلف وتصنع؛ قدموا أنفسهم فقط بكل واقعية على (حلهم وترحالهم)، نقلوا حكاية السلط إلى أمريكا دون تلقي أدنى دعم وتنسيق مسبق، بعيداً كل البعد عن التنظيم البروتوكولي الرسمي الذي يفقد المحتوى البهجة والمتعة.

علامات القبول والرفض جسدتها أروقة مطار الملكة علياء الدولي ما بين نشامى منتخبنا الوطني وشباب غماس بلدي؛ عندما خرج المنتخب الوطني من المقصورة الملكية باستقبال رسمي مسبق وعلامات العتب واضحة على الأداء الكروي، بينما بالمساء السلطُ احتضنت أبناءها بعلامات الرضا والفخر على ما قدموا من جمالية محتوى ومواقف أسعدت الجماهير الأردنية بالمونديال أو من خلال الشاشات.

رسالة إلى كل معني في ملف الشباب، أعيدوا النظر إلى إرادة الشاب الأردني، هم مخزون البلد وثروته والطاقة الإيجابية لكل منجز وطني، وتأكدوا دائماً أن القبول الشعبي نابع بالمحبة الصادقة من القلب دون فرضية وأوامر، وأهم بكثير من مقياس القبول الرسمي.

أردننا يستحق أن يكون دوماً بالمقدمة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير