البث المباشر
"المدن الصناعية": توجه لإطلاق مجلس للشراكة مع المستثمرين الصناعيين منصّة زين للإبداع تدعم منتدى "تواصل 2026 – رؤىً لفرص الغد" منصّة زين للإبداع تدعم منتدى "تواصل 2026 – رؤىً لفرص الغد" Orange Money تحضر لإطلاق خدمات ويسترن يونيون لإرسال الحوالات والأولى لخدمة استقبالها الملك يستقبل وزير الدفاع الأسترالي الخارجية تتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفير مولدوفيا مديرية الأمن العام تودّع بعثتها إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج البنك الأردني الكويتي راعياً ذهبياً لـ "تحدي الأسطورة 2026" بالتعاون مع أسطورة كرة القدم الأرجنتينية سافيولا لدعم المواهب الكروية الشابة رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل وفداً عسكرياً ليبياً ويبحث تعزيز التعاون الدفاعي المشترك المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/10 يباشر أعماله المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/10 يباشر أعماله أمن الممرات في عين العاصفة: التحالفات الجديدة الإعلان عن إطلاق جائزة أفضل أطروحة في القيادة التربوية بدعم أ. د.أخليف الطراونة عزم يشكل المجلس الاستشاري الأعلى برئاسة الفريق الخالدي (اسماء) "العربي لاكاديميات القدم" يعلن عن بدء التسجيل لبطولة كأس العالم للاكاديميات في عمان جورامكو تتواصل مع المواهب الشبابية في إطار رعايتها لمعرض الجامعة الأردنية للتوظيف 2026 "الصناعة والتجارة": حماية المستهلك تغلق 75% من الشكاوى الواردة خلال شهر نيسان شراكة أردنية–أمريكية لتهيئة البنية التحتية لاستقبال مياه مشروع الناقل الوطني عندما يُحجَرُ على الإنسانِ من أجلِ حفنةِ مال… ويُتَّهَمُ عقلُه ليُسلبَ صوتُه أيلة تستكمل استعداداتها لإطلاق النسخة الرابعة من معرض مرسى أيلة للقوارب

العلاقة الإنسانية ودورها في تشكيل الطالب الجامعي

العلاقة الإنسانية ودورها في تشكيل الطالب الجامعي
الأنباط -
رشا سفيان الأحمد

في القاعات الجامعية لا يقتصر دور الأستاذ على نقل المعرفة بل يتجاوز ذلك إلى بناء جسور إنسانية تُسهم في تشكيل شخصية الطالب علميًا وإنسانيًا. ومن خلال سنوات في التدريس الجامعي أدركت أن العلاقة التي تجمعني بطلبتي حين تلمس جانبًا من روح الأمومة والإنسانية تُحدث فرقًا حقيقي في مسيرتهم الأكاديمية.
الأمومة بمعانيها الواسعة لا تعني الحماية الزائدة أو التهاون بل تعني الاحتواء والفهم والدعم المتوازن وهذا ما سعيت إلى ترجمته مع الطلبه لفهم التحديات التي تواجاهم وفي نفس الوقت حازمة بما يكفي لدفعهم نحو التميز.
وقد لاحظت أن الطالب الذي يشعر بالأمان النفسي داخل القاعة يكون أكثر استعدادًا للمشاركة وأعلى دافعية للتعلم. حين يدرك أن أستاذه لا ينظر إليه كرقم بل كإنسان له ظروفه وطموحاته تتعزز ثقته بنفسه ويبذل جهدًا أكبر.
وأذكر طالبًا كان يجلس في الصفوف الخلفية صامتًا طوال الفصل الأول حتى جلست معه خارج القاعة وسألته ببساطة: ما الذي يُقلقك؟ في الفصل التالي كان بين أكثر الطلبة مشاركة كلة بسيطة واحد تغير مسار انسان .
أما التعامل بروح الأم القائم على التشجيع والتوجيه بدلًا من النقد القاسي فيُسهم في تقليل القلق الأكاديمي لدى الطلبة الجدد الذين يواجهون تحديات الانتقال إلى الحياة الجامعية.
الكلمة الطيبة والنصيحة الصادقة قد تكون أحيانًا أقوى من أي محاضرة نظرية وأعلم أن بعضهم قد يرى في إدخال هذا البعد الإنساني ضربًا من التساهل أو الخروج عن الصرامة الأكاديمية لكن التجربة تشير الى عكس ذلك تمامًا فالطالب بشعوره بالتقدير لا يكتفي بالنجاح بل يسعى للتميز و الاحتواء لا يُلغي المعيار بل يجعل الطالب أكثر استعدادًا للوفاء به فالتعليم الحقيقي لا يُبنى على المناهج والامتحانات وحدها بل على العلاقات الإنسانية التي تُغذّي العقل والروح معًا.
والأكاديمية الناجحة كالأم الناجحة تمامًا: تملك أدوات التربية والمعاملة والتدريس المنضبط بالحب والاحترام هذه ليست قوة ناعمة فحسب بل هي جوهر الفعل التعليمي حين يكون في أبهى صوره.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير