اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الحكومة السورية: الوضع المائي على نهر الفرات يتحسن تدريجيا بعد خفض التمرير المائي "المجلس الأعلى للسكان": نصف الأردنيين مدخنون.. و78 دينارا متوسط الإنفاق الشهري على السجائر خضّ الماء لتنظيف القِربة مؤتمر صحفي للسلامي ظهر اليوم ميرنا كوزا تتعاون مع مخرج امريكي في فيديو كليب " الحب حلو " في البدء كان العرب الحلقة التاسعة عشرة عجلون: دعوات لاستحداث مسارات سياحية زراعية لغايات الاستثمار والتنمية وزارة السياحة: استئناف رحلات الطيران منخفض التكاليف اعتبارا من 1 تموز وزارة السياحة: مؤشرات تعاف للسياحة وتحسن في حجوزات الفنادق المنتخب الوطني لكرة القدم يواجه نظيره السويسري وديًا غدًا أجواء لطيفة اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة غداً مصر .. قانون جديد لحماية الأطفال من الإنترنت هذا هو أفضل وقت لممارسة الرياضة جريمة مروعة صباح العيد .. تركي يخنق ابنه البالغ 3 سنوات ويقطّع أطرافه سلطات بنغلاديش تنقذ الجاموس "دونالد ترامب" من الذبح كلب يطلق النار على امرأة من بندقية صيد داخل سيارة مالكه "زمن الغسالات العادية".. عندما ذكّرنا المسؤول بـ "نعيم" الماضي ! الجوازات السعودية تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن وتسهيل سفرهم 9 إصابات بحادث تصادم 6 مركبات على طريق إربد – عمّان بلدية المفرق الكبرى تكثف حملاتها الرقابية والصحية على أماكن بيع الأضاحي

جرادات يكتب: خالد البكار .. رجل الدولة الذي لا تكسره الحملات

جرادات يكتب خالد البكار  رجل الدولة الذي لا تكسره الحملات
الأنباط -
جرادات يكتب: خالد البكار .. رجل الدولة الذي لا تكسره الحملات

كتب _ محمد ذياب جرادات 

‎في زمنٍ يكثر فيه الضجيج ويقلّ فيه الفعل، يبرز رجالٌ لا يحتاجون إلى تبرير أنفسهم… لأن إنجازهم يتحدث عنهم. ومن بين هؤلاء، يقف الوزير خالد البكار بوصفه نموذجًا نادرًا للمسؤول الذي لا يكتفي بإدارة المنصب، بل يصنع من موقعه ساحة عمل حقيقية.

‎ليس من السهل أن تكون حاضرًا في المشهد العام دون أن تُستهدف. هذه قاعدة قديمة في السياسة والإدارة: كلما اقتربت من الفعل الحقيقي، اقتربت منك سهام المشككين. لكن ما يميز البكار أنه لم ينشغل يومًا بالرد على الضجيج، بل انشغل ببناء منظومة عمل تفرض احترامها حتى على خصومها.

‎الرجل لا يُدار… بل يُدير. يمتلك شخصية حازمة تعرف متى تُصغي ومتى تقرر، ومتى تتقدم ومتى تعيد ترتيب الأوراق. هذه القدرة ليست صدفة، بل نتيجة وعي عميق بطبيعة الدولة، وبحجم المسؤولية الملقاة على عاتق أي موقع سيادي يتعامل مع هموم الناس اليومية.

‎في وزارة العمل الأردنية، لم يكن الحضور شكليًا كما اعتاد البعض في تجارب سابقة. بل كان حضورًا عمليًا، قائمًا على التنظيم، والانضباط، والمتابعة الدقيقة. هناك فرق واضح بين من يجلس على الكرسي… ومن يُعيد تعريفه. والبكار اختار الطريق الأصعب: أن يترك أثرًا، لا مجرد توقيع.

‎ما يُحسب له أنه لم يقع في فخ "الإدارة بالعلاقات” أو "ترضية الجميع”، بل مضى في مسار واضح: مصلحة الدولة أولًا. وهذه ليست عبارة إنشائية، بل نهج يظهر في القرارات، وفي طريقة إدارة الملفات، وفي قدرته على الدفاع عن سياسات قد لا تكون شعبوية لكنها ضرورية.

‎ولأن النجاح في بيئتنا لا يمرّ بصمت، فقد كان طبيعيًا أن يتعرض لحملات تقليل وتشكيك، بعضها مدفوع بالغيرة، وبعضها الآخر ناتج عن تضارب مصالح. فحين يتحرك المسؤول بجد، تتعطل مصالح من اعتادوا على الفوضى. وحين تُفرض معايير، يسقط من لا يستطيع الالتزام بها.

‎لكن هنا تحديدًا تتجلى قوة الشخصية: أن تستمر رغم الضجيج، وأن تعمل دون أن تنزلق إلى معارك جانبية. هذه ليست فقط صلابة، بل وعي إداري وسياسي نادر.

‎البكار ليس مجرد وزير يؤدي واجبه… بل لاعب أساسي في معادلة الحفاظ على هيبة الدولة وتنظيم سوق العمل. رجلٌ يعرف أن المسؤولية ليست لقبًا، بل التزام يومي، وأن خدمة الناس لا تكون بالشعارات، بل بالقرارات.

‎في المحصلة، قد يختلف الناس حول الأسلوب، وقد تتباين الآراء حول بعض السياسات، لكن ما لا يمكن إنكاره هو أن هناك رجلًا يعمل. يعمل بجد، بثبات، وبقناعة أن الدولة لا تُبنى بالمجاملات… بل بالرجال الذين يتحملون كلفة القرار.

‎وهنا، تحديدًا، يُعرف الرجال
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير