البث المباشر
الضمان الاجتماعي: ستة دنانير وسبعون قرشاً مقدار الزيادة السنوية للمتقاعدين من يتوقف عن التعلّم… يتجاوزه الزمن ... شي : الروابط الاقتصادية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة متبادلة المنفعة المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات ترامب يعد شي بـ"مستقبل رائع" بين الولايات المتحدة والصين أجواء دافئة اليوم ومعتدلة مغبرة الجمعة نقابة مكاتب تأجير السيارات السياحية تُثمّن جهود هيئة النقل في تنظيم القطاع ومحاربة السوق غير المرخص فضل شاكر يستعد لعودة فنية بأكثر من 20 أغنية جديدة لأول مرة في تاريخ نوفا سكوشيا: العلم الأردني يرفرف فوق مبنى بلدية هاليفاكس احتفالاً بعيد الاستقلال الثمانين الجامعة الأردنية بين وهم المقاطعة وأزمة التمثيل لماذا يصعب على فيروس هانتا التحول إلى جائحة؟ لميس الحديدي تعلن زواج طليقها عمرو أديب لماذا ينام الخفاش مقلوباً؟ .. السرّ العلمي وراء إحدى أغرب صور الطبيعة البنك العربي يواصل تعاونه مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة الداخلية: ارتفاع حركة الشحن عبر مركز الكرامة الحدودي مع العراق 262% إدارة مكافحة المخدرات تستضيف أعضاء جمعية السلم المجتمعي من الطاقة والبنية التحتية إلى الابتكار والتوافق القيمي..الصين والدول العربية ترسخان مسار التنمية ولي العهد يؤكد أهمية المشاريع التي توظف الحلول التكنولوجية لمعالجة الازدحامات المرورية هيئة الاعلام تستقبل وفدا من "اعلام البترا" البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى مسابقة جامعة عمان العربية للروبوتات والذكاء الاصطناعي

د عبدالحميد عليمات يكتب : يوم العلم ليس مجرد مناسبه وطنيه

د عبدالحميد عليمات يكتب  يوم العلم ليس مجرد مناسبه وطنيه
الأنباط -

في يوم العلم، لا يكون المشهد في الأردن عاديًا أو عابرًا، بل يتحول إلى لوحة وطنية نابضة بالمشاعر، تفيض بالحب والانتماء. في هذا اليوم، لا نرفع العلم فقط، بل نرفع قلوبنا معه، نعلّق عليه أحلامنا، ونستحضر من خلاله حكايات الأجداد الذين صنعوا هذا الوطن بعرقهم وصبرهم وإيمانهم.

في هذا اليوم، تتوحد القلوب رغم كل الاختلافات. يلتف الأردنيون حول رمز واحد، يحملهم جميعًا دون تمييز، ويذكرهم بأن ما يجمعهم أكبر بكثير مما يفرقهم. هو يوم نعيد فيه اكتشاف معنى أن نكون أردنيين، لا بالكلمات، بل بالمشاعر الصادقة التي لا يمكن تزييفها.

والأجمل في يوم العلم، أنه لا يقتصر على لحظة احتفال، بل يترك أثرًا في الروح. يوقظ فينا مسؤولية الحفاظ على هذا الوطن، والعمل من أجله، والدفاع عنه، ليس فقط في الأوقات الصعبة، بل في تفاصيل الحياة اليومية. فحب الوطن لا يُقاس بالشعارات، بل بالأفعال، والعلم يذكرنا بذلك في كل مرة نراه فيها.

الديمقراطية الاجتماعية تُعلّمنا أن الانتماء ليس مجرد شعور، بل مسؤولية؛ وأن حب الوطن يترجم إلى سعي دائم نحو تحسين حياة الناس، وحماية الفئات الأكثر حاجة، وتعزيز روح التضامن بين أبناء المجتمع. وفي يوم العلم، يصبح هذا المعنى أكثر وضوحًا: أن نرفع راية وطن يسع الجميع، ويمنح كل فرد فيه فرصة ليكون جزءًا من الحلم

العلم الأردني ليس مجرد ألوان تتمايل في السماء، بل هو قصة وطن. الأسود يحكي عن تاريخٍ عريق، والأبيض يهمس بالسلام، والأخضر يزهر بالأمل، أما الأحمر فينبض بتضحيات الشهداء الذين رسموا لنا طريق الكرامة. كل خيط فيه يحمل معنى، وكل رفرفة فيه تذكير بأن هذا الوطن لم يكن يومًا صدفة، بل كان دائمًا قدرًا جميلًا يستحق أن نحتفي به.

وحين نتأمل هذا العلم، فأننا نفخر بمسيرة القيادة الهاشمية التي حملت رايته عبر الزمن، وصانت معناه، ورسّخت قيمه. ففي ظل قيادة جلاله الملك عبدالله الثاني بن الحسين، يمضي الأردن بخطى ثابتة نحو المستقبل، مستندًا إلى إرثٍ عريق من الحكمة والتوازن، ومؤمنًا بأن الإنسان هو أغلى ما يملك الوطن. هذه القيادة التي لم تدخر جهدًا في حماية الاستقرار، والدفاع عن قضايا الأمة، وجعلت من العلم رمزًا حيًا للوحدة والكرامة.

ويمتد هذا النهج مع الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد الأمين، الذي يمثل روح الشباب الأردني وطموحه، ويجسد امتدادًا طبيعيًا لمسيرة العطاء والبناء. حضوره بين أبناء الوطن، وقربه من نبضهم، يعكس إيمانًا عميقًا بأن المستقبل يُبنى بسواعد الشباب، وبعزيمتهم التي لا تلين


في النهاية، يوم العلم في الأردن ليس مجرد مناسبة وطنية، بل هو نبضٌ جماعي، وشعورٌ لا يُوصف، ولحظة صدقٍ بين الإنسان ووطنه. هو اليوم الذي نرفع فيه رؤوسنا عاليًا، لأن فوقنا علمًا يستحق، وتحتنا أرضًا لا تُقدّر بثمن.

د عبدالحميد عليمات
أمين عام الحزب الديمقراطي الاجتماعي
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير