اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
‏المشاركة المكسيكية الأولى والمميزة في "مهرجان الصورة – عمّان" بثلاثة معارض فوتوغرافية رائدة امل خضر تكتب حين يُصبح الصمت فضيلة زائفة تنهار هيبة الدولة تأخير بدء ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال الأيام التي تقام فيها مباريات المنتخب الوطني في بطولة كأس العالم إلى السَّاعة العاشرة صباحاً البدور يكرّم الفائزين من وزارة الصحة في مسابقة التميز التمريضي والقبالة 2026 أمن الحشود في عصر الذكاء الصناعي: قراءة في الإجراءات السعودية لموسم الحج 1393 مراجعا لطوارئ مستشفى الجامعة الأردنيّة خلال عطلة العيد جمالية الشكل والمضمون في "كويت بغداد عمان" للروائي أسيد الحوتري تثبيت بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء عند صفر البريد الأردني يطرح طوابع بريدية بعنوان "تأهل الأردن إلى كأس العالم 2026" عاملون في البترا يعثرون على مقتنيات بـ 100 ألف دينار ويسلمونها لاصحابها *في ديرة الهواشم.. ثلاثة أعوام من الفرح النبيل الاستقلال مسيرة وطنية خالدة وخطى واثقة نحو المستقبل البنك الأردني الكويتي و"إنجاز" يختتمان جلسات برنامج "اسأل الخبير المالي والبنكي" في 11 جامعة أردنية رئيس هيئة الأركان المشتركة يلتقي كبار ضباط القوات المسلحة ويؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية العملياتية انفجار الأغوار... عندما تتسابق الشائعات وفرضيات الارهاب والمسيرات وتتمهل الأدلة. أورنج الأردن و"FATE Esports" يوقعان اتفاقية تعاون استراتيجية لدعم المواهب الأردنية في نطاق الألعاب الرقمية التنافسية البترا وسور الصين العظيم يوقعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون في مجالات التراث والسياحة والتنمية المستدامة مُبتعثة للدكتوراة من عمان الأهلية تحصل على جائزة الطالب المتميز لعام 2026 من جامعة سيميلويس في بودابست عمان الاهلية تبارك لطالبها الجعفري بحصوله على وسام الملك للتميز من الدرجة الثانية، تقديراً لإنجازاته برياضة الكاراتيه إعلان صادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي/ مديرية مؤسسة الإسكان والأشغال العسكرية

امل خضر تكتب حين يُصبح الصمت فضيلة زائفة تنهار هيبة الدولة

امل خضر تكتب حين يُصبح الصمت فضيلة زائفة تنهار هيبة الدولة
الأنباط -
امل خضر تكتب حين يُصبح الصمت فضيلة زائفة تنهار هيبة الدولة
ليست كل الأزمات وليدة الفشل، فبعضها يولد حين تتحول الحقيقة إلى عبء، ويصبح الصادق متهمًا لأنه قال ما يخشاه الآخرون.
في أوطاننا، لا يُرهق المؤسسات دائمًا ضعف القرار، بل ذلك الخوف المزمن من المواجهة، والاعتياد الطويل على اللغة الرمادية التي لا تغضب أحدًا ولا تُنقذ شيئًا.
المشكلة أن كثيرين يريدون مسؤولًا يتقن الابتسامة أكثر من الحسم، ويبرع في المجاملة أكثر من حماية هيبة موقعه.
وحين يظهر رجل يتحدث بوضوح، يُحاصر بالضجيج، لا لأنه أخطأ بالضرورة، بل لأنه هزّ منطقة الراحة التي بنتها المصالح والترضيات عبر سنوات طويلة.
فالفساد لا يخشى الخطب المنمقة، ولا يرتعب من التصريحات الباردة، بقدر ما يخاف مسؤولًا يملك شجاعة قول لا.
لأن كلمة واحدة صادقة قد تُربك شبكة كاملة اعتادت أن تعيش في الظلال، وتقتات على صمت المترددين.
الدولة لا تُدار بردّات الفعل، ولا بمنطق إرضاء الجميع، فالوطن ليس منصة تعليقات، والقرار ليس استطلاعًا إلكترونيًا يتبدل مع كل موجة غضب عابرة.
الدولة القوية هي التي تعرف متى تستمع، ومتى تحسم، ومتى ترفض الانحناء أمام فوضى الأصوات العالية.
المؤلم حقًا، أن البعض لم يعد يبحث عن الحقيقة، بل عن الخطاب الذي يريحه نفسيًا، حتى لو كان مليئًا بالخداع والتجميل.
ولهذا أصبح المسؤول الصريح مشروع أزمة، بينما يُصفق أحيانًا لمن يجيد دفن المشكلات تحت عبارات ناعمة فاقدة للمعنى.
التاريخ لا يتذكر الذين أتقنوا الوقوف في المنتصف، ولا الذين عاشوا أسرى الخوف من النقد.
التاريخ ينحاز دائمًا لأولئك الذين امتلكوا شجاعة المواجهة، وقالوا الحقيقة حين كان الصمت أكثر أمانًا وأكثر ربحًا أيضًا.
فهيبة الدولة لا يحرسها المترددون، ولا يبنيها أصحاب الأقنعة الكثيرة، بل رجال يعرفون أن الوطن أكبر من التصفيق، وأبقى من الضجيج، وأقدس من أن يُدار بالخوف.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير