الأنباط -
قبل أن أبداء أتوقف عند أخطاء لاعبينا وكسر كلام وتعليمات المدرب
مما سبب الخساره المحرجة للفريق ، وجمال سلامي اللذي سوف يعاقب بعد الان من يكسر الخطه .
طيب
الخسارة أمام سويسرا 4-1
ليست نهاية العالم بل ربما ايجابيه جدا ً
وواحدة من أهم النتائج التي يحتاجها الكابتن جمال سلامي قبل الدخول إلى كأس العالم.
من الظلم تحميل المدرب المسؤولية،
لأن الرجل كان واضحا ًمنذ البداية
الهدف من المواجهة ليس الصورة الإعلامية
ولا نتيجة ودية تُنسينا الحقيقة،
بل اكتشاف الأخطاء القاتلة قبل المونديال.
سلامي قرأ المباراة بشجاعة، وخرج منها بمكاسب فنية مهمة جدا ،
رغم قسوة النتيجة.
فركلة الجزاء الأولى جاءت بسبب خطأ فردي من الحارس يزيد أبو ليلى في التوقيت والتقدير،
بينما ركلة الجزاء الثانية كانت نتيجة اندفاع من مدافعنا وقرار خاطئ داخل المنطقة،
وهي أخطاء يتحملها اللاعب داخل الملعب أكثر من المدرب.
أما الهدف الذي جاء خلف دفاعات المنتخب، فكان درس تكتيكي مهما جدا
في إحدى اللقطات طالب كابتنا موسى التعمري بالضغط العالي،
فتقدم عدد كبير من اللاعبين الأردنيين نحو مناطق الضغط قرب صندوق جزاء سويسرا،
لكن المشكلة لم تكن في فكرة الضغط نفسها
بل في سوء التوازن الدفاعي عندما
أرسلت كوره خلف دفاعاتنا تم تسجيل الهدف الثاني علينا .
تذكرون مباراتنا مع العراق في كاس العرب
عندما أصيب يزن نعيمات ولعبنا دفاع كامل معتمدين على المرتدات وفزنا يومها بهدف
كلنا هاجمنا السلامي لكن خطته هي التي أنقذتنا واهلتنا .
يا جماعه المنتخبات الأوروبية الكبيرة لا تحتاج سوى ثانية واحدة ومساحة صغيرة خلف الخط الدفاعي لتؤذيك.
وهذا ما حدث تماما ، حين أرسلت سويسرا كرة طويلة خلف الدفاع الأردني، كما قلت لكم
فظهر الفراغ الكبير وتمت معاقبتنا بهدف كشف حجم المشكلة في التحول الدفاعي والتمركز.
ورغم كل ذلك، ظهرت بعض الإيجابيات المهمة
فالمنتخب لم يستسلم بعد التأخر.
والجرأة الهجومية كانت موجودة.
والتبديلات منحت الجهاز الفني قراءة أوسع.
عودة الفاخوري أعطت إشارة إيجابية هجوميا
والأهم أن الأخطاء ظهرت الآن، لا في كأس العالم.
المنتخبات الكبيرة لا تتطور بالمجاملات،
بل بالمباريات التي تكشف الحقيقة كاملة.
ولهذا أعتقد أن جمال سلامي خرج من هذه الخسارة بمعلومات قد تكون أثمن من أي وقت مضى .
نسيت شغله
أنا مع النقد والإنصاف وبكرر لكن جمال سلامي يستحق الشكر لمواجهة منتخبات قوية دون مجاملات،
حتى أن إسبانيا طلبت مواجهة الأردن وديا وهذا يعكس احترام منتخبنا لكن سلامي رفض ،
برجع أقول
الخسارة أمام سويسرا مؤلمة لكنها كشفت الأخطاء مبكرا قبل كأس العالم.
والنقد الحقيقي لبعض الأساسيين الذين لم يقدموا المطلوب،
بينما ظهر البدلاء بروح أفضل في الشوط الثاني ، الوديات ليست للنتائج، بل لاكتشاف الحقيقة قبل فوات الأوان.
برجع بقول طال عمركم وأكد
ان اللاعبين الموجودين في منتخبنا هم الأفضل في الدوري لان المقياس على طول الموسم
اما الي يتفلسفون بحكيلكم انه اختيار السلامي صحيح والأخطاء فرديه من اللاعبين الي يتحملوا المسؤليه
لكن عليهم ان يلتزموا بالواجبات الموكلة اليهم
وعليهم ان يسمعوا كلام المدرب
ولا أنسى ان سلامي طلب ان يكون المدافعين قريبين من مهاجمي الخصم ،لكن لا حياة لمن تنادي .
انا على يقين أن سلامي سوف يصحح الأخطاء
وأفضل ما حصل هو الخساره الكبيره
لأنها تعطينا حافز ودافع أن نقدم الأفضل،
لطفي الزعبي