اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ينجو بعد 3 سنوات تائهاً في غابة إجراء بريطاني بشأن وسائل التواصل الاجتماعي دراسة تكشف أربعة عوامل رئيسية وراء معظم النوبات القلبية هل ينجح الأردن في تعطيل قوة النمسا بمونديال 2026؟ الفريق المتقاعد محمد عبدالله الرقاد واولادة واحفادة يكتب في الذكرى الرابعة لوفاة زوجتة ثناء عبدالحميد الشلة إيميليا جبر تحضّر مفاجأة وتدعم منتخب النشامى في المونديال تعادل مصر مع بلجيكا في افتتاح مشوارهما بمونديال 2026 المومني: رأس السنة الهجرية تستحضر الرحلة النبوية الشريفة وتجسد قيم الإيمان والتضحية التحكيم الأردني يسجل ظهوره الأول في كأس العالم 2026 حسّان حمدي خليل منكو في ذمة الله افتتاح معرض الترابطات الأردني السادس الغذاء والدواء تكشف نتائج التتبع: عينات الجميد المخالفة مصدرها أحد دول الجوار مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر العوران والحلالمة والسعود ‏الصين ترحب باتفاق مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران وتدعو إلى استقرار الملاحة في هرمز المدير المالي ماهر الجابري وعائلته ينعون الحاجة حسنة عبد الرحمن الحاج رئيس الوزراء يزور وزارة الصحَّة ويؤكد ضرورة الاستمرار في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين امل خضر تكتب رأس السنة الهجرية التقويم الذي بدأ من لحظة خسارة لا من لحظة انتصار الفيصلي...(الصحْ)والدوري القادم ولَّعْ قبْلَ أن يبدأْ... "العمل" تعقد جلسة تشاورية حول نتائج دراستين حول سوق العمل البنك الدولي : الأردن يُظهر درجة عالية من الصمود في مواجهة تحديات الإقليم

هل ينجح الأردن في تعطيل قوة النمسا بمونديال 2026؟

هل ينجح الأردن في تعطيل قوة النمسا بمونديال 2026
الأنباط -
النشامى أمام اختبار أوروبي تاريخي..

الأنباط – ميناس بني ياسين
تتجه أنظار الأردنيين والعرب نحو المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب الأردن ونظيره النمساوي ضمن منافسات المجموعة العاشرة من كأس العالم 2026، في مباراة تمثل محطة تاريخية جديدة للنشامى في أول مشاركة لهم بتاريخ البطولة العالمية.
وتحمل المباراة أهمية استثنائية للمنتخب الأردني، ليس فقط لأنها الظهور الأول في كأس العالم، بل لأنها تأتي أمام منتخب أوروبي يعد من أبرز المنتخبات الصاعدة في القارة العجوز خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل المواجهة اختباراً حقيقياً لقدرة النشامى على المنافسة في أعلى المستويات العالمية.
مواجهة أولى في التاريخ
وتعد المباراة أول مواجهة رسمية تجمع المنتخبين، ما يضفي مزيداً من الغموض والإثارة على اللقاء، في ظل غياب أي سوابق مباشرة يمكن البناء عليها فنياً أو رقمياً.
ورغم أن النمسا تدخل المباراة باعتبارها المرشح الأبرز للفوز وفقاً للتصنيفات الدولية وقيمة لاعبيها وخبرتها الأوروبية، إلا أن منتخب الأردن أثبت خلال السنوات الأخيرة قدرته على مقارعة المنتخبات الكبرى وفرض نفسه كواحد من أبرز المنتخبات الآسيوية الصاعدة.
لماذا تبدو النمسا مرشحة؟
يعتمد المنتخب النمساوي على منظومة جماعية منظمة يقودها المدرب الألماني رالف رانغنيك، المعروف بأسلوب الضغط العالي والانتقال السريع بين الدفاع والهجوم.
وتضم تشكيلة النمسا مجموعة من اللاعبين الذين ينشطون في أقوى الدوريات الأوروبية، أبرزهم مارسيل سابيتزر وكونراد لايمر ونيكولاس سايفالد، وهي أسماء اعتادت اللعب تحت ضغوط المباريات الكبرى.
كما يتميز المنتخب النمساوي بسرعة استعادة الكرة والقدرة على خنق المنافس في وسط الملعب، وهو ما قد يشكل تحدياً كبيراً أمام الأردن إذا لم ينجح في الخروج السليم بالكرة خلال مراحل البناء الأولى.
ماذا يملك الأردن؟
في المقابل، يصل النشامى إلى المونديال محملين بثقة كبيرة اكتسبوها بعد الإنجاز التاريخي في كأس آسيا والتصفيات المؤهلة لكأس العالم.
ويعتمد المنتخب الأردني على مجموعة من اللاعبين الذين يمتلكون السرعة والقدرة على تنفيذ التحولات الهجومية، يتقدمهم موسى التعمري ويزن النعيمات، إلى جانب عناصر الخبرة في خط الوسط والدفاع.
وتتمثل أبرز نقاط قوة الأردن في الانضباط التكتيكي والروح القتالية العالية، وهي عوامل كانت حاضرة بقوة خلال المشوار الذي أوصل المنتخب إلى أكبر إنجاز كروي في تاريخه.
معضلة المهاجم الصريح
وربما تمثل مسألة رأس الحربة الصريح أبرز التحديات الفنية التي تواجه الجهاز الفني الأردني قبل المباراة.
ففي الوقت الذي تمتلك فيه المنتخبات الكبرى أكثر من خيار هجومي داخل منطقة الجزاء، يبحث النشامى عن الحل الأمثل لتعويض غياب مهاجم قادر على القيام بدور المهاجم التقليدي الكامل طوال المباراة.
هذا الواقع قد يدفع الجهاز الفني إلى الاعتماد على أكثر من سيناريو تكتيكي، أبرزها منح موسى التعمري حرية التحرك كمهاجم متأخر أو مهاجم وهمي، مع استغلال سرعته ومهاراته الفردية في استدراج مدافعي النمسا خارج مواقعهم.
كما قد يتجه المنتخب إلى التركيز على الاختراقات الجانبية والكرات المرتدة السريعة بدلاً من الاعتماد على الكرات العرضية التقليدية التي تحتاج إلى مهاجم صندوق كلاسيكي.
كيف يمكن للأردن إيقاف النمسا؟
من الناحية الفنية، تبدو مهمة الأردن واضحة؛ تقليل المساحات في وسط الملعب ومنع النمسا من فرض ضغطها المبكر.
وقد يكون الاعتماد على كتلة دفاعية منظمة بخمسة مدافعين أو ثلاثة قلوب دفاع أحد الخيارات المطروحة، مع محاولة استدراج المنتخب النمساوي إلى الأمام ثم استغلال المساحات خلف خطوطه الدفاعية عبر الهجمات المرتدة السريعة.
ويحتاج النشامى كذلك إلى تجنب الأخطاء الفردية وفقدان الكرة في المناطق الخطرة، لأن المنتخب النمساوي يعد من أفضل المنتخبات الأوروبية في استغلال التحولات السريعة بعد افتكاك الكرة.
مباراة قد تحدد مسار المجموعة
وتكتسب المباراة أهمية مضاعفة كونها الافتتاحية للطرفين في المجموعة، حيث إن تحقيق نتيجة إيجابية قد يمنح الأردن دفعة معنوية هائلة قبل مواجهتي الجزائر والأرجنتين في الجولتين التاليتين.
وفي المقابل، تدرك النمسا أن أي تعثر أمام الأردن سيضعها تحت ضغط كبير قبل استكمال مشوارها في مجموعة تضم منتخبات قادرة على المنافسة.
وبين طموح النشامى في صناعة مفاجأة تاريخية ورغبة النمسا في تأكيد أفضلية الكرة الأوروبية، تبدو المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، في مباراة قد تشكل واحدة من أكثر اللقاءات أهمية في تاريخ كرة القدم الأردنية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير