اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسيًا من ذاكرة شطنا … رحلة الاسم العملة والبوغديري يبحثان توظيف الابتكار في تطوير التعليم العربي رسالة من وزارة العمل لكل العمالة غير الأردنية المخالفة... جعفر حسَّان يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني الشَّيخ خالد بن هلال المعولي متطوعو مبادرة "اترك أثر" التطوعية يشاركون في حملة نظافة واسعة بمحافظة العقبة. الملك يشدد على ضرورة الإسراع في إنجاز توصيات لجنة متابعة تطوير القضاء الصفدي يترأس اجتماعا وزاريا عربيا بشأن القدس في الجامعة العربية وفد من وزارة العمال الإندونيسية يزور “صناعة إربد” وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث والسفير الأميركي تعزيز التعاون المشترك الاقتصادي والاجتماعي يبحث مع مشروع "إقلاع" توسيع النقاش حول برنامج تطوير إنتاج المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر الهلال الأحمر يسيّر قافلة مساعدات إنسانية إلى غزة بالتعاون مع الهلال الأحمر المصري الصفدي يطلع اللجنة الوزارية العربية على جهود الأردن لحماية القدس ومقدساتها مثلث التخلف، كيف يقتلنا؟ الحاج توفيق: مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي أولوية لغرف التجارة ومحطة مهمة لتعزيز الشراكة مع أوروبا رواية «لا أتنفس» – زهور كرام (لا حياة بعد السؤال) صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق القطاع الثاني ضمن مشروع "طريقي" في مجال ضبط الجودة لتطبيقات الموبايل والمواقع الإلكترونية حكومة حسّان في عامين.. تسديد مديونية صندوق دعم الطالب تجاه الجامعات الرسمية إطلاق 6 خدمات إلكترونية لتنمية أموال الأوقاف و12 خدمة جديدة قريبا إشهار رواية "خيط البارود" لزياد محافظة في بيت الخيال بتورنتو

وسامٌ بصدىً عالمي: حسين ورجوة.. أيقونة المجد التي تُعانق القمة

وسامٌ بصدىً عالمي حسين ورجوة أيقونة المجد التي تُعانق القمة
الأنباط -
وسامٌ بصدىً عالمي: حسين ورجوة.. أيقونة المجد التي تُعانق القمة 
خاص الأنباط بقلم نضال انور المجالي
​في حياة الأمم لحظات تتجاوز حدود الزمن، لتعيدنا إلى أصدق ذكرياتنا وأجمل تفاصيلنا. تماماً كما كنا في طفولتنا، ننتظر صباحات الأعياد المباركة بشوقٍ لا يهدأ، نرتدي ملابسنا الجديدة وكأننا نرتدي الفرح، ونخرج للعالم بقلوب بيضاء تحلم بالمستقبل. تلك الروح العذبة، وهذا الطهر في الاحتفاء، هما ما نراه اليوم يتجسد في مشهد هاشمي مهيب يجمع بين سمو ولي العهد الأمير الحسين وصاحبة السمو الملكي الأميرة رجوة الحسين.
​وسامٌ على صدر الأمير.. وعهدٌ في قلب الأميرة
​في هذا الصباح المتفرد، وبينما يرتدي الوطن أبهى حُلله، يبرز مشهدٌ يفيض بالدلالات؛ حيث تقف الأميرة رجوة، برقيّها المعهود ووقارها الهاشمي، لتضع وساماً غالياً على صدر الأمير الحسين. هذا الوسام ليس مجرد تكريم رسمي، بل هو نبضٌ يُعلّق على صدر القائد الشاب ليكون "صدى" الحب والتقدير الذي يتردد بين ردهات البيت الهاشمي وبيوت الأردنيين جميعاً. إنها لحظة تعيد تعريف "زينة العيد"، ليصبح الفخر هو الوسام، والوطن هو الكساء.
​الأميرة الصغيرة.. غرس الحب في وجدان الأمة
​وبين يدي هذا الثنائي الذي يخطف الأنظار بتناغمه، تبرز الأميرة الصغيرة كزهرةٍ يرويها الحسين ورجوة بحب العالم وقيم التسامح. إنهما لا يربيان ابنة فحسب، بل يغرسان في وجدانها معاني العطاء والوفاء، لتمضي في درب الأجداد، تزرع الخير أينما حلت، وتدرك أن الانفتاح على العالم يبدأ من قلبٍ ممتلئ بالانتماء، لتروي للعالم حكاية وطنٍ يُبنى بالحب قبل أي شيء آخر.
​تواضع الهاشميين.. عفوية القيادة وعمق الأثر
​ما يميز هذا المشهد هو ذلك "التواضع الهاشمي" الذي لا يغيب. تلك العفوية التي تجمع هيبة ولي العهد بلطف الأميرة، تذكرنا دائماً بأن القوة تكمن في البساطة، وأن العظمة هي أن تظل قريباً من نبض الناس. هذا التواضع هو الذي جعل من "حسين ورجوة" أيقونة للأمل والشباب أمام العالم، ونموذجاً يُحتذى في المودة والرحمة.
​إننا اليوم، ونحن نرى هذا المشهد الممتلئ بالفخر، لا يسعنا إلا أن نقول: بوركت هذه السواعد التي تحمل الراية، وبوركت هذه القلوب التي تنبض بحب الأردن. كلنا فخر بكم، وكل عيد وأنتم والوطن وأبناؤه بألف خير.حفظ الله الأردن والهاشمين
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير