اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ربة منزل... لماذا قالتها بخجل؟ مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر العنزة والطوالبة والعمري مندوبًا عن الملك.. وزير التربية يكرم الفائزين بجائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية الزيود: إيقاف الاستقدام قرار اعتيادي .. ونهدف لحماية فرص الأردنيين إنجاز أكاديمي متميز.. رفيف الجزازي تنهي متطلبات الماجستير بامتياز وتحصد المركز الأول الأردن يدين استهداف موقعاً لقوات "اليونيفيل" جنوبي لبنان المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار مستشفى الجامعة الأردنيّة يعلن تعليق العمل في عيادات طب الأسرة السبت المقبل قرش توقع الفائز بمباراة كأس العالم الافتتاحية بين المغرب والبرازيل ملياردير بلا نقود .. خطأ بنكي يضع أذربيجانيا بين أغنى أغنياء العالم! طبيب يحذر من احتمال وجود أمراض كلى دون أعراض لدى الأطفال تحذير من آثار جانبية لدواء شائع الاستخدام للنوم بدء تطبيق تجديد ترخيص المركبات لمدة سنة من تاريخ المعاملة نفسها اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى الشبكة العربية للإبداع والابتكار تشارك في مؤتمرين دوليين بالمملكة المغربية محافظ الزرقاء يزور بلدية الرصيفة لبحث واقع الخدمات وملف المقابر ويشيد بنجاح تنظيم سوق الأضاحي الأردن وهولندا يؤكدان الحرص على تعزيز العلاقات الاستراتيجية اتفاق بين إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف لإطلاق النار تعيين الأستاذ الدكتور باسل محافظة رئيساً لجامعة الإسراء العيسوي: الأردن، بفضل حكمة الملك وتلاحم شعبه سيبقى شامخا وعصيا على الانكسار أمام كافة التحديات

الكفاءات المزعومة والدولاب السعيد… حكاية المناصب في الأردن

الكفاءات المزعومة والدولاب السعيد… حكاية المناصب في الأردن
الأنباط -
الكفاءات المزعومة والدولاب السعيد… حكاية المناصب في الأردن


هاشم هايل الدبارات. 

محدودية الموارد والترشيد أمام ثقافة التدوير والتنفيع ما هي إلا ضمادات جرح مستنزف يفقد مخزون ثقة المواطن بحكوماته على مدى عقود من الزمان، والنزف قائم ويتمدد. من يستأصل تلك اللعبة من يد الماهرين بها بالتوريث؟ 

لعبة الدولاب السعيد في سياسة الحكومات الأردنية ليست كأي لعبة، بل عنوان تاريخي ثقافي للمسؤول في اللعب على دولاب المناصب السيادية والسياسية والإدارية. 


لذلك كل ما يطرأ على بال المسؤول التغيير للمواقع الهرمية العليا، ويكون المأمول ضخ دماء جديدة وخارطة طريق جديدة، سرعان ما يركض المسؤول على دق الدواليب، وسبحان القدر العظيم والمكان والزمان الذي يتوقف به الدولاب عند روابط المصاهرة والصداقة والعلاقات الحميمة. على قول الأردنيين: "اللي ما فيه خير لقرايبه ما فيه خير للناس"، 
وأضيف على ذلك الحبايب يا كم مهم وجود الحبايب. 

بالمقابل هنالك أسطوانة مشروخة دائماً ما ترهق الأردنيين بالحديث عن الكفاءات والخبرات، والاختيار دائم يتم بمهنية وموضوعية بتعيين المناصب في فئة القيادات العليا بالمؤسسات والهيئات الحكومية. 

على كل حال، من تحدث بالموضوعية بلغة المسؤول هو من أتى من رحم العلاقات والمحسوبيات!!! إرهاصات وإرهاقات تضيق حوصلة الشارع العام عندما توزع القيادات بالمحاصصة ومقايضة المصالح.

 طالما الجد وزير لتلك الوزارة ومن ثم الابن يقود زمام المرحلة ما بعد أبيه، وبنفس السياق هنالك حفيد قادم من المطبخ السياسي للهيئات والوزارات بعقلية التوريث بالوزارات والسفارات والمؤسسات التي تندرج قياداتها تحت غطاء فن اللعب على الدولاب. بالمقابل أحدهم يقول هكذا تدار مرافق الدولة، والإجابة بكل صراحة: نعم لدينا فن إدارة باستراتيجية فيد وأستفيد. 

على أية حال، بالرغم من المنغصات والتحديات من الخارج والداخل بنفس المستوى، سيبقى الأردن كبيراً ويستوعب الصغير، وتحديداً صغار الكتوف من يبحثون عن مناصب ومكاسب لتعريض حجم أكتافهم. سيعبر الأردن والأردنيون كل أزمة وضائقة سياسية 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير