الأنباط -
الاستقلال الأردني….مسيرة وطن واعتزاز الشعب
الدكتورة مرام بني مصطفى
الأستشارية النفسية والتربوية
يُعدّ يوم الاستقلال في المملكة الأردنية الهاشمية من أعظم المناسبات الوطنية التي يعتزّ بها الأردنيون في كل عام، فهو اليوم الذي أعلن فيه الأردن حراً مستقلاً ذا سيادة كاملة في الخامس والعشرين من أيار عام 1946، لتبدأ مسيرة وطنٍ شامخٍ بإنجازاته، قويٍّ بإرادة شعبه، وعظيمٍ بقيادته الهاشمية الحكيمة. ويُجسّد هذا اليوم معاني العزّة والكرامة والانتماء، ويُعيد إلى الأذهان تضحيات الآباء والأجداد الذين بذلوا الغالي والنفيس من أجل أن يبقى الوطن آمناً مستقراً مزدهراً.
ويحرص الأردنيون في كل عام على الاحتفال بهذه المناسبة الوطنية العزيزة بطرقٍ تعبّر عن حبهم الصادق لوطنهم واعتزازهم بقيادتهم الهاشمية، حيث تتزيّن الشوارع والبيوت والمؤسسات بالأعلام الأردنية وصور القادة الهاشميين، وتُقام الفعاليات الوطنية والثقافية التي تُجسد روح الانتماء والولاء للوطن.
كما تؤدي المدارس والجامعات دوراً مهماً في إحياء ذكرى الاستقلال، من خلال تنظيم الاحتفالات الوطنية، والإذاعات المدرسية، والندوات الثقافية، والعروض الفنية التي تُعرّف الطلبة بتاريخ الأردن وإنجازاته، وتغرس في نفوسهم قيم الانتماء والوفاء للوطن والقيادة. وتسهم الجامعات كذلك في إقامة الفعاليات والمسابقات الوطنية التي تعزز وعي الشباب بأهمية الاستقلال والمحافظة على مكتسبات الوطن.
أما المؤسسات الرسمية والخاصة، فتشارك في هذه المناسبة من خلال إقامة الأنشطة الوطنية والمبادرات المجتمعية التي تعبّر عن الفخر بالهوية الأردنية، وتؤكد أن الاستقلال ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل هو مسيرة عملٍ وعطاءٍ متواصل لبناء وطنٍ أقوى وأكثر تقدماً.
كل أردني وأردنية عليهم الشعور بالفخر والعزّ لأنهم ينتمون إلى تراب هذا الوطن الطيب، وطن الأبطال والتضحيات، الوطن الذي بقي صامداً شامخاً رغم كل التحديات، بقيادته الهاشمية الحكيمة التي حملت رسالة البناء والإنسان والكرامة. فالأردن كان وسيبقى رمزاً للأمن والاستقرار والعطاء، و وطن لكل من يحب الخير والسلام.
وفي يوم الاستقلال، تتجدد مشاعر الحب والانتماء في قلوب الأردنيين، ويزداد إيمانهم بأن الوطن يستحق منهم العمل والإخلاص والمحافظة على وحدته وأمنه وإنجازاته،