اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
تجارب واعدة .. حبة دواء يومية تعيد لون البشرة لدى مصابي البهاق الألمان يفضلون الاستعانة بالروبوتات في المنزل مضيفة جوية تكشف أخطر 5 أماكن في الطائرة قد تحمل جراثيم لتشجيع الإنجاب .. دولة تدفع 55 ألف دولار لكل مولود جديد ماكينة صراف تمنح العملاء أموالاً مضاعفة .. وتثير ضجة في مصر بنك الإسكان يشارك في المسير الخيري"مسيرتنا صحة وتراث" دعماً لإعادة إنشاء مركز صحي القطرانة موظفو البنك العربي يشاركون في فعالية "مسيرتنا صحة وتراث" في البترا الاقتصاد الأردني.. متانة اقتصادية وإصلاحات ضرورية لتعزيز كفاءة الدولة غوتيريش يدين بأشد العبارات اقتحام الاحتلال لمبنى الأونروا بقلنديا زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى جمهورية الصين الشعبية *رؤية اقتصادية في التحول من النقد الورقي إلى الرقمي: إلى أين على المستوى الدولي والاقتصاد الأردني؟ طائرة عسكرية أميركية تهبط في موسكو .. وإعلام يتحدث عن زيارة لمدير CIA إغلاق مركز لياقة بدنية لضبط حقن هرمونية محظورة الاستخدام في عمان البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير لمعهد قلنديا واستهداف مقرات الأونروا مختصون: ذكرى المولد النبوي الشريف محطة لاستلهام القيم النبيلة الأمن: عقوبة القيادة المتهورة والاستعراضية تصل إلى الحبس شهرين وغرامة مالية لبنان .. ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 4350 قتيلا و12310 جرحى قوات سوريا الديمقراطية تعلن حل نفسها واندماجها في مؤسسات الدولة الإدارة المحلية بعد إقرار القانون: من مركزية القرار إلى شراكة التنمية إذاعة الشرق من باريس تكتب عن عجلون .

علمنا والنشامى: حين تصبح الرياضة نبضاً للهوية الوطنية في يوم العلم

علمنا والنشامى حين تصبح الرياضة نبضاً للهوية الوطنية في يوم العلم
الأنباط -
محمد الحمصي
في السادس عشر من نيسان من كل عام، نقف إجلالاً لرايتنا التي تختصر تاريخاً من المجد والتطلعات نحو المستقبل، "يوم العلم" ليس مجرد مناسبة وطنية عابرة، بل هو تجديد للعهد مع رمز الهوية والوحدة الوطنية، وفي هذا المقام تبرز الرياضة كأصدق الساحات التي يلتف فيها العلم حولنا جميعاً، محولاً المنافسة من مجرد أرقام ونتائج إلى إحتفالية انتماء وطنية بامتياز.
فالرياضة في الأردن لم تكن يوماً مجرد نشاط بدني، بل هي حالة وطنية جامعة تتجلى فيها مشاعر الانتماء بشكل عفوي وصادق، ويظهر هذا المعنى بأبهى صوره عندما تخوض المنتخبات الوطنية "النشامى" منافساتها في المحافل الإقليمية والدولية؛ ففي تلك اللحظة، لا يكون اللاعب ممثلاً لنفسه، بل حاملاً لرسالة وطن، وصورة بلد، وهوية شعب بأسره.
لقد لمسنا جميعاً كيف توحدت القلوب وتوشحت الشوارع بالعلم الأردني مع كل إنجاز سطره نشامى منتخباتنا الوطنية، ومع كل لحظة يُرفع فيها العلم الأردني خفاقاً في منصات التتويج الأولمبية والدولية والقارية من خلال العديد من الرياضات كالتايكواندو والملاكمة وكرة القدم وغيرها، في حينها تتجاوز المشاعر حدود الفوز الرياضي لتصبح تعبيراً عميقاً عن الاعتزاز والفخر؛ هي مواقف يشعر فيها كل أردني، أينما كان، بأن هذا الإنجاز يمثله شخصياً ويعكس صلابة معدنه. وقدرته على الإنجاز.
وفي عالمنا اليوم تبرز الرياضة كأحد الأدوات المهمة في التنمية والتي تعزز صورة الدول، وتقوي حضورها، وتبني جسور التواصل مع الشعوب الأخرى، وفي الأردن بما نمتلكه من طاقات شبابية وقيم راسخة، لدينا فرصة حقيقية لتعزيز هذا الدور، فمن خلال الانضباط والروح الرياضية التي يظهرها بطلات وأبطال منتخباتنا الوطنية، الذين يقدمون للعالم رواية أردنية حديثة تتحدث عن الطاقات الشبابية، والثقافة الإيجابية، والقدرة على المنافسة والإنجاز.

علاوة على ذلك، تسهم الرياضة في بناء "المواطنة الفاعلة" بشكل مستدام. فالقيم التي تُغرس في الملاعب من التزام، وعمل جماعي، واحترام للقانون، هي ذاتها الركائز التي يبنى عليها مجتمع متماسك. ولا يقتصر هذا الدور على الرياضة التنافسية؛ بل يمتد للرياضة المجتمعية التي تتيح لكل فرد أن يعيش الشعور الوطني من خلال النشاط البدني والتفاعل مع الفعاليات والشعور بانه جزء من المنظومة التي تجمع بين الصحة والانتما والتعايش المجتمعي.
وما يعزز هذا المشهد الرياضي المتنامي الإهتمام والدعم الموصول الذي تحظى به الرياضة من قيادتنا الهاشمية، هذا الاهتمام الذي يضع الإنسان الأردني على رأس الأولويات، أثمر عن تطور ملحوظ في البنية التحتية الرياضية وتجويد التدريب وتمكين الرياضيين والكفاءات الوطنية لتوفير بيئة حاضنة للإنجاز والتطور.
وفي يوم العلم، تتجدد معاني الولاء والانتماء، لوطننا وقيادتنا الهاشمية، وسيبقى علمنا الأردني خفاقاً في كافة الميادين ليبقى الأردن دائماً في طليعة الأمم.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير