اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إيران في مواجهة الاستنزاف (7): تدويل كلفة الحرب والعقيدة الجديدة للردع الملك يغادر أرض الوطن في زيارة خاصة ‏السفارة المكسيكية تسلط الضوء على التزام المكسيك بالمساواة بين الجنسين في الدورة الـ14 لمهرجان أفلام المرأة المياه : تواصل حملتها لضبط الاعتداءات على المياه في الطريق الصحراوي جمعية استشراف المستقبل للحقوق البيئية والعدالة المناخية تبحث آفاق التعاون مع مؤسسة كونراد أديناور "صناعة عمان" و" تجارة وصناعة أربيل" تبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري الملك يرعى احتفال الجيش العربي بالمناسبات الوطنية في صرح الشهيد ترامب: إيران تأخرت في التوصل إلى اتفاق وستدفع الثمن بني مصطفى تبحث مع وزيرة "ذوي الإعاقة" الإيطالية تعزيز التعاون المشترك من فجر الثورة إلى راية الجيش.. حكاية وطن وعزيمة أمة مونديال 2026 ينطلق غدا بمشاركة تاريخية لمنتخب النشامى دعوى في قانون الحياة عنوانها: دين أبي الذي لم أقوى دفعه! الملكة للملك: أنت أجمل ما يزين الحياة الخدمات الطبية: عطلة رسمية يوم الخميس بمناسبة ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش المومني: في ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش نستدعي مبادئ الثورة التي شكلت قواعد لبناء دولة راسخة حسان: تحية فخر واعتزاز إلى نشامى جيشنا العربي المصطفوي وأجهزتنا الأمنية الباسلة البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لبطولة السباحة الحرة في "تالابي" العقبة السردية الوطنية بين أهل الاختصاص وصُنّاع الترند في يوم الجيش الأردني أورنج الأردن تحتفي بنشامى القوات المسلحة الأردنية وتؤكد اعتزازها بشراكتها الوطنية الممتدة ڤاليو الأردن ونتورك إنترناشيونال تطلقان شراكة استراتيجية لتعزيز حلول الشراء الآن والدفع لاحقاً ع

"زمن الغسالات العادية".. عندما ذكّرنا المسؤول بـ "نعيم" الماضي !

زمن الغسالات العادية عندما ذكّرنا المسؤول بـ نعيم الماضي
الأنباط -
"زمن الغسالات العادية".. عندما ذكّرنا المسؤول بـ "نعيم" الماضي !
بقلم نضال انور المجالي. خاص الانباط
​خرج علينا أحد المسؤولين مؤخراً، في تصريح صحفي "تاريخي"، يقطر حنيناً وشفقة على الشعب. لم يتحدث الرجل عن خطط مستقبلية، ولا عن مشاريع تنموية، بل آثر أن يمارس دور "المؤرخ الروحي" لجيوبنا، فقال بنبرة ملؤها العتب: "على دوري كنتم في أفضل حال!".
​يا لها من جملة دافئة! جملة أعادتنا فوراً إلى "العصر الذهبي" الذي يبدو أننا نسيناه من كثرة الرفاهية. وبما أن الذاكرة الشعبية قد تخوننا أحياناً تحت وطأة فواتير الكهرباء والمياه، دعونا ننعش عقولنا بما كنا نعيشه في عهده "الميمون" من نعمٍ لا تُحصى:
​الاكتفاء الذاتي من التفكير: في عهده، لم نكن نحمل همّ "أين سنقضي إجازة الصيف؟"، لأن الراتب كان ينتهي في اليوم الخامس من الشهر، مما يوفر علينا عناء حجز الفنادق والتفكير في السفر. لقد كان يحمينا من "مذاهب الترف" والتبذير!
​اللياقة البدنية المجانية: هل تذكرون أزمة المواصلات وقتها؟ لم تكن أزمة، بل كانت "مبادرة وطنية مبطنة" لحث الشعب على المشي والجري خلف الحافلات. كنا في أفضل حال صحي، والفضل يعود لخططه الإستراتيجية في تقليص عدد الباصات.
​التقارب الأسري الإجباري: في عهده، كانت انقطاعات التيار الكهربائي المتكررة فرصة ذهبية للملء العائلي، حيث يجلس الجميع في الظلام ليتأملوا بعضهم البعض ويوفروا ثمن الشموع. لم نكن بحاجة لـ "واي فاي"، فقد كان المسؤول يضمن لنا "اتصالاً روحياً" لا يقطعه سوى الفجر.
​يا زمان "البركة".. أين أنت؟
​إن تصريح المسؤول يُشعرنا بالذنب الحقيقي. كيف تجرأنا وطالبنا بالتغيير؟ لقد كنا نعيش في "المدينة الفاضلة" دون أن ندري. كنا نشتري كيلو البندورة وكأننا نشتري قطيفة من الحرير، وننظر إلى فاتورة المياه بوصفها "رسالة غرامية" غامضة من الوزارة.
​ملاحظة للمسؤول: "صحيح، كنا في أفضل حال.. لأننا على الأقل كنا نملك القدرة على الضحك من قهرنا، أما الآن، فحتى الضحك أصبح يحتاج إلى موافقة مسبقة وجدولة ديون!"
​نشكر المسؤول لأنه أيقظ فينا "النوستالجيا" لأيامٍ كان فيها همّنا الوحيد هو كيف نصل إلى نهاية الشهر بسلام، دون أن نضطر لبيع أثاث المنزل. يبدو أن المشكلة ليست في الحكومات، بل في هذا الشعب "المدلل" الذي لا يعجبه العجب، ولا يرى في العتمة إلا الظلام، بينما كان المسؤول يرى فيها "رومانسية وطنية"!
​حمى الله المسؤولين الذين يذكروننا دائماً بأن القادم قد يكون أسوأ، لكي نحمد الله على "سوء" الحاضر!
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير