اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
تهنئة بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية الأصولية الدينية وسياسة المصالح "الإستقلالُ… رحلةُ الأمجاد" التحولات الأنطولوجية في شعر حميد سعيد 80 عاما ... من البناء والتقدم ... مصدر للانباط : ساعات قليله تفصل الشرع عن أداء فريضة الحج مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاستقلال 80 الجمعية الأردنية للبحث العلمي تهنئ بعيد الاستقلال والاضحى الحرب الإيرانية.. وفاصلة إرجاء أسرة جامعة عمان الأهلية تهنىء بعيد الاستقلال الـ 80 مجموعة الحوراني الاستثمارية تهنىء بعيد الاستقلال الـ 80 صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية 25 عاماً من التنمية المنتخب الوطني يقيم اليوم تدريبا متاحا لوسائل الإعلام مصدر رفيع في وزارة التربية والتعليم يرد على تصريحات وزير التربية والتعليم الأسبق فايز السعودي طقس لطيف اليوم وغدا ومعتدل الثلاثاء والأربعاء نيويورك تايمز عن مصادر إيرانية: مقترح الاتفاق يضمن وقفاً شاملا للعمليات العسكري نقابة الفنانين الأردنيين: الشخص المتداول بقضية مخدرات ليس عضوًا في النقابة تطبيقات التواصل الاجتماعية..مساحة للترفيه أم عالم للابتزاز الإلكتروني البنك العربي الراعي البلاتيني لملتقى التدقيق الداخلي الأردني 2026 الأردن يعزي الصين بضحايا انفجار منجم للفحم

80 عاما ... من البناء والتقدم ...

80 عاما  من البناء والتقدم
الأنباط -
  د فوزي علي السمهوري 
  يحتفل الأردن بالخامس وعشرين من أيار كل عام بعيد الإستقلال وفي هذا العام يحتفل الأردن قيادة وشعبا بالعيد الثمانين للإستقلال والتحرر من نير  الإنتداب الإستعماري البريطاني ، بالإعلان عن الإستقلال بدأت مرحلة مواجهة التحديات مسلحة بإرادة وعزيمة وتصميم لبناء دولة عصرية بالتخطيط السليم لبناء وطن قوي مزدهر آمن ومستقر وهذا ما يعيشه الشعب الاردني بوطنه في ظل القيادة الهاشمية واقعا عمليا .
  لقد خط الأردن مسيرة البناء التي لم يكن طريقها معبدا بالورود بل واجه خلالها عوائق وقيود وعقبات تمكن من تجاوزها بالصبر والعمل ووحدة الجبهة الداخلية وإلتفاف الشعب الأردني حول قيادته التي حظيت ولم تزل بإحترام ومكانة على الأصعدة العربية والإسلامية والدولية .
   عيد الإستقلال ليس يوما واحدا : 
  الإستقلال ليس يوما للذكرى والإحتفال فقط وإنما اسلوب ومنهج حياة وإستراتيجية تكفل للإستقلال ترجمة روحه ومعانيه واقعا عمليا يلمسه المواطن في كافة مناحي الحياة ليبقى معان الإستقلال حيا وحيويا للأجيال المتعاقبة وهذا يتطلب لكفالة إستمرار معركة البناء والتقدم والإزدهار التي لا تتوقف ترجمة مضامين الأوراق النقاشية لجلالة الملك إلى إستراتيجية راسخة ثابتة عبر منظومة تشريعية وإستمرار توفر عوامل نجاح البناء والتقدم  وتعزيزها ومنها : 
  اولا :  العلم وتقدمه اساس للبناء والقوة مما يستدعي المضي برفع مستوى التعليم بمستوياته المختلفة وخاصة فيما يتعلق 
بتحفيز وتشجيع وتاهيل الأجيال القادمة للتركيز على البحث والتفكير العلمي في المدارس والجامعات بعيدا عن التلقين كما يتطلب ايضا بناء مؤسسات بحثية في كافة التخصصات .
  ثانيا : تعزيز وحدة ومنعة الجبهة الداخلية عبر ترسيخ وتجسيد قيم المواطنة الفاعلة اساس وحدة ومنعة الجبهة الداخلية التي يدعو لها جلالة الملك عبدالله الثاني  .
  ثالثا : العمل على بناء إقتصاد تكاملي يكفل التنمية المستدامة وتحقيق الهدف بتوفير فرص العمل لرفع مستوى حياة المواطن  وخفض مستويات البطالة والفقر وصولا  للإعتماد على الذات ما امكن ذلك مما يتطلب التنسيق مع دول الإقليم العربي والدول الصديقة ليكون الاردن مركزا إقليميا  . 
  رابعا : تجسيد سيادة الحقوق الدستورية ومبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهود والمواثيق الدولية التي صادق عليها الأردن وذلك عبر إجراء التعديلات اللازمة بالأنظمة والقوانين ان لزم ذلك لكفالة ضمان العدالة والمساواة والحريات العامة وتحقيق مصالح الغالبية الساحقة من الشعب الأردني . 
  التحديات الخارجية : 
  الأردن لما يحتله من موقع إستراتيجي جيوسياسي جعله في دائرة الإستهداف ادت إلى واقع عانى ويعاني معه من تحديات امنية وعسكرية واجتماعية  :  
 ▪️︎ مباشرة
▪️︎ غير مباشرة 
 التحديات المباشرة : 
  تشكل القضية الفلسطينية بإستمرار الإحتلال الإسرائيلي الإستعماري لأراض الدولة الفلسطينية المحتلة " الضفة الغربية وقلبها القدس وقطاع غزة " وتقويض حق الشعب الفلسطيني بالحرية والإستقلال وإقامة دولته خلافا للقرارات الدولية بتهديد وتقويض للأمن والسلم الإقليمي والدولي كما تعبر عنه دوما السياسة الاردنية الثابتة يمثل  التحدي والخطر الأكبر على الأمن القومي الأردني الذي ينعكس بالتالي على الأمن القومي الإقليمي ، فالكيان الإرهابي الإسرائيلي الذي ثبت انه غير ذي ثقة  ويتنصل من كافة إلتزاماته المبرمة ثنائيا ودوليا وبالرغم من معاهدة السلام المبرمة مع الأردن عام ١٩٩٤  إلا ان تنصله من إلتزاماته المنصوص عليها بالمعاهدة وتصريحات متتالية لقادة الكيان الإسرائيلي المارق تفضح وتعري اهدافه الإستراتيجية العدوانية التوسعية التي تستهدف الأردن ولا تقتصر على فلسطين وما  إدامة إحتلاله للاراضي الفلسطينية المحتلة والتخطيط والعمل على تنفيذ التهجير القسري للشعب الفلسطيني وبناء جدار على الجانب الفلسطيني  غرب نهر الأردن " لتحويل الحدود إلى حدود اردنية إسرائيلية بإنتهاك وتراجع عن إعترافه وفق قرار مجلس الامن رقم ٢٤٢ وبموجب المادة ٣ من المعاهدة بان هذه حدود اردنية فلسطينية " وما يحمل بذلك  الأردن مزيدا من الاعباء الأمنية والعسكرية والإقتصادية  والقيام  بسياسة ممنهجة بالإنتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة  للمسجد الأقصى وللمقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس والخليل وبيت لحم في إنتهاك صارخ لمعاهدة وادي عربة وخاصة في : 
 ▪️︎ ديباجة المعاهدة الاردنية الإسرائيلية التي تنص على ان المعاهدة تهدف لتاسيس للسلام الشامل العادل عبر  تنفيذ قرارات مجلس الامن ٢٤٢ و٣٣٨ .
▪️︎ المادة ٢ فقرة ٦ التي تتعلق بالتغيير الديموغرافي اي التهجير .
 ▪️︎ المادة ٣ التي حددت الحدود الدائمة دون المساس بوضع الأراضي التي تم السيطرة عليها عسكريا عام ١٩٦٧ .
 ▪️︎  والمادة ٩ فقرة ٢ المتعلقة بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية .
   إضافة إلى تصريح مجرم الحرب نتنياهو وزمرته بانه امام مهمة روحانية وتاريخية لإقامة إسرائيل الكبرى والذي يعد إنقلابا على المعاهدة إلا الدليل على مصدر الخطر في ظل صمت وعجز  دولي للتصدي لهذه الأخطار المحيقة بالإقليم  بشكل عام .
  تحديات غير مباشرة : 
   إن الموقف القومي العربي للمملكة الأردنية  الهاشمية وإلتزاماته الدولية ادى لبروز تحديات غير مباشرة تمثلت بإستضافته نتيجة لزعزعة الإستقرار والأمن خاصة خلال العقدين الماضيين في عدة دول شقيقة وما نجم عنها من لجوء إنساني لما يزيد عن مليوني إنسان من الاشقاء العرب مما حمل وفاقم من الأعباء الأمنية والإقتصادية والإجتماعية والمعيشية على الدولة الاردنية حكومة وشعبا في ظل عدم إيفاء المجتمع الدولي بإلتزاماته إتجاه الأردن مما يتطلب تضافر الجهود الدولية لدعم الأردن وتمكينه من مواجهة هذه التحديات الناجمة عن اسباب وظروف نشات  خارج إرادته وإمكانياته بل ساهمت بتاجيجيها قوى إستعمارية في محاولة  للنيل من مواقفه إتجاه القضية الفلسطينية خاصة والعربية عامة .
  في عيد الإستقلال بات ضرورة وطنية تصدي الشعب الاردني بمكوناته الشعبية والسياسية والحزبية والإقتصادية والتجارية والثقافية لهذه التحديات المباشرة وغير المباشرة  موحدين صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية حتى تجاوز التحديات وإجهاض المخطط الإستعماري الإسرائيلي التوسعي الذي يستهدف الأمن القومي العربي فالأردن  يمثل خط الدفاع الأول عن الأمن القومي الإقليمي والعربي ..... 
الإستقلال يوم عز وفخر وسيادة....  
  حفظ الله الأردن قيادة وشعبا ووطنا آمنا مزدهرا قويا بإيمانه ووحدته وقواته المسلحة .... وكل عام والأردن بالف خير وامن وآمان وإزدهار وتقدم  .... ؟ !
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير