اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حل مجالس الغرف التجاريه اعتبارا من 27 أيلول تمهيدا لاجراء الانتخابات الحسين والضاد حتى نجران المعرفة الأردن يختتم مشاركته في معرض توب ريزا 2026 ويعزز من حضوره في السوق الفرنسي جنى الحرباوي من عمان الأهلية تحصد المركز الثاني عالمياً في مبادرة دولية للسرد البصري عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن بيان صحفي صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن بمناسبة اليوم الدولي للمساواة في الأجر مجلس الوزراء يقرر تجديد تعيين الدكتور عادل الشركس محافظا للبنك المركزي لمدة خمس سنوات إسرائيل تسرّع إجراءات طرح 2167 وحدة استيطانية في مشروع E1 الحكومة تُقر مشروعات قوانين وأنظمة تتعلق بالناقل الوطني والطاقة والمزارعين اجواء معتدلة حتى الأحد الاتحاد الأوروبي يقرر حظر وسائل التواصل للأطفال دون 13 عاما لماذا يعطس الرجال بصوت مرتفع ومفزع؟ العلم يجيب عقار تجريبي للتليف الرئوي يُظهر قدرة على خفض العمر البيولوجي مكمل غذائي يسرق سنة من عمر الرجال الحكومة تقرر اعتبار مكلفي حادث "الصحراوي" شهداء واجب... لقاءات اقتصادية موسّعة لوزيرَي التخطيط والاستثمار في ميلانو لتعزيز الشراكات الأردنية–الإيطالية الفيصلي يخسر من الريان القطري في دوري أبطال آسيا 2 بعد قرار الفيدرالي .. مصارف مركزية ترفع الفائدة 25 نقطة أساس نتنياهو يتوعد بطرح قانونين لمعاقبة من يفضحون انتهاكات عناصر الجيش تجرأتم على مكة... فاستعدوا للرد السعودي

علمنا والنشامى: حين تصبح الرياضة نبضاً للهوية الوطنية في يوم العلم

علمنا والنشامى حين تصبح الرياضة نبضاً للهوية الوطنية في يوم العلم
الأنباط -
محمد الحمصي
في السادس عشر من نيسان من كل عام، نقف إجلالاً لرايتنا التي تختصر تاريخاً من المجد والتطلعات نحو المستقبل، "يوم العلم" ليس مجرد مناسبة وطنية عابرة، بل هو تجديد للعهد مع رمز الهوية والوحدة الوطنية، وفي هذا المقام تبرز الرياضة كأصدق الساحات التي يلتف فيها العلم حولنا جميعاً، محولاً المنافسة من مجرد أرقام ونتائج إلى إحتفالية انتماء وطنية بامتياز.
فالرياضة في الأردن لم تكن يوماً مجرد نشاط بدني، بل هي حالة وطنية جامعة تتجلى فيها مشاعر الانتماء بشكل عفوي وصادق، ويظهر هذا المعنى بأبهى صوره عندما تخوض المنتخبات الوطنية "النشامى" منافساتها في المحافل الإقليمية والدولية؛ ففي تلك اللحظة، لا يكون اللاعب ممثلاً لنفسه، بل حاملاً لرسالة وطن، وصورة بلد، وهوية شعب بأسره.
لقد لمسنا جميعاً كيف توحدت القلوب وتوشحت الشوارع بالعلم الأردني مع كل إنجاز سطره نشامى منتخباتنا الوطنية، ومع كل لحظة يُرفع فيها العلم الأردني خفاقاً في منصات التتويج الأولمبية والدولية والقارية من خلال العديد من الرياضات كالتايكواندو والملاكمة وكرة القدم وغيرها، في حينها تتجاوز المشاعر حدود الفوز الرياضي لتصبح تعبيراً عميقاً عن الاعتزاز والفخر؛ هي مواقف يشعر فيها كل أردني، أينما كان، بأن هذا الإنجاز يمثله شخصياً ويعكس صلابة معدنه. وقدرته على الإنجاز.
وفي عالمنا اليوم تبرز الرياضة كأحد الأدوات المهمة في التنمية والتي تعزز صورة الدول، وتقوي حضورها، وتبني جسور التواصل مع الشعوب الأخرى، وفي الأردن بما نمتلكه من طاقات شبابية وقيم راسخة، لدينا فرصة حقيقية لتعزيز هذا الدور، فمن خلال الانضباط والروح الرياضية التي يظهرها بطلات وأبطال منتخباتنا الوطنية، الذين يقدمون للعالم رواية أردنية حديثة تتحدث عن الطاقات الشبابية، والثقافة الإيجابية، والقدرة على المنافسة والإنجاز.

علاوة على ذلك، تسهم الرياضة في بناء "المواطنة الفاعلة" بشكل مستدام. فالقيم التي تُغرس في الملاعب من التزام، وعمل جماعي، واحترام للقانون، هي ذاتها الركائز التي يبنى عليها مجتمع متماسك. ولا يقتصر هذا الدور على الرياضة التنافسية؛ بل يمتد للرياضة المجتمعية التي تتيح لكل فرد أن يعيش الشعور الوطني من خلال النشاط البدني والتفاعل مع الفعاليات والشعور بانه جزء من المنظومة التي تجمع بين الصحة والانتما والتعايش المجتمعي.
وما يعزز هذا المشهد الرياضي المتنامي الإهتمام والدعم الموصول الذي تحظى به الرياضة من قيادتنا الهاشمية، هذا الاهتمام الذي يضع الإنسان الأردني على رأس الأولويات، أثمر عن تطور ملحوظ في البنية التحتية الرياضية وتجويد التدريب وتمكين الرياضيين والكفاءات الوطنية لتوفير بيئة حاضنة للإنجاز والتطور.
وفي يوم العلم، تتجدد معاني الولاء والانتماء، لوطننا وقيادتنا الهاشمية، وسيبقى علمنا الأردني خفاقاً في كافة الميادين ليبقى الأردن دائماً في طليعة الأمم.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير