اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حبس مصري ترك الحشيش بجوار رضيعه .. فكاد يفقد حياته مخاطر ارتداء النظارات الشمسية دون فلتر للأشعة فوق البنفسجية العراق .. شاب يخسر حياته خلال تزاحم على وجبة "القيمة" الشعبية الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وماسنجر وإنستجرام الكونغرس الأميركي يدعو لسحب القوات الأميركية من العمليات ضد إيران تجارة المركبات بيد القلة والمنطقة الحرة تدخل مرحلة "الإعدام" ترامب: الإيرانيون وافقوا على عدم امتلاك السلاح النووي "أرشيفو فار" الإسباني: هدف الجزائر الثاني أمام الأردن تسلل الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة عصف ذهني مع بنات افكاري"" الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية مدير عام "المصابين العسكريين" يزور مناجم الفوسفات المحامية الفقهاء: أداءٌ مشرّف للنشامى عكس صورةً زاهيةً للأردن والقيادة الهاشمية بيان صادر عن مجلس رؤساء الكنائس في الأردن ترحيبًا بقرار مجلس الوزراء بشأن مشروع القانون المعدّل لمجالس الطوائف المسيحية جنود المرشد ووكلاء ترمب ولي العهد: ما يحققه الأردنيون من إنجازات في قطاع التكنولوجيا مصدر فخر البدري في مؤتمر فوربس العالمي..اليوم أمامنا فرصة تاريخية للانطلاق بإعلام حقيقي قائمة على الثقة فيفا: هكذا غادر منتخب الأردن غرفة ملابسه

مقهى الجامعة

مقهى الجامعة
الأنباط -
نقف اليوم على مقهى عريق اخر من مقاهي وسط البلد، هو مقهى الجامعة العربية الذي تأسس سنة 1939 وكان اسمه في البداية مقهى الجامعة وفي عام ١٩٤٥ اصبح اسمه مقهى الجامعة العربية.
 ومؤسس المقهى هو الحاج ابو جاسم الديراني والمقهى اشتهر بزواره من كبار المسؤولين والمثقفين الأردنيين والعرب، منهم توفيق النمري وعيسى الناعوري وفخري قعوار، ومن السياسيين الشهيد الراحل وصفي التل والمرحومين بهجت التلهوني وسليمان النابلسي ومن الصحفيين الراحلين نصري عطالله عبدالمنعم الرفاعي. ومن العرب الشاعر الكبير عبدالرحيم محمود ووالشاعر عبدالكريم الكرمي .
يطل المقهى على الساحة الخارجية للمسجد الحسيني.. وقد تم للأسف ازالة المقهى قبل سنوات لصالح المال التجاري الذي زحف على حساب تاريخ عمان العريق وثقافتها وذاكرتها بيد ان المهم ان هذا المقهى كان رائع بمعماره التراثي وقاعته الواسعة يمينا وشمالا وكان له مدرج صغير يهبط بك على شرفة نصف مدورة جميلة وتستطيع من خلاله الاطلالة الجميلة والاخاذة على صحن المسجد الحسيني العريق وعلى حركة التجار والناس والمواصلات في مشهد لا ينسى 
وهذا المقهى العريق القديم كان مقرًا للمؤتمرات الوطنية.     وبتحويله الى مبنى تجاري انتهت حكاية عمانية جميلة وفقد قاع عمان متنفسا ومعلما تاريخيا لا يعوض بعد ان اصبح هدفا لرجال المال والاعمال ليتحول الى مبنى حديث لا ينطق الا لغة الحجر الصماء .

سامي ابو حسين 
كشك الطليعة قاع المدينة
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير