اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ليست الثلاجة .. هذا الجهاز يلتهم فاتورة الكهرباء دراسة تكشف عاملين مفاجئين وراء انجذاب البعوض لبعض البشر دون غيرهم أخطاء شائعة مع الراوتر .. لا تضعه في هذه الأماكن الإدراك الاستراتيجي الحلقة المفقودة في صناعة القرار من مكافآت كأس العرب إلى أعباء المونديال.. الأمير علي يضع ملفات الكرة الأردنية أمام الفيفا أعيان: مواقف الملك تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها ساقطون في سوق النخاسين: رسالة عارية الحقيقة إلى مروجي الفناء كلّيّة التّمريض في الجامعة الأردنيّة تزفّ للوطن 311 خرّيجًا وخرّيجةً يحملون رسالة الإنسانيّة كلّيّة الصّيدلة في الجامعة الأردنيّة ترفدُ القطاعَ الصّحّيّ بـ506 خرّيجين وخرّيجاتٍ وتؤكّد ريادتَها الأكاديميّة عالميًّا كلّيّة علوم التّأهيل في الجامعة الأردنيّة ربعُ قرنٍ من الرّيادة يصنعُ 313 قصّةَ نجاحٍ جديدة الحجايا رئيسةً لكتلة حزب عزم النيابية استحداث مكتبة قراءة للأطفال في مستشفى الشيخ محمد بن زايد. وزير الخارجية: موقف موحد في مواجهة خطر السياسات الإسرائيلية رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة المنطقة العسكرية الجنوبية الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية مهرجان عمّان السينمائي 2026 حفل ختام يعزز مكانة الأردن وجه عالمية للسينما معان الغنية بالموارد والفقيرة بالوظائف منطق الاحتلال بين إعادة الإنتاج والمقاومة: قراءة ما بعد كولونيالية في رواية "تنهيدة حرية" لرولا خالد غانم الأردنية لضمان القروض والبنك العربي الإسلامي الدولي يوقعان اتفاقية برنامج كفالة تجار التجزئة لدعم سلاسل التوريد برعاية محافظ البنك المركزي انطلاق معسكر السردية الوطنية في مركز شباب وشابات الجيزة

النفط وهرمز.. وضغط الطاقة

النفط وهرمز وضغط الطاقة
الأنباط -
محمود أبو هلال
يخضع سعر النفط لقانون العرض والطلب. وهناك عوامل تتحكم في إنتاج النفط.. ما تطرحه مجموعة OPEC+ في السوق من جهة، والأسعار العالمية التي تنعكس مباشرة على المردود من جهة أخرى. بمعنى أنه إذا نزلت الأسعار إلى ما دون 40 دولارا للبرميل، تصبح حقول كثيرة خصوصا حقول النفط الصخري في أمريكا أو ما يسمى الرمال النفطية في كندا، دون مردود اقتصادي، لأن تكلفة الإنتاج عندها تصبح أعلى من سعر البيع. في المقابل، إذا نقص المعروض العالمي، ترتفع أسعار النفط تدريجيا إلى أن تبلغ مستوى يتوازن فيه العرض والطلب من جديد.
طبعا الاحتياطي الموجود شيء، والقدرة على الإنتاج شيء، والقدرة على التصدير شيء آخر. ففنزويلا مثلا لديها أكبر مخزون عالمي من النفط، لكن لأن نوعية النفط الفنزويلي رديئة نسبيا وتكلفة استخراجه مرتفعة، إضافة إلى تردي البنية التحتية، لا يصل إنتاجها إلى سقف المليون برميل يوميا، ما يضعها في مرتبة متأخرة بين الدول المنتجة، بين المرتبة 25 و30 تقريبا.
ينتج العالم ما يقار 104 مليون برميل يوميا يستهلك منها ما يقارب 103مليون تقريبا. تتصدر الولايات المتحدة قائمة الدول المنتجة والمستهلكة، فتنتج ما يقارب 13.7 مليون برميل يوميا بحسب إدارة الطاقة الأمريكية، لكنها تحتاج ما يقارب 6 إلى 7 ملايين برميل إضافية يوميا لتغطية احتياجاتها. بينما تتصدر السعودية قائمة الدول المصدرة، تليها روسيا ثم العراق.
تدرك إيران جيدا القيمة الاستراتيجية لمضيق هرمز. فنجاحها في إيقاف أو حتى إبطاء حركة الملاحة فيه يعني حرمان العالم من نحو خُمس تجارة النفط العالمية، كما يعني تعطيل أهم مصادر الإمداد القادرة على زيادة الإنتاج سريعا لضبط السوق.
قد تبدو خطوة كهذه أشبه بعملية انتحارية، لأن عائدات النفط الإيراني تمثل أكثر من ثلث ميزانية الدولة وثلثي إيرادات العملات الأجنبية. لكنها، في الوقت نفسه، طريقة لتحويل الأزمة التي تتعرض لها إيران من عدوان إسرائيلي–أمريكي إلى قضية عالمية، لعل توسيع نطاق الأزمة يسهم في الضغط لوقف الحرب.
ولفهم قيمة إمدادات النفط في حياتنا اليومية، يكفي أن نلاحظ أن جزءا مهما من كهرباء العالم يعتمد على النفط والغاز، وأن ما يقارب 95% من وسائل النقل في العالم تعتمد بشكل مباشر أو غير مباشر على مشتقات النفط والغاز. وهذا يعني أن تبعات أي اضطراب كبير في الإمدادات لن تبقى محصورة في منطقة الخليج.
حتى الولايات المتحدة نفسها وعلى عكس ما قال ترامب، لن تكون بمنأى عن ذلك، لأن الإنتاج النفطي الأمريكي بيد القطاع الخاص، ما يجعل أسعار النفط الذي يُنتج في تكساس وخليج المكسيك تتأثر صعودا وهبوطا بالأسعار العالمية، وفق منطق العرض والطلب في السوق الدولية.
ولهذا تترافق مؤشرات أسعار خام تكساس (الولايات المتحدة) والأورال (روسيا) ودبي (الخليج) وبرنت (بحر الشمال) مع حالة القلق التي يشهدها السوق من احتمال توقف إمدادات الطاقة من الخليج إذا ما تواصلت الأزمة.
وما لم يوضع حد لحالة التصعيد في منطقة الخليج، سواء بتحييد القدرة الإيرانية على استهداف المضيق والمرافق النفطية في المنطقة، أو بالتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب فإن استمرار الأزمة، ومعه استمرار ارتفاع الأسعار، يعني حتما أزمة اقتصادية عالمية كبرى وركودا قد يضرب معظم الاقتصادات إن لم يكن جميعها.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير